تحدث النجم العالمي توم كروز خلال حفل تسلمه الجائزة الفخرية من أكاديمية الأوسكار في حفل 16th Governors Awards عن بداياته الفنية وقصة حبه العميق للسينما منذ الصغر، مؤكدًا أن شغفه بالأفلام بدأ منذ طفولته في قاعات السينما المظلمة. اقرأ ايضا الوطنية للانتخابات: قد نُلغِي الانتخابات كليًا أو في دوائر محددة إذا ثبتت المخالفات طفولة مفعمة بالشغف وحب السينما كشف توم كروز أنه منذ سن صغيرة كان يسعى بأي طريقة ممكنة لدخول السينما، سواء من خلال العمل لشراء تذاكر العروض أو ابتكار طرق أخرى للدخول، مشيرًا إلى أن تلك اللحظات شكلت بدايات حبه للفن السابع وأضاف أن شعاع الضوء الذي كان يمر عبر قاعة السينما جعله يشعر بأن العالم أكبر مما يعرفه، وأن هذه التجربة أشعلت بداخله رغبة قوية في المغامرة واكتشاف الحياة من خلال الأفلام. السينما بوابة لفهم الإنسانية والإبداع وأكد توم كروز أن التجربة المبكرة في السينما ساهمت في توسيع خياله وفهمه للعالم، وفتح أمامه أبوابًا لفهم الثقافات المختلفة، معتبرًا أن الفن السابع وسيلة لفهم التشابه بين البشر والعيش المشترك وأوضح أن صناعة الأفلام ليست مجرد عمل يقوم به، بل هي جزء من هويته الشخصية التي شكلت حياته المهنية والفنية لاحقًا. تقدير المشهد الفني ودور الجماعة أشار توم كروز إلى أن السينما لا تُبنى على فرد واحد، بل تعتمد على فرق من المخرجين والممثلين والمصممين وفِرق الإنتاج، مشيدًا بالجهود الجماعية التي ساعدته على تطوير مهاراته الفنية وأضاف أن كل تجربة عمل معها من صغره وحتى الآن أثرت في شخصيته وأسلوبه، وأنه يحمل كل من عمل معهم في قلبه، معتبرًا أنهم جزء من كل فيلم صنعه أو سيصنعه مستقبلًا إرث سينمائي ملهم اختتم توم كروز حديثه بالتأكيد على أن شغفه المبكر بالسينما ألهمه على مدار حياته، وأنه يسعى دائمًا لدعم المواهب الجديدة وتمكين الأجيال القادمة من اكتشاف الفن والإبداع كما اكتشفه هو منذ طفولته