في تصريحات سابقة لخبيرة الأبراج والسيناريوهات السياسية، ليلى عبداللطيف، والتي أثارت جدلًا واسعًا بنبوءاتها الصادمة تصدرت فورا مواقع التواصل الإجتماعي المتابعون لها مقاطع فيديولها لم تكن الصدمة في الخبر فحسب، بل إنما في الربط المرعب بين الواقع وما صرحت به عبداللطيف سابقًا، حيث قالت نصًا: «سيتم تكرار حادث اغتيال سياسي عربي شهير في أرض عربية في 2026». سيف الإسلام معمر القذافي .. من هو؟ تصدر اسم سيف الإسلام القذافي، النجل الثاني للزعيم الراحل معمر القذافي، واجهة الأحداث مجددًا عقب إعلان وكالة الأنباء الليبية مقتله في اشتباكات بمدينة الزنتان جنوب غربي البلاد، وفي حين أفادت وكالة الأنباء الليبية بوقوعه في مواجهات مسلحة، نفى "اللواء 444 قتال" علاقته بتلك الاشتباكات أو ما أشيع حول مقتل القذافي، لتظل ملابسات الواقعة لغزًا جديدًا يضاف إلى حياة الرجل الذي لم يغب يومًا عن دائرة الجدل. قبل إغتياله بيوم .. أخر ماقالة سيف الإسلام القذافي وجه سيف الإسلام القذافي رسالة صوتية أخيرة إلى أحد أقاربه، أحمد القذافي، وذلك قبل يوم واحد التي أفادت باغتياله في مدينة الزنتان، الرسالة التي غلب عليها نبرة الألم والندم على ما آلت إليه أوضاع البلاد، تضمنت اتهامات مباشرة للقوى الدولية بالسيطرة على القرار الليبي، وأبدى سيف الإسلام حسرته على دماء الشهداء الذين سقطوا منذ عام 2011، مؤكدًا أن المشهد السياسي الحالي يُفصل فقط لإرضاء الأتراك وسفراء أمريكا وبريطانيا وفرنسا. اقرأ أيضًا | بعد مقتله بحديقة منزله.. من هو سيف الإسلام القذافي؟ واختتم سيف الإسلام رسالته بكلمات مؤثرة، تساءل فيها عن جدوى كل ما حدث، قائلًا: "بلا هالألم وال 500 مليار اللي ضاعوا وها الدمار والأيتام والأرامل"، في إشارة واضحة إلى حجم الخسائر المالية والبشرية الهائلة التي تكبدتها ليبيا، والتي يرى أنها ذهبت سُدى، حيث شهدت مدينة الزنتان حادثة اغتيال مدوية لنجل الزعيم الليبي الراحل، سيف الإسلام القذافي، في واقعة حملت مفارقة مأساوية أثارت ذهول الشارع الليبي. اغتيال سيف الإسلام القذافي وُلد سيف الإسلام في طرابلس عام 1972، وهو النجل الأكبر من زوجة القذافي الثانية، وبرز طموحه مبكرا حين حصل على إجازة في الهندسة المعمارية عام 1995، وكلفه والده بوضع مخططات لمجمعات عقارية ضخمة. لم يتوقف طموحه عند الهندسة، وإنما نال درجة الدكتوراه من كلية لندن للاقتصاد عام 2008، بعد دراسة إدارة الأعمال في فيينا. وبالرغم من عدم تقلده منصبًا رسميًا، إلا أنه كان المحرك الفعلي للمفاوضات الخارجية والقضايا الداخلية الحساسة قبل سقوط النظام في 2011. وانقلبت حياة سيف الإسلام رأسًا على عقب مع اندلاع انتفاضة فبراير 2011؛ حيث واجه مذكرات توقيف من المحكمة الجنائية الدولية بتهم ارتكاب جرائم ضد الإنسانية. اعتُقل بعد مقتل والده بالقرب من بلدة "أوباري" في نوفمبر 2011. وفي عام 2015، صدر بحقه حكم غيابي بالإعدام رمياً بالرصاص بتهم جرائم حرب، قبل أن يُلغى الحكم لاحقًا ويُفرج عنه بموجب قانون العفو في عام 2017 بعد سنوات من الاحتجاز في الزنتان