يعد الانتباذ البطاني الرحمي (بطانة الرحم المهاجرة) اضطراباً شائعاً نسبياً يصيب أكثر من 10% من النساء الأمريكيات خلال سنوات الإنجاب، ويسبب آلاماً شديدة أثناء الدورة الشهرية، ومعظم المرضى الذين تم تشخيصهم به تتراوح أعمارهم بين 30 و40 عاماً. ويعتبر تشخيص الانتباذ البطاني الرحمي صعباً للغاية بالنسبة لمعظم الأطباء، فإن معظم النساء اللواتي يخضعن للتشخيص والرعاية يعانين لمدة 11 عامًا في المتوسط قبل تشخيصهن بشكل صحيح، بحسب موقع "draliabadi". اقرأ أيضًا | مريضات بطانة الرحم المهاجرة.. أمهات «قيد الانتظار» ما هي عوامل الخطر للإصابة ببطانة الرحم المهاجرة؟ تشمل بعض عوامل الخطر المرتبطة بمرض بطانة الرحم المهاجرة ما يلي: - عدم الإنجاب مطلقاً - بدء الحيض المبكر: قد تكون النساء اللواتي يبدأن الحيض مبكراً (قبل سن 11) أكثر عرضة للإصابة بمرض بطانة الرحم المهاجرة. - انقطاع الطمث المتأخر - طول الدورة الشهرية: النساء ذوات الدورات الشهرية الأقصر (أقل من 27 يومًا) معرضات لخطر أكبر. - غزارة أو طول فترة الحيض. - ارتفاع مستويات هرمون الإستروجين. - التاريخ العائلي: النساء اللواتي لديهن تاريخ عائلي للإصابة بمرض بطانة الرحم المهاجرة أكثر عرضة للإصابة بهذا المرض. تعاني بعض النساء المصابات ببطانة الرحم المهاجرة أيضاً من اضطرابات في الجهاز المناعي. ومع ذلك، لا يزال الأطباء غير متأكدين من وجود علاقة بين الحالتين.