شدد وزير الإعلام السوري حمزة مصطفى أن سوريا لن تدخر وسيلة لمواجهة العدوان الإسرائيلي وردعه. وقال إن إسرائيل تحاول جر الحكومة السورية إلى مواجهة عبر استفزازات متعددة، مؤكدا أنها تخطئ الحسابات حين تعتقد أنها قادرة على فرض وقائع على الأرض، وذلك حسبما أفادت قناة القاهرة الإخبارية. أهداف نتنياهو وراء التصعيد وجدد وزير الإعلام التأكيد على أن "لا سلام مع إسرائيل قبل انسحابها من الأراضي المحتلة بعد 8 ديسمبر". ورفض التنازل عن أي شبر من الأراضي السورية، مؤكدا أن أهداف نتنياهو الشخصية كانت وراء التصعيد العسكري في سورية. وقال إن إسرائيل تدرك أننا لسنا في موقع قوة حاليا.. تستفزنا وتريد جرنا إلى المواجهة". ونقلت قناة «الإخبارية» السورية عن وزير الإعلام تأكيده أن بلاده «لن تكون منطلقا لتهديد دول الجوار، لكنها لن تدخر وسيلة لمواجهة العدوان الإسرائيلي وردعه». وأضاف: «لا نخجل من قول إننا لسنا في موقع قوة، خصوصا بعد التحرير، ونريد أن نركز على النهوض بالبلاد». وكان مصطفى يتحدث تعليقا على الاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي السورية وآخرها القصف الذي شنته على بلدة بيت جن بريف دمشق، أمس (الجمعة)، وأسفر عن مقتل 13 شخصا، إثر توغل لاعتقال شبان مطلوبين وواجههم أهالي بيت جن ما أدى لإصابة 6 عسكريين إسرائيليين قبل انسحابهم مخلفين آلية عسكرية. سلوك إسرائيلي عدواني من جانبه، دعا وزير الخارجية والمغتربين السوري أسعد الشيباني،المجتمع الدولي لإتخاذ موقف حازم لوقف الاعتداءات الإسرائيلية، مؤكدا أن ما حدث في بيت جن سلوك إسرائيلي عدواني. وأكد الشيباني خلال استقباله نظيره الدنماركي لارس لوك راسموسن والوفد المرافق له في دمشق، اليوم (السبت 11 نوفمبر)، حرص سورية الجديدة على عودة كل أبنائها". كانت دمشق دعت مجلس الأمن الدولي إلى التحرك العاجل لوقف الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة، فيما كشفت مصادر سورية أن «جهات إسرائيلية تختلق مسميات لجماعات تهدد أمن إسرائيل، وتتخذها ذريعة للتوغل داخل الأراضي السورية». اقرأ أيضًا | ضغوط دولية متزايدة على نتنياهو لوقف التصعيد