مع أداء المحافظين الجدد اليمين الدستورية اليوم، خفقت القلوب في محافظة الوادي الجديد لحدث استثنائي؛ حيث تجلت ثقة القيادة السياسية في تمكين الشباب والمرأة بتعيين الأستاذة حنان مجدي محافظاً للوادي الجديد. اقرأ أيضا| تنمية بحيرة وادي الريان: إنزال 297 ألف زريعة طوبار لتعزيز المخزون السمكي هذا القرار لم يكن وليد الصدفة، بل جاء تتويجاً لسنوات من العمل الميداني الدؤوب قضتها "ابنة المحافظة" في منصب نائبة المحافظ، لتصبح اليوم أول سيدة تتولى هذا المنصب الرفيع في تاريخ المحافظة، حاملةً معها آمال أهل الواحات في استكمال مسيرة التنمية بلمسة تجمع بين الخبرة الإدارية والطموح الشبابي. تدخل "المحافظ الجديد" مكتبها وفي جعبتها ملفات ثقيلة، توازن فيها بين استكمال المشروعات القومية العملاقة، وحل مشكلات مزمنة تؤرق المواطن من "الخارجة والداخلة" وصولاً إلى أقصى الجنوب في "درب الأربعين وقرى الشب". مانشيت: "النخيل والمدن الجديدة".. طفرة تنموية تُغير وجه الصحراء شهدت المحافظة مؤخراً طفرة غير مسبوقة، تحولت فيها الصحراء إلى خلايا عمل لا تهدأ، وهي الملفات التي شاركت "حنان مجدي" في صياغتها ميدانياً، وأبرزها: المبادرة الرئاسية لزراعة "2.5 مليون نخلة": بهدف جعل الوادي الجديد المركز الأول عالمياً في إنتاج التمور. ملف استصلاح الأراضي: التوسع الضخم في "شرق العوينات" و"الفرافرة" ضمن مبادرات الدولة للأمن الغذائي. المجمعات الحكومية المميكنة: استكمال نهضة التحول الرقمي وإنشاء مدن سكنية متطورة توفر حياة كريمة. ملفات على الطاولة.. "نزيف الأسفلت" وأوجاع المناطق الحدودية رغم الإنجازات، رصدت "بوابة أخبار اليوم" نقاطاً ساخنة تتطلب تدخلاً عاجلاً من المحافظ الجديد، لرفع نسبة الاستجابة للشكاوى التي سجلت مؤخراً نحو 40% فقط، ومن أبرزها: قنبلة "طرق الموت": يظل ملف الطرق المتهالكة الرابطة بين المدن والطرق الدولية (الخارجة-أسيوط، والداخلة-شرق العوينات) التحدي الأكبر، حيث يطالب الأهالي بوقف نزيف الأسفلت وتوفير الإضاءة الكافية. مأساة "درب الأربعين" و"الشب": تعاني هذه القرى الحدودية من نقص حاد في الخدمات الأساسية (مياه، صحة، تعليم)، وتنتظر نظرة "الأم والمسؤول" لدمجها حقيقياً في خطط التنمية. أزمة طاقة الفرافرة والقطاع الصحي: معاناة مستمرة مع انقطاع التيار صيفاً، ونقص حاد في الكوادر الطبية المتخصصة، مما يضطر الأهالي لقطع مئات الكيلومترات بحثاً عن العلاج. خريطة الطريق.. ماذا ينتظر "أهل الوادي" من ابنتهم المحافظ؟ لتحقيق طفرة يشعر بها المواطن البسيط، تضع "أخبار اليوم" هذه المطالب أمام المحافظ الجديد: ثورة في شبكة الطرق: البدء الفوري في رصف الطرق المتهالكة واستخدام منظومات الإنارة بالطاقة الشمسية. تنمية القرى النائية: وضع جدول زمني لتطوير الخدمات في "درب الأربعين" وقرى "الشب". الربط الكهربائي والصحي: سرعة ربط الفرافرة بالشبكة القومية، وتقديم حوافز لجذب الأطباء للمناطق النائية. المصارحة الميدانية: تفعيل التواصل المباشر مع المواطنين لرفع كفاءة الاستجابة للشكاوى. خلاصة القول: الوادي الجديد تمتلك كل مقومات النجاح، وتعيين حنان مجدي محافظاً هو "رهان رابح" للقيادة السياسية على الخبرة الميدانية. يبقى التحدي الأكبر هو موازنة كفة "المشروعات الكبرى" بكفة "الاحتياجات اليومية" للمواطن البسيط، لضمان أن تظل الواحات دائماً "أرضاً للأمل".