دعوة كريمة تلقيتها من الزميل والصديق الأستاذ أحمد المسلمانى رئيس الهيئة الوطنية للإعلام لحضور تسجيل أولى حلقات برنامج « صالون ماسبيرو « الذى يعيد الزخم والضجيج الإعلامى لذلك المبنى الشاهد على اكثر من ستين عام من تاريخ مصر. بمجرد دخولى مبنى ماسبيرو، داعبنى شعور عميق بالحنين لذكرياتى فى ذلك المبنى ماسبيرو التى مر عليها أكثر من اربعين عام، فمن هذا المبنى بدأت رحلتى فى عالم الصحافة بأخبار اليوم، وتصادف ان أول مكتب طرقت بابه فى هذا المبنى انذاك، كان مكتب الإذاعى الكبير الأستاذ فهمى عمر ، الذى كان رئيسا للإذاعة، قدمت له خطابا شخصيا من الكاتب والناقد الصحفى الكبير عصام بصيلة لتسهيل مهمتى كمندوب لجريدة الأخبار فى مبنى ماسبيرو. وكان من حسن الطالع أن التقيت خلال الزيارة الأخيرة ماسبيرو، بكبير ماسبيرو الأستاذ فهمى عمر، أمد الله فى عمره، على رأس كوكبة من نجوم ماسبيرو قرر الأستاذ المسلمانى تكريمهم ومنحهم وسام ماسبيرو، ضمت القائمة نجمات الإعلام المصري، سناء منصور وايناس جوهر ونهال كمال، وكذلك اسم العالم المصرى العالمى د. احمد زويل الذى تم اطلاق اسمه على استديو 47 الذى قدمت منه أولى حلقات برنامج صالون ماسبيرو. ضيف أولى حلقات صالون ماسبيرو، كان د. بدر عبد العاطى وزير الخارجية المصري، والحقيقة أن الالتقاء به خلال تلك الزيارة لمبنى ماسبيرو، جدد ايضا مزيد من الذكريات والمناوشات الصحفية اللطيفة مع د. عبد العاطي، فقد عهدناه وتعاملنا معه كمتحدث صحفى باسم الخارجية المصرية قبل عشر سنوات وكان خلالها مسئولا مدركا لمتطلبات مرحلة ما بعد ثورة يونيو، وهاهو يعود قبل عام ليشغل منصب وزير الخارجية. أكرر ما أحلى زيارة مبنى ماسبيرو وحضور تسجيل أولى حلقات صالون ماسبيرو.