تعود إلى أكثر من 400 عام، عُثر على لوحة تُجسِّد السيد المسيح على الصليب للفنان بيتر بول روبنز، والتي كانت تُعتبر مفقودة منذ عام 1613، في قصر بباريس، ومن المقرر أن تُعرض فى مزاد علنى فى 30 نوفمبر المقبل وفقاً للمصدر إذا ماهو فقد كشف دار المزادات الفرنسي جان- بيار أوسينات في سبتمبر الماضي عن اكتشاف اللوحة أثناء إعداده لبيع مسكن خاص في الدائرة السادسة بباريس. اقرأ أيضًا | قداسة البابا تواضروس الثانى يكتب ل « أخبار اليوم » قيامة السيد المسيح والإيمان والرجاء والمحبة وأوضح أوسينات أن اللوحة الباروكية الكبيرة قياسها نحو 42 × 29 بوصة (حوالي 107 × 74 سم) — تشكّل «اعترافاً إيمانياً حقيقياً وموضوعاً أفضله روبنز»، مشيراً إلى أن الرسّام نشأ بروتستانتياً ثم اعتنق الكاثوليكية. ووصف أوسينات العمل بأنه «رُسم في أوج موهبة روبنز» وأن حالته محفوظة جيداً، معتبراً العثور عليها اكتشافاً نادراً واستثنائياً. وأكّد القيم والمؤرخ الفني الألماني نيلس بوتنر رئيس مركز روبينياوم في أنتويرب منذ 2021 نسب اللوحة إلى روبنز، بينما دعم إثبات المنشأ فحوص أشعة إكس وتحاليل للأصباغ ووسائل علمية إضافية. سيُدرَج هذا الاكتشاف أيضًا في الإضافات والتصويبات المقبلة لكاتالوج روبنز الشامل، وفق ما نقل موقع Artnet. وعلى خلاف العديد من أعمال روبنز الموجّهة للكنيسة الكاثوليكية، يُرجح أن هذه اللوحة أُنجزت لصالح جامع خاص؛ وتُعتقد، قبل أصحاب قصر باريس حيث عُثر عليها، أنها كانت تملكها مجموعة الرسّام الأكاديمي الفرنسي في القرن ال 19 ويليام-أدولف بوجورو. فمن المقرر أن تطرح اللوحة في مزادٍ تنظمه دار أوسينات في فونتينبلو، فرنسا، خلال جلسة بيع بتاريخ 30 نوفمبر؛ ولم تُعلن بعد أية تقديرات سعرية أو مواد بصريّة إضافية على الإنترنت.