Refresh

This website www.masress.com/akhbarelyomgate/74763760 is currently offline. Cloudflare\'s Always Online™ shows a snapshot of this web page from the Internet Archive\'s Wayback Machine. To check for the live version, click Refresh.

 
النائب إسلام التلواني يطالب بمراجعة آليات فرض الرسوم على الهواتف المحمولة مراعاة لأوضاع المصريين بالخارج    محافظ القليوبية ورئيس جامعة بنها يلتقيان بشباب «YLY» لتعزيز المشاركة المجتمعية وتفعيل مبادرة «تماسك»    الداخلية تكشف حقيقة فيديو متداول بشأن ادعاء اقتحام مسكن بأسيوط    المنصة الموحدة لخدمات الكهرباء تحصد المركز الثاني بجائزة التميز الحكومي    حاملة طائرات أمريكية تصل الشرق الأوسط.. وإيران تؤكد: مستعدون للحرب    إجراءات المقابلات الشخصية للمحامين الراغبين في القيد بالجدول العام الأربعاء    دوري أبطال إفريقيا – "كاف" يخطر بيراميدز بموعد مباراته ضد نهضة بركان    التايكوندو يرفض المشاركة في دوري الجامعات لعدم الالتزام بالاكواد الطبية المعتمدة من وزارة الشباب والرياضة    الحكومة: تعديل قانون نقابة المهن الرياضية يوسع طرق العضوية    وزارة الداخلية تكشف كواليس فيديو اقتحام مسكن بأسيوط: ادعاءات كاذبة    المؤلفة إنجي علاء تقيم حفل توقيع لراوية "أرض الدميان" غدا بمعرض الكتاب    أكاذيب منتهية الصلاحية!    رسائل الرئيس    لعبة وقلبت بجد الحلقة 15.. شاب ينتحل صوت طفل لاستدراج الطفلة تيا إلكترونيا    نصائح للأمهات لتقليل الشاشات بدون خناقات مع الأطفال خلال الإجازة    غدًا، انطلاق قافلة طبية مجانية بقرية أبو السحما بشبراخيت    الحكومة تكشف الأسباب الحقيقية وراء تغليظ عقوبة سرقة الكهرباء    خبر في الجول – جلسة بين طارق العشري ومحمد نصر لحل أزمة اللاعب مع الإسماعيلي    فاركو يتعاقد مع حسن ياسين مدافع الإسماعيلى والإنتاج الحربى الأسبق    راديو جامعة قناة السويس يحتفي بختام كورسات الجرافيك ديزاين والهندسة الصوتية والإذاعية    مياه الأقصر تطلق حملات مكثفة لحصر الوصلات الخلسة بإسنا بالأقصر    إصابة 3 أشخاص فى حادث تصادم على الطريق الدائرى الجديد جنوب العريش    «أهلي 2007» يفوز على سموحة برباعية في بطولة الجمهورية ويتصدر الترتيب    مصرع شاب وإصابة 2 آخرين فى حادث انقلاب ملاكى بقنا    يكرمهم الوزير.. اللجنة العليا لمسابقة بورسعيد الدولية للقرآن الكريم تعلن أسماء أئمة الأوقاف الفائزين    وزير الخارجية يجري مشاورات في تونس مع نظيريه التونسي والجزائري والمبعوثة الأممية حول مسار التسوية في ليبيا    رسالة من المفتي للشباب في معرض الكتاب    طلب مفاجئ من أشرف زكي بشأن تداول أخبار عن الزعيم عادل إمام    محافظ مطروح يناقش آخر مستجدات إنشاء سكن لكل المصريين 7    عمر مرموش يحسم موقفه من الرحيل للدوري التركي    وائل السمري: سعيد الشحات دائمًا ما يوثق لحظات مهمة تحمي الإرث من الضياع    بيت الزكاة والصدقات يطلق قناة رسمية على «واتس آب» لتعزيز التواصل مع الجمهور    تعرف على ترتيب دوري السلة قبل قمة الأهلي والزمالك    مجلس الأمن يصوت غدا على التجديد الأخير لبعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحديدة    تأجيل محاكمه 5 متهمين بالتخابر وتأسيس جماعه الجيش الحر لمرافعة النيابة العامة    طلب إحاطة في النواب حول أخطار منصة Roblox على الأمن النفسي للأطفال    وزير الشباب يتابع استعدادات استضافة مصر للألعاب الأفريقية 2027 مع كافة الأطراف    حاكم مينيسوتا: ترامب ارتكب خطوة دنيئة بتشويه سمعة بريتي    أمريكا: ارتفاع حصيلة الوفيات جراء عاصفة شتوية قاسية    الدفاع الروسية: استهدفنا مواقع طاقة للجيش الأوكراني ودمرنا زورق مسير بالبحر الأسود    اقتصاد وعلوم سياسية جامعة القاهرة تفوز بالمركز الثاني بجائزة التميز الحكومي    رئيس الوزراء: حياة كريمة أكبر مشروع تنموى لتطوير قرى الريف المصرى    عاجل- رسوم التقدم لامتحانات الثانوية العامة 2026.. تعرف على القيمة    ضبط قضايا اتجار في النقد الأجنبي ب 4 ملايين جنيه    ميناء أكتوبر الجاف.. «حلقة وصل» بين الموانئ البحرية والبرية لتسهيل التجارة    افتتاح دوري الجامعات والمعاهد.. بيان مشترك بين الشباب والرياضة والتعليم العالي    نتيجة الامتحان الإلكتروني للمتقدمين لشغل عدد 4000 وظيفة ب"الإسعاف"    مواقيت الصلاه اليوم الإثنين 26يناير 2026 فى المنيا    محافظ الدقهلية: 141.4 مليون جنيه تم صرفها لمشروعات شباب الخريجين حتى الآن    وزارة الصحة في غزة: 10 أطفال توفوا بسبب البرد القارس في القطاع    وزارة الصحة: استخدام الذكاء الاصطناعي في الأشعة وإنشاء وحدات عناية مركزة ذكية    لماذا نحرص على لقاح الأنفلونزا فى فصل الشتاء؟.. وزاوة الصحة تجيب    محافظة الإسكندرية تعلن مواعيد إيقاف ترام الرمل التجريبي والنهائي والبدائل وأسعارها وأوقات دخول الكليات بعد التس    رمضان 2026 | كيف يستعد العبد لإستقبال شهر رمضان؟    لجان حصر «الإيجار القديم» تعلن الأماكن المؤجرة لغرض السكنى بمحافظة أسيوط    اشاد بنشر الخطاب الديني الوسطي.. وزير الخارجية يلتقي مفتي جمهورية تونس    أقرب المسافات إلى السماء.. 5 خطوات تجعلك مستجاب الدعوة    لمواجهة الأخطاء.. «الصيادلة» تكشف الحالات المسموح فيها التركيبات الصيدلانية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



أكاذيب منتهية الصلاحية!
يوميات الأخبار
نشر في بوابة أخبار اليوم يوم 26 - 01 - 2026

من كثرة ما حاولوا تشكيك الناس فى دينهم، حتى فى كتابهم الكريم، فهم يصلون خطأ، ويحجون بالغلط، ويصومون رمضان فى غير موعده!
السبت :
توقفت لفترة طويلة عن متابعة هؤلاء المستنيرين الجدد، بعد أن أصبحوا مثل البضاعة منتهية الصلاحية، ومن أصحاب النوايا المشكوك فيها، من كثرة ما حاولوا تشكيك الناس فى دينهم حتى فى كتابهم الكريم، حيث يرى أدعياء التنوير أن الناس يصلون خطأ، ويحجون بالغلط، ويصومون رمضان فى غير موعده، بل لا يوجد بلد اسمه مكة، ولم يعرف العرب قبيلة اسمها قريش، أما قبلتهم التى هى المسجد الحرام، فهى فى المكان الخطأ، وهذه العصابة تجمع ما بين الباحث عن العملة وأكل العيش، وطبق الأصل يردده الملحد وما أدراكم ما الملحد العربى وسلاطة لسانه، و»القرآنى «من النوعية التى تحتكر الحق، وتقوم بتكفير غيرهم، وتطلق عليهم لقب «المحمديين»، باعتبارهم خارج ملة المسلمين، لأنهم يتبعون سنة الرسول، ويقرأون التشهد الإبراهيمى فى صلاتهم، ويصلون على نبيهم محمد عليه أفضل الصلاة والسلام، وفوجئت قبل أيام أن هناك نجوما جددا قد نزلوا الساحة، ولم أفاجأ بالطبع بأن هناك من فتح لهم أبواب الأستوديوهات، من أجل صناعة هؤلاء النجوم الجدد، حتى لو كانوا فاقدين الأهلية تماما لتناول أى موضوع يتكلمون فيه، فهم مثل سابقيهم من أبناء «مدرسة عم عبده للتنوير»، أصحاب مستوى رديء فى اللغة، لا يحسنون قراءة آيات القرآن، سقطاتهم العلمية كبيرة تصل لدرجة الفضائح، والأهم سلاطة اللسان والصوت العالى والتجرؤ على كل مقدس عند عموم الناس، وتبين لى أن هناك تجمعا جديدا أصبح يجمعهم، ولم أتبين حتى الآن مصدر التمويل، ولكن من المؤكد أنها نفس الجهة التى مولت سابقيهم، سواء مباشرة أو من خلال طرف ثالث وأحيانا طرف رابع، وهكذا بعد كشف كل «الكذبة الأوائل»،وما أرجوه أن يفتح كل مصرى عقله لكل ما تسمعه أذنه، وأن يبحث ويدقق فى كل كلمة يسمعها، ويستطيع بمجهود بسيط أن يكشف الحقيقى من الزائف.. لا تصدقوهم.. وتيقنوا دائما من كلامهم.
هؤلاء .. وحديثهم الملعون!
الإثنين :
تعيش مصر وشعبها الأصيل، وسط عالم مضطرب، وأحوج ما نكون أن تكون كلمتنا واحدة فى مواجهة المخاطر، لأن النجاة لن ينالها إلا الأقوياء فى كل شيء حتى فى الرياضة والفنون، والذين يتعلمون من دروس الماضى، ولا يقعون فى نفس الفخ مرتين وعشر مرات، وسبحان الله ستجدون أن الدول العظمى تتلاعب بالمنطقة بنفس أدوات الماضى، وتشيع الانقسام وتعيد إحياء نفس الفتن، بل وتخلق واقعا جديدا على سكانها، وتجيد كل أشكال «الغرس الثقافى»، وتغير للناس دينهم وهواهم حتى طريقة كلامهم ونومهم، وأعتقد أن الإعلام المصرى له دور كبير فى إثراء الحياة الفكرية، ليس بإقصاء أى صوت، ولكن بتفعيل الممارسات المهنية والأخلاقية اللازمة لإدارة مثل ذلك الجدل، وعدم السماح لصوت واحد بالكلام، فالأساس هو حرية الجميع فى اختيار إيمانهم واحترام معتقدات غيرهم، ولكن لا معنى لفتح المجال أمام الطعن فى المسلمين وعلماء المسلمين، بمثل تلك الخفة والكراهية والجهل وتغييب المنطق والمنهج العلمى، ويكفينى هنا الإشارة لحملة مضحكة حملت عنوانا واحدا تهاجم الحديث الشريف الخاص بأركان الإسلام، وأعادوا فيه ترديد كلام قديم لا منطق له، أكتفى بالإشارة الى أن أول من كتب فيه أحمد صبحى منصور بعنوان «هذا الحديث الملعون»، ومصطفى راشد بعنوان «أركان الإسلام الخمسة مزورة»، ولفت نظرى مقال للدكتور حسام بدراوى نشره قبل فترة « بعنوان «فريضة التفكير فى أركان الإسلام»، وطبعا فيها نفس المعانى التى قالها سابقوه، ولكنى توقفت كثيرا أمام التشابه الكبير بين فقراتها وفقرات مقالة أخرى لأحد مناهضى السنة، وهو الباحث حمزة رستناوى، وعنوانه: «هل أركان الإسلام خمسة؟! نحو فهم حيوى للإسلام»، والحكاية ليست نقدا علميا ولا نقاشا فكريا، ولكن قصف مباشر لشعائر الإسلام، تتفق تماما مع تلك القضايا التى يثيرها بعضهم، ويتمادون، ويدعون أننا نصوم ونصلى ونحج ونعبد الله بالخطأ، وأن هذه الأركان سبب تخلفنا الحضارى، وأن هناك أولويات أفضل لأركان الإسلام! إنها والله لبجاحة عظمى أن يحاول البعض إجبار أتباع أى دين بتغيير أركانهم، وكم كان المفكر الفرنسى الكبير ريجيس دوبرييه موفقا جدا عندما حذر فى كتابه «الأنوار التى تعمى»، من أن التنوير الغبى، قد يؤدى إلى «عميان» العيون عن رؤية أشياء كثيرة أرقى وأسمى وأبقى، وقد يتحول بنا كما حدث فى فرنسا إلى وحش مادى يطغى على كل شىء، حتى على وجودنا!!
باحثون أم عابثون بالتاريخ والحقيقة؟!
الثلاثاء :
الحرية هى أساس كل الأشياء، ولكنها ليست حرية مفتوحة، بل مقيدة باحترام حريات الآخرين ومعتقداتهم، ولم أندهش وأنا أتابع أخبار مؤتمر تم عقده قبل أيام، ناقش كتاب صحيح البخارى فى ألمانيا، ولكنى تعديت ذلك لدرجة الذهول من كون عنوان المؤتمر نفسه يحمل مسبقا رأيا عدائيا منحازا عن نهاية أسطورة صحيح البخارى، وانتبهت إلى أن ذلك أمر طبيعى لأن منظم وراعى المؤتمر هو مركز إنارة، وما أدراك من هو راعيه وكاهنه الأكبر، إنه أستاذ اللاهوت كارل هاينز أوليج، صاحب ومؤسس مدرسة ساربروكن لدراسة تاريخ الإسلام من خلال تطبيق منهج النقد التاريخي، ومصدر أكبر «هبد علمي»، وهو امتداد لدارسين ودارسات مثل المستشرق مايكل كوك «بتاع كمبردج» والمستشرقة باتريشيا كرون وأبيهم الذى علمهم الكذب والفجور فى العلم إجنز جولدزيهر، وملخص كلامهم أنه لا يوجد نبى ولا رسول اسمه محمد، لا توجد رسالة اسمها الإسلام، ولا وجود لمكة، ولا قبلتنا الحالية، والإسلام بشكله الحالى لم يظهر سوى فى القرن الثالث الهجرى، والحج بدأ فى العصر العباسى، وما أتمناه أن يكون للأزهر والمجلس الاعلى للشئون الإسلامية دور فى الرد على تلك الوقاحات العلمية التاريخية، وليكن مثلهم فى ذلك المركز القومى للترجمة، والدكتورة آمال الروبى التى اهتمت وترجمت وأصدرت من خلال المركز كتاب باتريشيا كرون «تجارة مكة وظهور الإسلام»، وكشفت فيه كل الأكاذيب والمغالطات العلمية وفى مقدمتها أن مكة ليست فى مكانها الحالى، وأن الدعوة بدأت فى شمال الحجاز، وكانت مفضوحة حيث وصفت العرب بأنهم «برابرة» وأن المسلمين مجرد «وكر للصوص»، وينبغى أن تكون الردود أيضا باللغات الأجنبية، فهؤلاء ليسوا «باحثين» ولكن «عابثين» بالتاريخ والحقيقة.
«إسعاف» على الرصيف!
الخميس :
أتمنى لو توصلت وزارة الصحة إلى طريقة وشكل آدمى لعمل صيدلية الإسعاف بالقاهرة، حتى لو استلزم الأمر توفير مكان أوسع يستوعب أصحاب الطلبات من الأدوية الشحيحة، وغير المتوافرة فى الأسواق، فلا مجال لانتظار المتعاملين لدورهم فى الشارع، لأن الصالة الداخلية لا تستوعب الأعداد المتزايدة من أصحاب الأمراض الذين لم يجدوا دواءهم فى الصيدليات، الكارثة أن نجد المسئول عاجزا عن حل المشاكل، ولو كنت مكانه لقمت بمسح المنطقة كلها، واختيار موقع مناسب فى مبنى مول المحطة الدولية للنقل البرى، الذى تسكنه الأشباح منذ سنوات، أو فكرت فى استئجار الدور الأول من نقابة الصحفيين، أو أى مكان آخر مناسب، ويا حبذا لو تم توفير الأدوية فى الصيدليات، وعندها لن نرى مثل ذلك المشهد المؤسف على الرصيف!
كلام توكتوك:
الرجولة لا تحتاج لدروس خصوصية!
إليها:
مالك القلب والعين والروح


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.