طرح الفنان الإماراتي حسين الجسمي ، الحكايتين التاسعة والعاشرة من ألبومه المتجدّد " HJ2025" ، ليواصل سرد الحكايات الموسيقية التي أسرت قلوب الجمهور، ويضيف للألبوم أبعادًا جديدة من التعبير والغناء العربي، مجددًا برؤيته العصرية للأغنية العربية والخليجية. "أول مره"... لحظة وجدانية آسرة جاءت الحكاية التاسعة بعنوان "أول مره"، وهي أغنية من كلمات الشاعرة العالية، وألحان ياسر بوعلي، وتوزيع هادي شرارة، ومكساج وماستر جاسم محمد. يقدّم الجسمي الأغنية بصوت دافئ وأداء صادق يترجم مشاعر النص إلى تجربة موسيقية مؤثرة، بينما صاغت العالية كلمات تنبض بالحنين العاطفي، وجاء لحن ياسر بوعلي ليحتضن المعاني برهافة وانسيابية موسيقية راقية. ويقول مطلع الأغنية: هذي اوّل مَرّة اجهَل كيف احبّك من جديد هذي اوّل مَرّة ارحَل و الطريق يشدّني ليه اكمّل بالأماني و الأماني ما تفيد كلّ شي حولي و فيني عالفراق يحدّني "أقول إهدا"... جرأة وفكر متجدد الحكاية العاشرة بعنوان "أقول إهدا"، من كلمات الشاعر يم، وألحان عبدالله آل سهل، وتوزيع عصام الشرايطي، ومكساج وماستر م. جاسم محمد. قدّم الجسمي الأغنية بصوت حيوي وأداء يعكس قوة التعبير والتصميم العاطفي، فيما يبرز اللحن رؤيته المعاصرة التي تمنح النص طاقة موسيقية متجددة تتناغم مع صدق المشاعر. ويقول مطلع الأغنية: أقول إهدا وانا بهدا ياصبري طول هالمدة شرارة دمك الفاير ترى هالحب له مبدا يا متكبر يا متغطرس زهور الحب تو نغرس علامك شايش وتضرس ياهادي! تونا نبدا