من الواجب عليه بحث ظاهرة فشل المنتخب المصرى فى كأس العرب التى تقام فى الدوحة وتحليل أسباب الهزيمة الكرة مكسب وخسارة.. نعم ولكن يجب أن نسأل أنفسنا: لماذا خسر منتخبنا فى كأس العرب.. ولماذا لم يفز فى أى مباراة لعبها مقارنة بمنتخبات أخرى ظروفها صعبة جدًا مثل فلسطين وسوريا على سبيل المثال؟! ما المطلوب لكى لا نعود من هذه البطولات بخفى حنين وخيبة أمل كبيرة لجماهير كرة القدم المصرية، وماذا ينقصنا إذًا وكل متطلبات الفوز تحت أقدام هؤلاء اللاعبين الكسالى الذين كان تقاعسهم واضحًا وأقدامهم مسمرة فى الملعب ترفض الحركة وتضيع عشرات الفرص المتاحة للتهديف؟ المجلس العلمى للرياضة الذى تشكل فى مايو 2025 بتوجيهات من الرئيس عبدالفتاح السيسى لضبط وتطوير المنظومة الرياضية وليكون إحدى الآليات الفاعلة لمتابعة برامج الدولة فى الإعداد الأولمبى وبطولات العالم والمشروعات القومية فى المجال الرياضى وبما يعزز التكامل بين السياسات الرياضية والنهج العلمى فى تطوير الأداء الرياضى الوطنى من الواجب عليه بحث ظاهرة فشل المنتخب المصرى فى كأس العرب التى تقام فى الدوحة وتحليل أسباب الهزيمة. هذا المجلس يرأسه المستشار علاء فؤاد وزير المجالس النيابية السابق ولاعب الفروسية السابق ونائب الرئيس د. طارق رحمى محافظ الغربية ورئيس جامعة قناة السويس السابق ويضم تشكيلًا من كبار الخبراء والمتخصصين منهم د. كمال درويش رئيس نادى الزمالك الأسبق والمستشار الفنى لهذا المجلس ود.حازم خميس رئيس المنظمة المصرية لمكافحة المنشطات وكذلك يضم عددًا من الأساتذة الجامعيين وممثلى الاتحادات والهيئات الرياضية والأبطال الأولمبيين من أصحاب الإنجازات. وعلى عهدة د. أشرف صبحى وزير الشباب والرياضة فإن هذا المجلس سيتم الاعتماد عليه فى تأسيس آلية علمية لتطوير الأداء الفنى ومتابعة برامج الدولة فى إعداد الرياضيين المصريين وبناء جيل واع قائم على أسس علمية واحترافية مما يدفعنى إلى سؤال الوزير: هل يستعين بهذا المجلس لوضع تصور لتصحيح أداء المنتخبات الوطنية فى كل اللعبات وعلى رأسها كرة القدم باعتبار جماهيرتها الكبيرة؟.. أعلم أن اتحاد الجبلاية منوط بتصحيح أداء المنتخب القومى وعلاج أوجه القصور خاصة فيما حدث فى كأس العرب والفشل الذريع الذى صادف منتخبنا الوطنى الثانى والهزيمة المدوية أمام المنتخب الأردنى الشقيق الذى لعب بالاحتياطى (البدلاء) وتخاذل لاعبينا وظهورهم بمظهر غير مشرف ومخجل لكرة القدم المصرية الذى انعكس فى هتافات الجماهير حينما رددت عباراتها الغاضبة قائلة: «لعيبة عالة.. مفيش رجالة». حلمى طولان مدرب المنتخب لخص القصة كلها وهو يشعر بمرارة وقال: «أنا أتحمل المسئولية كاملة ولم أتنصل منها.. ذنب جماهير مصر كلها فى رقبتى أنا. هذا الفريق ولد يتيمًا بفعل فاعل وأنا لا أتحجج لكن ما أقوله حقيقى، هذا الفريق ولد يتيمًا لم يجد من يدعمه بحق. 15 منتخبًا فى قطر أوقفوا بطولة الدورى بسبب كأس العرب باستثناء الدورى المصرى لم يتوقف لأنها بطولة ودية والدورى أهم من منتخب مصر وهذا ما قيل من أحد المسئولين». وقال «قبل أن آتى لكأس العرب لم يدعمنى أحد. وكلفت بهذه المهمة فى ظروف صعبة جدًا ولم يقبل أحد هذه المسئولية لأنها محددة بمدة 3 أشهر فقط وتوليتها دون مقابل». وقال: اخترنا فريقًا كان به 7 لاعبين مميزين جدًا بدأوا فترة الإعداد من الأول للنهاية لكن حرمنا منهم بفعل فاعل لأن الدورى لم يتوقف للأهلى والزمالك والمصرى وبيراميدز. أتمنى تدخل الرئيس عبد الفتاح السيسى وإصدار توجيهاته من أجل إجراء تحقيق عاجل وسريع فيما حدث مع كل مسئول أهدر دماء المنتخب فى الدوحة وتسبب فى فضيحة للكرة المصرية.