تستضيف مكتبة مدينة نصر العامة – التابعة لجمعية مصر للثقافة وتنمية المجتمع – الكاتب الدكتور يحيى عبدالقادر حسن، لمناقشة روايته "سبعة وحوه للقمر" ويدير النقاش الناقد الأدبي الدكتور رضا عطية، في لقاء ثقافي مفتوح يتيح للحضور التفاعل المباشر مع الكاتب ومناقشة أبعاد العمل الأدبي. وفي إطار حرص مكتبة مدينة نصر العمة على دعم الحراك الثقافي، وتشجيع القراءة، وتعزيز الحوار الأدبي، تدعو المكتبة جمهورها ومحبي الأدب إلى حضور مناقشة رواية «سبعة وجوه للقمر»، وذلك غداً الأربعاء 31 ديسمبر في تمام الساعة 5:30 مساءً، بمقر المكتبة. تُقام الفعالية بحضور واستضافة الكاتب الدكتور يحيى عبدالقادر حسن، ويدير النقاش الناقد الأدبي الدكتور رضا عطية، في لقاء ثقافي مفتوح يتيح للحضور التفاعل المباشر مع الكاتب ومناقشة أبعاد العمل الأدبي. وفي هذا السياق، أكد الأستاذ هاني عبدالمريد، مدير مكتبة مدينة نصر العامة، أن هذه الفعالية تأتي ضمن استراتيجية المكتبة الهادفة إلى إتاحة منصات للحوار الثقافي، وتعزيز التواصل المباشر بين المبدعين والجمهور، وتشجيع القراءة الواعية، لا سيما في مجال الأدب الروائي. وتتناول الرواية عالَمًا إنسانيًا ثريًا يمزج بين الخيال والواقع، حيث تسرد تجربة بطلها «ساهر» الذي قضى ألف يوم في سجن القلعة، متأملًا القمر ووجوهه السبعة، في رحلة رمزية للتحرر الداخلي، تتجاوز قيود الجدران إلى آفاق الحلم والخيال، في عمل أدبي يُقرأ في ساعات قليلة ويترك أثرًا عميقًا في نفس القارئ. ويُعد الدكتور يحيى عبدالقادر حسن أحد الأسماء البارزة في مجالي السياحة والأدب؛ إذ تخرج في كلية السياحة وإدارة الفنادق بالقاهرة، وحصل على درجة الماجستير من مدرسة الفنادق الاسكتلندية بالمملكة المتحدة في التنمية السياحية للبيئات النيلية، ثم واصل دراسته بجامعة تينيسي بالولايات المتحدةالأمريكية، حيث حصل على درجة الدكتوراه في التخطيط السياحي. وشغل الكاتب عددًا من المناصب الأكاديمية والمهنية، حيث درّس بجامعة حلوان والجامعة الأمريكية بالقاهرة، وحصل على منحة فولبرايت كأستاذ زائر بجامعة تينيسي عام 1991، كما أشرف على قسم الإدارة الفندقية بمعهد الإدارة العامة بالرياض، ثم التحق بالهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي. كما عمل مساعدًا للمدير الإقليمي للمكتب المصري للتنشيط السياحي بنيويورك، وعُيّن مستشارًا سياحيًا في لوس أنجلوس عام 1996. وقدم أول أعماله الشعرية باللغة الإنجليزية بعنوان «شاي بالقرفة»، إلى جانب ثلاثة أجزاء شعرية بعنوان «ست ملكات»، التي لاقت استحسانًا واسعًا لدى جمهور الشعر في الساحل الغربي الأمريكي. وتولى رئاسة اتحاد الكتاب السياحي الحكومي في الدول العربية لمدة عامين، قبل عودته للعمل بوزارة السياحة، حيث أسهم في تنظيم احتفالات الألفية بمدينة الأقصر والقاهرة، كما أسس قسم الدراسات السياحية بمدينة المنورة، والتحق عام 2002 بجامعة البحرين – كلية الآداب – قسم الإعلام والسياحة والفنون.