أكد الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، أن الاستدامة لم تعد خيارًا ثانويًا بل هي الخيار الاستراتيجي الأمثل لصون موارد المنطقة العربية وضمان مستقبل أجيالها. جاء ذلك خلال كلمته في الاحتفال ب اليوم العربي للاستدامة لعام 2026، والذي يتزامن مع قرب انتهاء ولايته كأمين عام للجامعة في يونيو المقبل. اقرأ أيضًا| أبو الغيط يحذر من تفكيك الجامعة العربية وأشار أحمد أبو الغيط إلى أن العقد الأخير (2016-2026) كان مرحلة مفصلية في ترسيخ نهج الاستدامة رغم التحديات الجسيمة، وشدد على أن الأزمات الإنسانية الحادة، خاصة في غزة والسودان واليمن والصومال، تفرض وضع التصدي لهذه المعاناة على رأس أولويات العمل التنموي، مؤكدا أن "التنمية في زمن الأزمات ليست ترفا مؤجلاً، بل شرط للبقاء وأساس لبناء السلام". ودعا الأمين العام كافة الأطراف لتفعيل الرؤية العربية 2045 التي أقرتها قمة بغداد التنموية، موضحاً أنها ترتكز على ستة محاور تشمل الأمن، العدالة، والابتكار، والازدهار. واعتبر أن هذه الرؤية هي المظلة التي ستحول التحديات الحالية إلى فرص حقيقية للاستقرار. وفي ختام كلمته، وجه أحمد أبو الغيط رسالة خاصة بضرورة الاستثمار في الشباب العربي باعتبارهم شركاء الحاضر وصنّاع التغيير، موصيا بضرورة التمسك ب التكامل العربي المشترك كقوة وحيدة قادرة على تجاوز الأزمات وصناعة مستقبل مزدهر. اقرأ أيضًا| انطلاق فعاليات اليوم العربي للاستدامة بالجامعة العربية