كشفت تقارير إعلامية أنه من المتوقع أن يُعلن الرئيس الأمريكى دونالد ترامب خلال أيام عن أسماء الشخصيات التى ستشارك فى «مجلس السلام» لإدارة خطته بشأن قطاع غزة ونقل تقرير لموقع بلومبيرج عن مسئولين أن المجلس يتألف فى معظمه من رؤساء حكومات أو دول، ويرأسه ترامب، ويهدف إلى قيادة عملية إعادة إعمار قطاع غزة، كما هو مذكور فى خطة ترامب المكونة من 20 بندا، والتى أدت إلى وقف إطلاق النار فى 10 أكتوبر الماضى. ويهدف المجلس إلى المساعدة فى تشكيل حكومة انتقالية فى قطاع غزة من التكنوقراط، ونشر «قوة استقرار دولية» فضلا عن توفير التمويل اللازم. اقرأ أيضًا | ترامب يثير الجدل بعد تنصيب نفسه «رئيسًا مؤقتًا لفنزويلا» عبر مواقع التواصل ولم يتضح بعد من سيضم المجلس، إذ لم يُكشف إلا عن المرشح لمنصب المدير التنفيذى، وهو الدبلوماسى البلغارى نيكولاى ملادينوف. وقال مؤسس ورئيس مؤسسة «الأمريكيون من أجل السلام العالمى» بشارة بحبح فى بيان موجه إلى أهالى غزة إنه «من المتوقع أن يعقد مجلس السلام فى غزة اجتماعه الرسمى الأول على هامش اجتماعات دافوس فى الأسبوع الثالث من هذا الشهر». والأسبوع الماضى، التقى رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتنياهو بملادينوف، وأكد خلال اللقاء «على ضرورة نزع سلاح حماس وتجريد قطاع غزة من السلاح وفقا لخطة النقاط العشرين»، بحسب بيان إسرائيلى. وكان من المقرر أن يبدأ أمس الاثنين وفد من حركة حماس مفاوضات مع الوسطاء لمتابعة تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار، فى ظل ما وصفه بصعوبات كبيرة تعترض تطبيقه، واستمرار الخروقات الإسرائيلية. وتخرق إسرائيل وقف إطلاق النار بشكل شبه يومى، مما أسفر عن استشهاد أكثر من 400 فلسطينى حتى الآن، وتتهم تل أبيب حركة حماس بعدم إتمام شروط المرحلة الأولى المتعلقة بتسليم جميع جثث الأسرى الإسرائيليين قائلة إنه لا تزال هناك جثة لم تُسلَّم، لكن الحركة تؤكد أن الصعوبات الميدانية بالقطاع تحول دون عمليات البحث عن الرفات.وأعلنت وزارة الداخلية فى قطاع غزة أن مدير مباحث الشرطة فى خان يونس المقدم محمود الأسطل (40 عاما) استشهد بإطلاق نار من سيارة لاذت بالفرار فى منطقة المواصى غرب خان يونس فى جنوب القطاع. وأوضحت الوزارة أن اغتيال الأسطل «تم على يد عملاء للاحتلال»، وأن الأجهزة الأمنية فتحت تحقيقا فى الاغتيال وتعمل على تعقب الجناة. ولم تذكر وزارة الداخلية أى تفاصيل إضافية حول هوية المنفذين أو دوافع الاغتيال. ويأتى استشهاد مدير مباحث الشرطة فى خان يونس بعد نحو شهر من استشهاد أحمد زمزم الضابط فى وزارة الداخلية فى غزة، فى 14 ديسمبر الماضى. وأعلنت الوزارة حينها أن التحقيقات أظهرت تورط متعاونين مع إسرائيل فى عملية اغتياله عبر إطلاق النار عليه فى مخيم المغازى وسط القطاع. على الصعيد الإنسانى، حذرت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين التابعة للأمم المتحدة «أونروا»، من المخاطر التى تفرضها القيود الجديدة التى فرضها الاحتلال الإسرائيلى على تسجيل وعمل المنظمات الدولية فى قطاع غزة. وقال مدير الاتصالات فى أونروا، جوناثان فاولر، إن قطاع غزة بحاجة حالياً إلى توسيع المساعدات الإنسانية بدلا من فرض قيود إضافية، مؤكدا أن هذه الإجراءات تعقد العمليات الإنسانية وتزيد من صعوبة تقديم المساعدات للمتضررين. وأضاف فاولر أن القانون الدولى يلزم إسرائيل بتسهيل عمل المنظمات الإنسانية وضمان وصول المساعدات للمحتاجين فى غزة.