◄ رضا فرحات: الإعلام الإخواني يستهدف تقويض استقرار الدول وزرع الشك في مؤسساتها ◄ استغلال أزمات السودان واليمن والصومال يخدم أجندات الفوضى ◄ سوزي سمير: إعلام الإخوان يشعل الفتن بين دول المنطقة ويضرب الاستقرار ◄ الشائعات الممنهجة أداة الإخوان لتضليل الرأي العام والإعلام الوطني خط الدفاع الأول ◄ أشرف أبو النصر: إعلام الإخوان يعمل على هدم مفهوم الدولة واستهداف الجيوش الوطنية تمهيد لنشر الفوضى في ظل التحولات السياسية والأمنية التي يشهدها العالم العربي، لم تعد الحروب تُخاض بالسلاح وحده، بل أصبحت الكلمة والصورة والخطاب الإعلامي أدوات خطيرة لا تقل تأثيرًا عن الجيوش التقليدية. وأكد خبراء السياسة أن الإعلام الإخواني يبرز كأحد أبرز هذه الأدوات، حيث يُوظف بشكل ممنهج لزعزعة الأمن القومي العربي، وبث الشك في مؤسسات الدولة، واستهداف الجيوش الوطنية والدول الكبرى عبر حملات تضليل وتشويه مدروسة. مؤكدين أن هذا النوع من الإعلام لا يكتفي بنقل الأخبار، بل يعمل على صناعة الفوضى، وتأجيج الانقسامات، وخلق حالة من عدم الإستقرار تخدم أجندات تتعارض مع مصالح الشعوب العربية واستقرار دولها. ◄ الإعلام الإخواني يستغل الأزمات الإقليمية قال اللواء الدكتور رضا فرحات، نائب رئيس حزب المؤتمر أستاذ العلوم السياسية، إن تنظيم الإخوان الإرهابي يواصل سعيه الممنهج لتقويض استقرار الدول في المنطقة، وزعزعة الثقة بمؤسساتها، من خلال استراتيجية إعلامية ممنهجة تهدف إلى تقويض استقرار الدول الوطنية في المنطقة، وزرع الشكوك حول قدرة مؤسساتها على أداء دورها الحيوي في حماية شعوبها مشيرا أن هذا الإعلام لا يكتفي بتشويه الحقائق، بل يعتمد على خطاب تحريضي منظم يستهدف الجيوش الوطنية والدور المحوري للدول الكبرى، بهدف إضعاف الثقة بين المواطن والدولة، وتهيئة البيئة المناسبة للفوضى والانقسامات الداخلية. وأضاف فرحات أن الإعلام الإخواني يستغل أي أزمة إقليمية، سواء في السودان أو اليمن أو الصومال، كأداة لتأجيج النزاعات الداخلية وتحويلها إلى ذريعة لتحقيق أجندات سياسية ضيقة من خلال التركيز على تضخيم الخلافات وإخفاء أي جهود حقيقية للتهدئة أو الحلول السياسية، وهو ما يسهم في زيادة حالة العداء بين الشعوب العربية بدلا من تعزيز التكامل الإقليمي ودعم الاستقرار. وأكد فرحات أن الحملات الإعلامية الموجهة تتجاوز الدول المنكوبة لتصل إلى استهداف الدول الكبرى التي تلعب دورا أساسيا في حماية الأمن القومي العربي وهذه الحملات تقوم على بث معلومات مضللة عبر مصادر مجهولة أو غير موثقة، ما يتيح إنشاء سرديات مضللة تثير الفتن وتزرع الخلافات المجتمعية، ويؤدي إلى زعزعة السلم الاجتماعي وتقويض أسس الأمن القومي. ◄ دعم الصحافة المهنية المستقلة وشدد على أن أخطر ما يقدمه هذا الإعلام هو تزييف الوعي العام وتوجيه الرأي العام نحو مواقف منحازة لأهداف سياسية محددة، من خلال انتقاء الأخبار وتحريفها وتقديم سرديات أحادية تصنع فيها شخصيات «أبطال» وأخرى «أعداء» حسب المصلحة الضيقة للمنظمة لافتا إلى أن مواجهة هذه الظاهرة تتطلب تعزيز الثقافة الإعلامية، ودعم الصحافة المهنية المستقلة، والعمل على توفير المعلومات الدقيقة و الموثقة للجمهور العربي، لضمان حماية الوعي من التضليل والتهديدات الفكرية التي يروج لها تنظيم الإخوان. وشدد فرحات على أن الأمن القومي العربي يرتبط بشكل مباشر بقدرة الدول الوطنية على حماية مؤسساتها وتعزيز الثقة المجتمعية فيها، وهو ما يجعل مواجهة الإعلام الإخواني واجبا استراتيجيا لكل القوى السياسية والمجتمعية في المنطقة. ◄ إشعال الفتن بين دول المنطقة من جانبها، أكدت الدكتورة سوزي سمير، عضو مجلس الشيوخ، أن ما يُعرف بإعلام تنظيم الإخوان الإرهابي يواصل محاولاته الممنهجة لهدم الدولة الوطنية وزعزعة الثقة في مؤسساتها، من خلال خطاب تحريضي يستهدف إشعال النيران بين دول المنطقة، وبث الفوضى وعدم الاستقرار، عبر استغلال الأزمات الإقليمية لخدمة أجندات مشبوهة. وأوضحت عضو مجلس الشيوخ، أن إعلام الإخوان يعتمد بشكل متكرر على توظيف الأحداث الجارية في دول مثل السودان واليمن والصومال، بطريقة انتقائية ومضللة، تهدف إلى الوقيعة بين الأشقاء العرب، وتشويه مواقف الدول الداعمة للاستقرار، ومحاولة تحميلها مسؤولية أزمات معقدة تتشابك فيها عوامل داخلية وإقليمية. وأضافت أن هذا الإعلام لا يلتزم بأبسط قواعد المهنية، إذ يعتمد بشكل أساسي على مصادر مجهلة وادعاءات غير موثقة، في محاولة لترويج الشائعات وتضليل الرأي العام العربي، مؤكدة أن استخدام مثل هذه الأدوات يكشف طبيعة الخطاب التحريضي الذي يسعى لتزييف الوعي وخلق حالة من الغضب والاحتقان. ◄ عدم الانسياق خلف الشائعات وشددت الدكتورة سوزي سمير، على أن استهداف الدول الوطنية الكبرى في المنطقة يأتي ضمن مخطط واضح لإضعاف ركائز الاستقرار الإقليمي، وضرب أي جهود حقيقية لإرساء السلام أو دعم الحلول السياسية، لافتة إلى أن هذا النهج لا يخدم سوى قوى الفوضى والتنظيمات المتطرفة. اقرأ ايضا| انهيار بلا عودة.. كيف تفككت الجماعة الإرهابية من الداخل؟ واختتمت عضو مجلس الشيوخ بيانها بالتأكيد على أهمية دور الإعلام الوطني المسؤول في مواجهة حملات التضليل، داعية إلى رفع مستوى الوعي المجتمعي، وعدم الانسياق خلف الشائعات، ودعم الخطاب الإعلامي المهني الذي يحترم الحقائق ويساهم في حماية الأمن القومي العربي وتعزيز وحدة الصف بين الشعوب والدول. ◄ تشويه الدول الكبرى وتهديد الأمن القومي العربي وأكد أشرف أبو النصر، أمين الأمانة المركزية للتنمية والتواصل مع المستثمرين بحزب حماة الوطن، أن إعلام تنظيم الإخوان الإرهابي، يعتمد على أجندة ممنهجة لهدم مفهوم الدولة الوطنية، من خلال تشويه دور مؤسساتها الشرعية وبث الشكوك حول قدرتها على حماية شعوبها، موضحا أن هذا الإعلام يستهدف الجيوش الوطنية وأجهزة الدولة بخطاب تحريضي منظم، يسعى إلى كسر الثقة بين المواطن ومؤسساته، تمهيدًا لإضعاف الدولة من الداخل وخدمة مشروعات الفوضى. وأشار أبوالنصر، إلى أن إعلام الإخوان يستغل الأزمات الإقليمية في عدد من الدول العربية، مثل السودان واليمن والصومال، لتأجيج الفتن وتحويل الصراعات الداخلية إلى أدوات سياسية تخدم مصالح ضيقة، مضيفا أن هذا الإعلام يتعمد تضخيم الخلافات وتجاهل أي جهود للتهدئة أو الحلول السياسية، بما يسهم في زرع العداء بين الشعوب العربية بدلًا من دعم الاستقرار والتكامل الإقليمي. ◄ التشكيك المتعمد في مواقف الدول وأوضح أمين التنمية بحزب حماة الوطن، أن الحملات الإعلامية الممنهجة لا تتوقف عند الدول المنكوبة فقط، بل تمتد لاستهداف الدول الكبرى والمحورية في المنطقة، التي تلعب دورًا رئيسيًا في دعم الاستقرار الإقليمي، مؤكدا أن هذه الحملات تقوم على التشكيك المتعمد في مواقف الدول الوطنية المستقرة، ومحاولة خلق رأي عام معادٍ لها، بهدف ضرب توازن المنطقة وإضعاف ركائز الأمن القومي العربي. وشدد أبو النصر، على خطورة الإعلام الموجه الذي يعتمد على مصادر مجهلة مثل «مصادر خاصة» أو «مراقبين»، دون أي سند مهني أو معلومات موثقة، موضحا أن هذه الآلية تُستخدم كأداة رئيسية لنشر الشائعات وتأجيج الصراعات، فضلًا عن تعميق الانقسامات المجتمعية وبث الكراهية، بما يهدد السلم الاجتماعي داخل الدول العربية. واختتم القيادي بحزب حماة الوطن تصريحاته بالتأكيد على أن أخطر ما يقدمه إعلام الإخوان هو تزييف الوعي وتضليل الرأي العام العربي، من خلال انتقاء الأخبار وتوجيه العناوين لخدمة أهداف سياسية محددة. وأشار إلى أن هذا الإعلام يتعمد تجاهل الحقائق الميدانية، ويعتمد على سردية أحادية تصنع «بطلًا» و«عدوًا» وفقًا للمصلحة، داعيًا إلى تعزيز الوعي الإعلامي ودعم الصحافة المهنية كخط دفاع أساسي في مواجهة التضليل.