حطّم إمام عاشور، لاعب الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، رقمه السابق بتوقيع أكبر عقوبة مالية عليه في تاريخ القلعة الحمراء، وذلك بعد تغيبه عن السفر مع البعثة المسافرة إلى تنزانيا. وليد صلاح الدين مدير الكرة بالأهلي، قرر إيقاف إمام عاشور، لمدة أسبوعين وتغريمه 1.5 مليون جنيه لتكون غرامة تاريخية، نظرًا لتخلفه عن السفر مع الفريق صباح اليوم إلى تنزانيا للمشاركة في مباراة يانج أفريكانز المحدد لها بعد غد السبت، كما يؤدي تدريباته منفردًا طوال فترة الإيقاف. تعد هذه العقوبة المالية هي الأكبر في تاريخ الأهلي، بعد ما كانت أكبر عقوبة سابقة موقعة على إمام عاشور نفسه، يوم 28 نوفمبر 2024 بقيمة مليون جنيه، على خلفية أزمة سابقة، وهي نفس القيمة التي تم توقيعها على محمود كهربا لاعب الفريق السابق مرتين سابقتين يومي 2 سبتمبر 2020 و21 أكتوبر 2024. أزمات إمام عاشور منذ انضمامه للأهلي منذ انتقال إمام عاشور إلى صفوف النادي الأهلي، لاحقت اللاعب سلسلة من الأزمات الإدارية والانضباطية، ألقت بظلالها على مشواره مع الفريق، ووضعت مستقبله داخل القلعة الحمراء محل تساؤل مستمر. إمام عاشور فجّر أزمة جديدة بعد تخلفه عن السفر مع الأهلي إلى تنزانيا لمواجهة يانج أفريكانز، في دور المجموعات بدوري أبطال إفريقيا، دون أن يخطر النادي بسبب عدم غيابه. بداية أزمات إمام عاشور، كانت مع استبعاده من مواجهة سيمبا التنزاني، قبل أن يتكرر المشهد ذاته قبل مباراة صن داونز في جنوب إفريقيا، على خلفية أزمة كبرى نشبت داخل الفريق مع محمد الشناوي قائد الفريق. نتج عن تلك الواقعة توقيع غرامة مالية على اللاعب قدرها مليون جنيه، إلى جانب استبعاده من التدريبات لمدة أسبوع، عقب اشتباكه مع المدير الفني السويسري مارسيل كولر وقائد الفريق محمد الشناوي. تواصلت الأزمات بقرار إمام عاشور تغيير وكيل أعماله إلى آدم وطني، رغم إعلان إدارة الأهلي في وقت سابق وقف التعامل مع الوكيل، وهو ما فتح بابًا جديدًا للخلاف بين اللاعب والنادي، خاصة بعدما تحدث وكيل أعماله عن مستقبل اللاعب رغم ارتباطه بعقد مع الأحمر. وعلى صعيد المنتخب الوطني، دخل عاشور في أزمة أخرى، تمثلت في خروجه من حسابات الجهاز الفني بقيادة حسام حسن، وسط انتقادات تتعلق بعدم الالتزام بالنظام الغذائي، قبل أن تتفاقم الأمور بإصابته بفيروس كبدي، أثّر على انتظامه وجاهزيته الفنية. جاءت الأزمة الأحدث لتزيد المشهد تعقيدًا، بعدما تخلف إمام عاشور عن التوجه إلى المطار للسفر مع بعثة الأهلي، لخوض مواجهة يانج أفريكانز، ما دفع الجهاز الفني للسفر بدونه، في واقعة أعادت الجدل حول مدى التزام اللاعب وانضباطه. وبين الغرامات والاستبعادات وتكرار الأزمات، يبقى ملف إمام عاشور مفتوحًا داخل الأهلي، في انتظار قرارات حاسمة قد تحدد مصير اللاعب خلال المرحلة المقبلة.