عاطف سليمان يمثل معبر رفح البرى على الحدود بين مصر وقطاع غزة أهمية استراتيجية وإنسانية كبيرة جدا بالنسبة للقطاع، فهو يعد شريان الحياة الذى تمر من خلاله المساعدات الإنسانية والإغاثية للقطاع بعد ان دمرته دولة الاحتلال. والعالم اجمع يرى ويتابع ما حدث لأهل القطاع وتدمير بنيته وغلق المعبر حسب مزاج رئيس حكومة الاحتلال وفى الوقت الذى تقوم مصر فيه بتقديم كل ما تستطيع وتبذل كافة جهودها من اجل فتح هذا الشريان الحيوى باستمرار لأهلنا الغزيين نرى الجانب الإسرائيلى يقوم بإعاقة ذلك. لقد تابعت مؤخراً زيارة انجلينا جولى النجمة العالمية ومبعوثة الأممالمتحدة السابقة لشئون اللاجئين، لمعبر رفح من الجانب المصرى، والتى تناقلتها شاشات التليفزيون ووسائل الإعلام المختلفة من محلية وعربية وعالمية وكانت من الأهمية بمكان.. ولعل هذه الزيارة للمعبر لم تكن الاولى فقد سبقتها زيارات عدة وكان من بينهم الأمين العام لمنظمة الأممالمتحدة، أنطونيو جوتيريش، ومفوض الأممالمتحدة ورئيسة الاتحاد الدولى لجمعيات الهلال والصليب الأحمر كيت فوربس، ورئيسة بعثة الاتحاد الأوروبى لدى مصر أنجلينا أيخهورست، والرئيس الفرنسى إيمانويل ماكرون، وغيرهم. وهذا جهد مشكور منهم ورغم ما يراه هؤلاء على الطبيعة وحواراتهم مع متطوعى الصليب الأحمر وهيئات الاغاثة التى تلعب دورا فاعلا فى إيصال المساعدات الإنسانية الطبية والغذائية وغيرها لأهل القطاع الذين يعيشون تحت وطأة الصقيع والجوع وغير ذلك، إلا أننا نرى ان رئيس وزراء الاحتلال «ودن من طين وودن من عجين» ويُصر على غلق المعبر من جانبه وكأنه يقول لكل هؤلاء: ولا تهمنى زياراتكم للمعبر مهما زار المعبر من رؤساء وعالميين.