أكد اللواء محمد إبراهيم الدويري، وكيل جهاز المخابرات العامة المصرية السابق، أن جميع الفصائل الفلسطينية تسعى لخدمة مصلحة الشعب الفلسطيني، لكن الاختلاف الحقيقي يكمن في الوسائل والتكتيكات المستخدمة. اقرأ ايضا وكيل المخابرات المصرية السابق فى حوار مع سمير عمر فى «الجلسة سرية».. الجمعة وفي حديثه لبرنامج «الجلسة سرية» مع الإعلامي سمير عمر على قناة «القاهرة الإخبارية»، أشار «الدويري» إلى أن السبب وراء تعثر المصالحة الفلسطينية يعود إلى غياب الإرادة السياسية الحقيقية لدى الفصائل التي تمتلك القرار، وعلى رأسها حركتا فتح وحماس. وأوضح "الدويري" أن مصر في كل مرة كانت تقترب من دفع المصالحة إلى الأمام، كانت تواجه مشكلة في غياب الإرادة السياسية الجادة من الطرفين، مشيرًا إلى أن هذه المناورات كانت تقتصر على أهداف تكتيكية لم تخدم مصلحة الفلسطينيين، مؤكدًا على أهمية وضع المصلحة الوطنية للشعب الفلسطيني فوق أي اعتبارات تنظيمية أو فصائلية. وأشار إلى أن هذا الانقسام منح إسرائيل الذريعة لتقول إنه «لا يوجد شريك فلسطيني للتفاوض»، رغم أن أحد أبرز محاور العمل المصري منذ ثمانينيات القرن الماضي كان التأكيد على وجود شريك فلسطيني قادر وقابل للتفاوض.