استهل منتخب تونس مشواره في كأس الأمم الأفريقية 2025 بانتصار مهم على حساب منتخب أوغندا، ليضع حدًا لسلسلة طويلة من الإخفاقات في مباريات الافتتاح بالبطولات الكبرى. وفاز نسور قرطاج بثلاثة أهداف مقابل هدف، في اللقاء الذي جمع المنتخبين مساء الثلاثاء على الملعب الأولمبي بمجمع الأمير مولاي عبد الله في الرباط، ضمن منافسات الجولة الأولى من دور المجموعات للبطولة المقامة حاليًا في المغرب. ودخل المنتخب التونسي المباراة وهو يحمل هدفين واضحين، الأول تحقيق فوز يعزز حظوظه في التأهل المبكر من المجموعة، والثاني التخلص من عقدة البداية التي لازمته لسنوات طويلة في كأس الأمم الأفريقية. وكان آخر انتصار لتونس في افتتاح مشوارها بالبطولة القارية يعود إلى نسخة 2013، عندما تفوقت على الجزائر بهدف دون رد، تحت القيادة الفنية لسامي الطرابلسي، المدرب الحالي للمنتخب. وعلى مدار خمس نسخ متتالية من البطولة، فشل المنتخب التونسي في تحقيق الفوز بمباراته الأولى، حيث تعرض لثلاث هزائم وتعادل في مناسبتين، بداية من التعادل أمام الرأس الأخضر في نسخة 2015، ثم الخسارة أمام السنغال في النسخة التالية. وفي نسخة 2019 التي أقيمت في مصر، ورغم وصول تونس إلى نصف النهائي، إلا أنها افتتحت مشوارها بتعادل أمام مالي، قبل أن تخسر أمام المنتخب نفسه في نسخة لاحقة، كما استمرت النتائج السلبية في افتتاح نسخة كوت ديفوار الماضية بالخسارة أمام ناميبيا. وامتد هذا الإخفاق إلى مشاركات تونس في كأس العالم، إذ لم يحقق المنتخب الفوز في أولى مبارياته بنسختي 2018 و2022، ما زاد من معاناة البدايات. وجاء الفوز على أوغندا ليعيد الثقة والابتسامة للجماهير التونسية، ويؤكد أن سامي الطرابلسي نجح مجددًا في فك عقدة الافتتاح، بعد 12 عامًا من آخر بداية ناجحة، ليمنح نسور قرطاج دفعة قوية في مستهل مشوارهم القاري. اقرأ أيضأ| «السخيري»: الفوز الافتتاحي كان ضروريًا.. والهدف المئوي يحمل قيمة خاصة