عقدت الهيئة البرلمانية لحزب الجبهة الوطنية بمجلس الشيوخ اجتماعا، بحضور السيد القصير، الأمين العام للحزب، لمناقشة خطة العمل خلال المرحلة المقبلة، وأولويات الاجندة البرلمانية للحزب، في إطار القضايا والتشريعات الأخيرة المدرجة على جدول أعمال مجلس الشيوخ. وأكد القصير، أهمية طرح النواب، خلال كلماتهم بالجلسة العامة واجتماعات اللجان النوعية، حلولًا قابلة للتنفيذ وأقرب للمواطن، مع التركيز على الأثر التشريعي للقوانين والفئات المخاطبة بها، مشيرًا إلى أن الحزب سيكون له حضور مؤثر داخل البرلمان عبر أداء نيابي يعكس رؤى وأفكار وتوجهات الحزب في مختلف القضايا، بما يستهدف خدمة الوطن والمواطن. وقال الدكتور محمود مسلم، رئيس الهيئة البرلمانية للحزب، إن المرحلة المقبلة تتطلب مزيدًا من التنسيق والتكامل بين أعضاء الهيئة البرلمانية داخل المجلس، مشددًا أن لجان الحزب، بما تضمه من كوادر وكفاءات متخصصة، ستتولى دراسة الملفات المدرجة على أجندة البرلمان، لصياغة رؤى متكاملة تدعم أعضاء الحزب في أداء دورهم النيابي، وتجسد بوضوح توجهات الحزب ومواقفه تجاه مختلف القضايا ومشروعات القوانين المطروحة. وشدد النائب وسام إسماعيل، نائب رئيس الهيئة البرلمانية، على أهمية المشاركة الفعالة في لجان مجلس الشيوخ من خلال طرح رؤى وطنية تستند إلى دراسات تعكس فكر الحزب في القضايا المرتبطة بالتنمية الشاملة وتحسين جودة حياة المواطنين، وبما يسهم في تعزيز دور مجلس الشيوخ كبيت خبرة داعم للعمل التشريعي ومسيرة الدولة التنموية. وأضاف النائب عماد خليل، أمين أمانة التواصل السياسي وعضو مجلس الشيوخ، أن الحزب يحرص على ترجمة ما يدرسه المجلس من قضايا وتشريعات إلى سياسات وقوانين قابلة للتطبيق على أرض الواقع لا سيما وأن قياس الأثر التشريعى هو من أهم الأدوات البرلمانية التى يمتلكها المجلس، مشيرا إلى أن التنسيق بين أعضاء المجلس وأمانات الحزب سيمثل قاعدة قوية لرفع كفاءة الأداء النيابي وتعزيز دوره تحت القبة. وأكد الحاضرون من أعضاء مجلس الشيوخ، أهمية تكثيف التواصل بين الهيئة البرلمانية وأمانات الحزب المختلفة، للاستفادة من الخبرات المتخصصة في دعم الأداء النيابي برؤى مدروسة، تسهم في صياغة توصيات قابلة للتنفيذ، وتتفاعل مع احتياجات الشارع المصري وتسهم في التعبير عنها تحت القبة.