قال السفير معتز أحمدين خليل، المندوب الدائم السابق لمصر لدى الأممالمتحدة، إن المؤشرات الحالية تدل على وجود نية لدى إسرائيل والولايات المتحدة لتنفيذ ضربة جديدة ضد إيران، موضحًا أن هذا التوجه برز بوضوح في التصريحات الصادرة من الجانبين، حتى قبل اللقاء الأخير الذي جمع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. اقرأ أيضًا | الاتحاد الأوروبي: يجب إزالة جميع العوائق لوصول المساعدات الإنسانية إلى غزة وفي مداخلة هاتفية على قناة «القاهرة الإخبارية»، أشار خليل إلى أن التصعيد العسكري الإسرائيلي في كل من لبنان وسوريا يأتي ضمن استعدادات أوسع تستهدف إيران، مؤكدًا أن الأمر لا يقتصر على استهداف المنشآت النووية فقط، بل يتجاوز ذلك إلى السعي لتغيير النظام الإيراني، وهو هدف قديم للولايات المتحدة وإسرائيل منذ قيام الثورة الإيرانية. وأضاف أن القدرات الصاروخية الإيرانية لا تخضع لأي اتفاقيات دولية، معتبرًا أنه من غير المنطقي مطالبة دولة بالتخلي عن سلاحها في حين تبعد آلاف الكيلومترات، بينما تواصل الدولة المطالِبة شن هجمات عسكرية في غزة وسوريا ولبنان واليمن والعراق، فضلًا عن إيران نفسها. وأكد خليل أن عامل الردع الإيراني كان السبب الرئيسي في إنهاء ما وصف بحرب الاثني عشر يومًا، بعد أن تكبدت إسرائيل خسائر وأضرارًا داخل مدنها، وهو ما دفع الرئيس الأمريكي للتدخل ووقف التصعيد عقب إدراكه حجم الخسائر التي تعرضت لها الجبهة الداخلية الإسرائيلية.