أدان مجلس حكماء المسلمين، برئاسة فضيلة الإمام الأكبر أ. د. أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، بشدة، قرارات وإجراءات الاحتلال الإسرائيلية غير القانونية الهادفة إلى فرض سيادة غير شرعية، وترسيخ الاستيطان، وفرض واقع قانوني وإداري جديد في الضفة الغربيةالمحتلة. وأكد مجلس حكماء المسلمين رفضه القاطع لمثل هذه الانتهاكات التي تسعى لتسريع محاولات الضم غير القانوني للضفة الغربية وتهدِّد بتهجير الشعب الفلسطيني، في انتهاكٍ صارخٍ للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، مؤكدًا أن جميع الإجراءات الأحادية التي تستهدف تغيير الوضع القانوني والتاريخي والديموغرافي للأراضي الفلسطينية، بما فيها القدسالشرقية، تُعدّ باطلة ولاغية ولا يترتب عليها أي أثر قانوني. ويحذِّر مجلس حكماء المسلمين من استمرار السياسات التوسّعية والإجراءات غير القانونية في الضفة الغربيةالمحتلة، لما تمثله من تصعيدٍ خطير يُغذِّي العنف ويُقوِّض فرص السلام والاستقرار في المنطقة، ويُفاقم من معاناة الشعب الفلسطيني. ويجدِّد مجلس حكماء المسلمين دعوته المجتمع الدولي لتحمّل مسؤولياته القانونية والأخلاقية، والعمل الجاد من أجل إيجاد حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية، وإنهاء معاناة الشعب الفلسطيني المستمرة منذ أكثر من 7 عقود، وإقرار حقه المشروع في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.