واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي انتهاك السيادة السورية، حيث توغلت، اليوم الأربعاء 17 ديسمبر، في عدة مناطق بمحافظة القنيطرةجنوبسوريا، في خرق جديد لاتفاق فض الاشتباك الموقّع عام 1974 بين الجانبين السوري والإسرائيلي. وبحسب وكالة الأنباء السورية (سانا)، دخلت قوة عسكرية إسرائيلية مؤلفة من أربع آليات، بينها عربة مصفحة وآليتان من طراز "هايلكس" وأخرى "هامر"، إلى مدينة القنيطرة المهدمة، وأقامت حاجزًا مؤقتًا عند "دوار العلم" لنحو 15 دقيقة. وأضافت الوكالة أن القوة انتقلت لاحقًا نحو قرية الصمدانية الشرقية، ثم إلى تل كروم جبا في ريف القنيطرة الشمالي، في تحرك عسكري يعتبر استمرارًا لتوغلات سابقة في ريفي القنيطرة ودرعا. وتأتي هذه التحركات بعد سلسلة من الاقتحامات الإسرائيلية المشابهة في الجنوب السوري، ما اعتبرته دمشق تعديًا صارخًا على سيادتها وخرقًا لالتزامات إسرائيل بموجب اتفاقية 1974. وجددت الحكومة السورية مطالبتها بخروج فوري وغير مشروط لقوات الاحتلال من كافة الأراضي السورية، داعية المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته لوقف الاعتداءات المتكررة وردع إسرائيل عن مواصلة سياستها العدوانية.