محمد كمال كشفت إدارة مهرجان الجونة السينمائي عن أبرز التفاصيل والملامح الأساسية لبرنامج "سينى جونة"، خلال الدورة الثامنة، التي ستقام في الفترة من 16 إلى 24 أكتوبرَ المقبلَ. وشهد البرنامج تطورًا كبيرًا خلال آخر ثلاث نسخ من المهرجان، وأصبحت المشاركة فيه تزيد كل عام عن الآخر، من خلال المبدعين الحالمين والطامحين في آفاق منفتحة لتقديم مشاريعهم الجديدة. و"سينى جونة" هو البرنامج الخاص بدعم المواهب، ويعد نقطة التقاء لصناع السينما من جميع أنحاء العالم، ويهدف لتطوير مشاريع الأفلام والإنتاج المشترك. ويهدف إلى تمكين صناع الأفلام العرب من منتجين ومخرجين عن طريق توفير الدعم الإبداعي والمالي اللازم لهم. وتقام فعاليات برنامج "سينى جونة" في الفترة من 17 إلى 23 أكتوبرَ. البداية ستكون مع "سينى جونة" لدعم الأفلام، والذي يهدف إلى تطوير المشاريع والإنتاج المشترك. يوفر الفرص للمخرجين والمنتجين العرب لإيجاد الدعم الفني والمالي اللازم. واستقبل "سينى جونة" لدعم إنتاج الأفلام في نسخته الثامنة، أكثر من 290 مشروعًا من جميع أنحاء العالم العربي، وتم اختيار 12 مشروعًا في مرحلة التطوير (7 مشروعات روائية طويلة، و4 مشروعات وثائقية طويلة ومشروع هجين)، و7 أفلام في مراحل ما بعد الإنتاج (فيلم روائي طويل، و5 أفلام وثائقية طويلة، وفيلم هجين). وتروي الأعمال المختارة حكايات تمثل 12 بلدًا عربيًا، بشراكة مع خمس دول غربية، ستتنافس على مجموعة متنوعة من جوائز الدعم المادي والخدمي.المشروعات المختارة في مرحلة التطوير للأفلام الروائية هي من مصر مشروعان الأول "أخاف يوم أقابلك" إخراج خالد منصور، وإنتاج رشا حسني، والثاني "حيوانات" من إخراج مراد مصطفى وإنتاج سوسن يوسف، ومن السودان "كارت أزرق" إخراج محمد العمدة، إنتاج أمجد أبو العلاء، ومن المغرب كي طيّح البقرة!" إخراج وإنتاج أسماء المدير، ومن الأردن "لا صبر ولا سلوان" إخراج باسل غندور، إنتاج رولا ناصر، ومن لبنان "باراديس بيروت" إخراج سينتيا صوما، إنتاج جورج شقير وماثيو جليدهيل، ومن فرنسا "أسا" إخراج فالنتين نجيم، إنتاج مانون ميسيان. أما مشروعات الأفلام الوثائقية الطويلة فهي من مصر "حكايات الحب الأربعة" إخراج ماجد عطا وإنتاج أمنية سويدان، و "بيسو" من العراق إخراج مسلم حبيب، إنتاج منى الكاظمي وتمارا عامر، و"صوتك بس" من إخراج رنا مطر، إنتاج لما جمجوم، ومن سورياولبنان "مختفي" إخراج أنس زواهري، إنتاج أحمد الحاج، أما مشروعات أفلام الهجينة الطويلة فهي "ملح" من تونس إخراج رامي جربوعي، إنتاج رمزي العموري. أما الأفلام المختارة في مرحلة ما بعد الإنتاج، في فرع الأفلام الروائية الطويلة من مصر "حلم أمريكي عودة الكابتن كابونجا" إخراج أمير الشناوي وإنتاج أحمد عبد السلام، و"حليمة" من المغرب إخراج وإنتاج ياسين الإدريسي، وفي فرع الأفلام الوثائقية الطويلة "أرض إسمنتية" من الأردن وفلسطين إخراج أسماء بكرات، إنتاج بان مرقة، و"أنا واحد منهم" من السعودية إخراج نديم سليمان، إنتاج نديم سليمان وكاشا كوتشينسكا، ومن قطر "الرجل الذي ينحني أمام الزهور" إخراج إليان الراهب، وإنتاج سينتيا شقير، و"يلا نلعب عسكرة" من اليمن وإخراج مريم الذبحاني، إنتاج محمد الجابري، وفي فرع الأفلام الهجينة الطويلة الفيلم اللبناني "قساطل" إخراج وإنتاج كريم قاسم.وتتكون لجنة تحكيم "سينى جونة" لدعم إنتاج الأفلام من المنتجة والرئيسة السابقة لأكاديمية الفيلم في كاتالونيا الإسبانية إيسونا باسولا، والمنتج وكاتب السيناريو والمخرج المصري أحمد عامر، ومن المغرب المنتجة ورئيس مؤسسة تميز لتطوير الأفلام لمياء الشرايبي. ملتقى "سينى جونة" أُضيفت منصة جديدة لملتقى "سينى جونة" هذا العام، وهي مسرح الجزيرة الذي سيستضيف الفعاليات لأول مرة، وخاصة لقاءات الملتقى الذي هو في الأساس منصة مخصصة للحوار المباشر والتطوير المهني لصّناع السينما من داخل العالم العربي وخارجه. يجمع الملتقى بين المواهب الصاعدة والراسخة من جهة، وبين الخبراء وصنّاع القرار في مجال السينما من جهة أخرى، من خلال جلسات نقاشية، ولقاءات مهنية، وورش عمل، وموائد مستديرة، ومختبرات. وأبرز الحوارات المباشرة في ملتقى "سينى جونة" ستكون مع النجمة الأسترالية كيت بلانشيت، والممثلة المصرية منى شلبي الحاصلة على جائزة الإنجاز الإبداعي في الدورة الثامنة، والحوار الثالث سيكون مع المخرج الكبير شريف عرفة.ويقدم ملتقى "سينى جونة" في الدورة الثامنة 12 حلقة نقاشية، الأولى النسخة الخامسة من "مسابقة سينماتك للعرض التقديمي" حيث تسلط هذه المسابقة الضوء على رواد الأعمال والشركات الناشئة التي تقدم حلولًا تكنولوجية مبتكرة لصناعة السينما. تشمل المبادرات مراحل العمل السينمائي من التطوير والإنتاج وما بعد الإنتاج وحتى التسويق والتوزيع، لتوفر منصة للأفكار التي تعزز آليات العمل السينمائي وتجربة الجمهور. حيث تعرض الشركات المختارة مشاريعها أمام لجنة من خبراء الصناعة، لِيُكَرَّم أفضل ثلاثة منها تقديرًا لأثرها الإبداعي في تطوير منظومة صناعة السينما والمحتوى والحلقة الثانية ستكون بعنوان " الإنتاج المشترك للأفلام العربية .. بناء إنتاجات كبرى عبر الحدود ويجمع هذا النقاش نخبة من قادة الصناعة للحديث عن تجاربهم الناجحة، والدروس المستفادة، واستراتيجيات التعامل مع القوانين المختلفة، وتنسيق الشراكات، وبناء نماذج مستدامة تسمح للسينما العربية بالازدهار والمنافسة عالميًا. والحلقة الثالثة ستكون "أعمال التوزيع السينمائي .. التحديات والفرص ودور قاعات العرض" ويناقش هذا الحوار تحديات التوزيع وتغير أذواق المشاهدين واختلاف التصورات الثقافية. يشارك خبراء التوزيع والمبيعات استراتيجيات عملية لتعزيز الحضور العالمي للأفلام العربية، مع تسليط الضوء على المخاطر والفرص، وهياكل التعاقد، وخطط طويلة المدى لضمان وصول الأفلام إلى جمهورها. الحلقة الرابعة ستكون بعنوان "صناعة السينما المصرية إلى الأمام"، ويجمع هذا الحوار قادة وصنّاع القرار في صناعة السينما المصرية للنقاش حول كيفية تطورها مع الحفاظ على إرثها العريق. كما يستعرض الفرص والتحديات ورؤى المستقبل لأكثر الصناعات تأثيرًا في العالم العربي. والحلقة الخامسة "رحلة مع المعلّم يوسف شاهين .. من عدسته إلى عوالمهم الخاصة". في هذه الجلسة، يتحدث كل من يسري نصر الله، وداوود السيد، وفريد بوغدير عن أفلامهم الأولى، ومسيراتهم الفنية، والأثر العميق لتجربتهم مع شاهين الذي لا يزال صوته الإبداعي يتردد في السينما العربية والعالمية. بينما ستحمل الحلقة السادسة اسم "النقد السينمائي بعد 100 عام .. بين التقاليد والتحولات" وذلك بمناسبة مرور مئة عام على تأسيس فيبريسي (FIPRESCI). يناقش هذا الحوار الدور المحوري للنقد السينمائي في تشكيل المشهد ودعم صنّاع الأفلام. ومع دخول وسائل التواصل الاجتماعي وتعدد المنصات، يعيد النقاد النظر في أدواتهم للحفاظ على تأثيرهم. يطرح النقاش أسئلة حول مدى تأثير النقد على الجمهور اليوم، وكيفية تعريف "الناقد الجيد" في عصر المراجعات الفورية. والحلقة السابعة " جيل جديد من المنتجين، يصنعون الفرق .. دراسة حالة" ويقدم النقاش رؤى عملية حول كيفية إحداث هؤلاء المنتجين لموجات تغيير جديدة تعيد تعريف مستقبل السينما العربية.أما الحلقة الثامنة فستحمل اسم "هيئات الأفلام في العالم العربي .. بوابات للنمو"، ويجمع هذا الحوار ممثلين من عدة دول عربية لتبادل الخبرات المستفادة، واستكشاف فرص التعاون، وبحث سبل تعزيز حضورهم على الساحة الدولية. يهدف النقاش إلى بناء بيئة مستدامة تجذب الإنتاجات العالمية وتدعم الصناعات المحلية. والحلقة التاسعة تحت مسمى "ليس روائيًا طويلًا .. التحديات في الوثائقيات والأفلام القصيرة والأنيميشن" ويسلط هذا الحوار الضوء على هذه التحديات، إلى جانب استراتيجيات المهرجانات، وبناء الجمهور، والمسارات المهنية طويلة المدى. كما يناقش كيف توسع هذه الأشكال آفاق السينما العربية وتفتح مساحات جديدة للمواهب والحكي. الحلقة العاشرة ستكون بعنوان "نجوم صاعدة .. أصوات سينى جونة الناشئة" تسلط هذه الجلسة الضوء على جيل جديد من المبدعين العرب الذين يعيدون رسم مستقبل السينما، كجزء من برنامج "سينى جونة" للمواهب الناشئة. والحلقة الحادية عشرة "فن وأثر الكاستنج للأدوار العالمية" حيث تستعرض قصص نجاح تسلط الضوء على كيف يساهم الكاستنج في فتح الأبواب أمام الممثلين العرب وتعزيز حضورهم الدولي. بينما الحلقة الثانية عشرة ستكون بعنوان "من يروي القصة؟" وتطرح هذه الحلقة السؤال الأهم .. من هو صاحب الحكاية الحقيقي في الفيلم الوثائقي، المخرج أم المونتير؟ .. يناقش هذا الحوار التوازن بين الرؤية الفنية والحقيقة في الأفلام غير الروائية. يتناول الحوار كيف تُصاغ الحكايات في غرفة المونتاج، وما هو الخط الفاصل بين السرد الفني والأخلاقيات الوثائقية، وكيفية المسؤولية في تمثيل الواقع. السوق وورش العمل يقدم الملتقى هذا العام 4 ورش عمل الأولى بالتعاون مع نتفلكس وهي "إيفر آفتر .. تطوير مسلسل درامي"، والثانية بعنوان " من المحلي إلى العالمي .. قوة المشاهد التجريبية المسجلة والتجارب العملية"بالتعاون مع جمعية مديري الكاستنج (CSA) وميدفست مصر، والثالثة ورشة "فيلم قصير لصنّاع السينما المستقبليين" بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي للمعاهد الثقافية (EUNIC)، بينما الورشة الرابعة ستكون تحت عنوان "تصوير الحكاية .. فن بوستر الأفلام" بالتعاون مع FUJIFILM. بينما يشارك في سوق سينى جونة هذا العام 30 مشاركًا من العديد من دول العالم إلى جانب تمثيل متنوع للصناعة في مصر من شركات الإنتاج وما بعد الإنتاج والمؤسسات الداعمة للصناعة من خلال التعاون مع المجلس الثقافي البريطاني وشركة جيميناى أفريقيا. ومن أبرز برامج السوق ستكون "جناح الدولة المضيفة" و"ركن التصوير السينمائي"، و"صالون السوق". أما في قسم "سيني جونة للمواهب الناشئة" فيتكون من ستة برامج، الأول "سيني جونة للمواهب الناشئة"، وبرنامج "سي مي"، وبرنامج "زوايا"، وبرنامج "كلاكيت تاني مرة"، وبرنامج "المواهب الصاعدة"، وبرنامج "عالم سيني جونة للصغار" اقرأ أيضا: سيني جونة يكشف تفاصيل برامجه الأساسية في الدورة الثامنة لمهرجان الجونة