تحية لصناع العرض الفنى المصاحب لاحتفالية الشرطة بعيدها ال 74.. جاء شاملاً متوازناً عارضاً للأحداث بالكلمة والصورة والغناء بتعليق متميز للفنان المبدع ماجد كدوانى الذى يثبت فى أى عمل يشارك فيه أنه فنان قدير غزير الإحساس. أبدع ما فى الاحتفالية الرسائل غير المباشرة التى أرسلها الرئيس مغلفة المزحة بالتوجيه خاصة عندما مازح د. بدر عبد العاطى وزير الخارجية أحد الوزراء النشطين فى الحكومة بقوله «جت فيك يا بدر معلش» استدراكاً لقوله: على سبيل المثال وزير الخارجية مش رايح يتفسح لا يشتغل ،فى رسالة لكل المسئولين فى أى موقع بضرورة العمل الجاد الدؤوب لتطوير مؤسساتهم وتلبية احتياجات المواطنين. ثانى الرسائل عندما سأل الرئيس د. أسامة الأزهرى وزير الأوقاف: المسئول اللى ميعرفش يعمل إيه يا دكتور أسامة؟.. فرد «يكون صادق» فتابع الرئيس: لا يغادر.. فى توجيه بأن مَن لا يعمل فى موقعه لا يستحق الاستمرار فيه. ثالث الرسائل تتعلق بالنهى عن الحكم على الأشياء من ظواهرها فهذا سيدخل الجنة وذاك سيدخل النار وهو توجيه صريح وواضح بأن مثل تلك الأحكام فى علم الله تعالى وحده خالق الكون وبارئه. رابع الرسائل تلك التى مازح فيها الرئيس اللواء محمود توفيق وزير الداخلية بسؤاله: أولادك بيعملوا فيك إيه يا محمود.. بيورطوك.. فى توجيه يحث رجال الشرطة فى الشارع وكافة المؤسسات الشرطية على حسن معاملة الجمهور. خامس الرسائل وأخطرها إشارة الرئيس إلى الدول التى استنت قوانين بشأن تحديد سن معينة للسماح للصغار بالتعامل مع النت والأمر يستوجب أن نطبق مثل تلك القوانين عندنا، رسائل كثيرة أرسلها الرئيس فى عيد الشرطة ولا تسع المساحة لذكرها.. تعظيم سلام لرجال شرطتنا الساهرة فى عيدهم وكل عام ومصر وشعبها وقيادتها الحكيمة بخير وسلام.