شهد كورنيش بورسعيد أعمال تطوير شاملة بعد سنوات من الإهمال والتعديات، فى خطوة تستهدف استعادة أحد أبرز معالم المدينة الساحلية وتحويله إلى واجهة حضارية وسياحية متكاملة. اقر أ أيضًا | وزيرة التنمية المحلية تتفقد المرحلة الأولى من كورنيش بورسعيد السياحي يعود إنشاء الكورنيش إلى نحو عشرين عاما، حيث أقيم فى الأساس لحماية شوارع المدينة من فيضان مياه البحر خلال نوات الشتاء، إلى جانب توفير متنفس مفتوح يتيح للمواطنين والزائرين الاستمتاع بإطلالة البحر على مدار اليوم. وخلال السنوات الماضية، تعرض الكورنيش لسوء استخدام وغياب أعمال الصيانة، ما أدى إلى انتشار التعديات وتحوله من ممشى سياحى إلى ساحة عشوائية تستخدمها الدراجات البخارية وألعاب الأطفال، وهو ما تسبب فى تشويه مظهره العام وتراجع دوره السياحي، الأمر الذى دفع المحافظة إلى التدخل لتنفيذ خطة تطوير شاملة. وأكد اللواء محب حبشي، محافظ بورسعيد، أن كورنيش البحر يمثل أحد أهم عناصر الجذب السياحى بالمحافظة، ويمثل متنفسًا رئيسيًا للأسر والشباب، مشيرا إلى أن ما تعرض له من سوء استخدام استدعى إعادة تطويره بشكل كامل لإعادة الانضباط والطابع الحضارى للمنطقة. وأوضح أن إجمالى استثمارات مشروع التطوير تجاوز 200 مليون جنيه، من بينها 60 مليون جنيه مخصصة لأعمال البنية التحتية، مع تطبيق معايير حديثة فى التصميم والجمال المعماري، بما يليق بموقع الكورنيش وإطلالته المباشرة على البحر المتوسط. وشدد المحافظ على أن الكورنيش فى صورته الجديدة سيكون أحد المقاصد السياحية البارزة بالمحافظة، مؤكدا عدم السماح بعودة أى تعديات سابقة، ومنع استخدام الممشى من قبل الدراجات البخارية أو الألعاب أو الخيول، مع إسناد إدارته إلى شركة أمن متخصصة للحفاظ على مكتسبات التطوير.. وأوضح أنه يجرى إعادة تنظيم الكافيهات المقامة على امتداد الكورنيش.