تعد الأسماك من الركائز الأساسية للأنظمة الغذائية الصحية، لما تحتويه من بروتين عالي الجودة يسهم في بناء العضلات ودعم وظائف الجسم الحيوية، إلى جانب غناها بأحماض أوميجا-3 الدهنية، والفيتامينات، والمعادن الضرورية لصحة القلب والعظام والدماغ، ويؤكد خبراء التغذية أن إدراج الأسماك بانتظام ضمن الوجبات اليومية يساعد في الوقاية من أمراض مزمنة وتحسين الصحة العامة. اقرا أيضأ|البيئة تدشن أول حملة للقضاء على المخلفات الصلبة والبلاستيكية وفيما يلي قائمة ب12 نوعاً من الأسماك الغنية بالبروتين، مع أبرز فوائدها الغذائية: التونة تتصدر التونة قائمة الأسماك الأعلى محتوى بالبروتين، إذ توفر نحو 21 إلى 22 جراماً لكل 85 جراما، كما تحتوي على فيتامينات مجموعة B، والحديد، والسيلينيوم، وتسهم أحماض أوميدجا-3 فيها في تعزيز صحة القلب، وينصح باختيار التونة المعلبة الخفيفة للحد من التعرض للزئبق. السلمون يعد السلمون من أكثر الأسماك فائدة للصحة، إذ يوفر ما بين 17 و19 جراما من البروتين، إلى جانب كميات وفيرة من أوميجا-3 وفيتامين D، ما يدعم صحة القلب ويقلل الالتهابات ويعزز المناعة. الهامور "الوقار" وهو من الأسماك الشائعة في الخليج العربي، ويحتوي على نحو 16.5 جراما من البروتين، ويساعد في ضبط مستويات السكر في الدم، ويضم معادن مهمة، إلا أن الاعتدال في تناوله يبقى ضرورياً بسبب محتواه من الزئبق. الأسماك البيضاء "القد والحدوق" تتميز هذه الأنواع بانخفاض الدهون واحتوائها على 14 إلى 15 جراما من البروتين، ما يجعلها خياراً مثاليا للراغبين في بروتين خفيف وسهل الهضم، إضافة إلى كونها منخفضة الزئبق نسبيا. النهاش الأحمر يوفر نحو 17 غراما من البروتين، ويحتوي على دهون صحية تساعد في خفض الكوليسترول الضار، ما يجعله مفيداً لصحة القلب عند تناوله باعتدال. الإسقمري "الماكريل" يعد من الأسماك الزيتية الغنية بالبروتين "15–16 جراماً" وأوميجا-3، ويسهم في دعم صحة القلب والدماغ والبصر، مع التنبيه إلى أن بعض أنواعه قد تكون مرتفعة الزئبق. الهلبوت "سمك موسى الكبير" يحتوي على نحو 15.8 جراما من البروتين، إضافة إلى فيتامينات B، والمغنيسيوم، والبوتاسيوم، ما يدعم صحة الأعصاب والعضلات. البلطي من أكثر الأسماك انتشاراً في المنطقة العربية، ويتميز بتوفير نحو 22 غراماً من البروتين في الحصة الواحدة، مع انخفاض نسبة الزئبق واحتوائه على الفوسفور والسيلينيوم المفيدين للعظام والتمثيل الغذائي. الماهي ماهي "الدلفين السمكي" يوفر ما بين 15 و16 جراماً من البروتين، ويحتوي على فيتامينات ومعادن متعددة، ويعد خيارا مناسبا لتنويع مصادر البروتين في النظام الغذائي. التروتة "السلمون المرقط" غنية بالبروتين وأوميجا-3، وتعد من الأسماك الآمنة نسبياً من حيث الزئبق، وتدعم صحة القلب والدماغ. القرموط "السلور" يوفر نحو 13 إلى 14 جراما من البروتين، وتختلف قيمته الغذائية حسب مصدره، ويعتبر خياراً اقتصادياً ومصدراً جيداً للبروتين. القاروص "اللوت أو الدنيس" يحتوي على 15 إلى 16 جراماً من البروتين، مع كمية معتدلة من أوميجا-3، ما يجعله داعماً لصحة القلب والعضلات. ويؤكد خبراء التغذية أن التنويع في استهلاك الأسماك يضمن الحصول على مزيج متوازن من البروتينات والعناصر الغذائية، ويساعد في تعزيز صحة القلب وبناء العضلات والحفاظ على نمط حياة صحي ومستدام.