أثار اكتشاف حديث لمسبار "كيوريوسيتي" التابع لناسا ضجة علمية، بعد رصده لصخرة صغيرة على سطح المريخ تحمل شكلًا متفرعًا يُشبه المرجان البحري، و يعتقدون العلماء أن هذا التكوين الجيولوجي ناتج عن تدفق مياه غنية بالمعادن في الماضي، ما يضيف دليلًا جديدًا على وجود الماء قديماً، دون أن يشير بالضرورة إلى وجود حياة على الكوكب الأحمر، وذالك كما جاء بصحيفة DailyMail البريطانية، ويناقش صورة التقطها مسبار Curiosity التابع لوكالة ناسا لصخرة صغيرة على سطح المريخ تُشبه المرجان البحري، مما أثار جدلًا على الإنترنت حول احتمال وجود حياة على الكوكب الأحمر، وأبرز ما جاء فيه: الصخرة بحجم إنش واحد، وتظهر بنمط متفرع دقيق، ويعتقد العلماء أنها تشكلت بفعل ترسب المعادن من مياه قديمة، وليس بفعل حياة حيوية، والخبر أثار اهتمامًا واسعًا لكنه لا يثبت وجود حياة على المريخ. اقرأأيضًا: إيلون ماسك يكشف كيف يساهم الإنترنت الفضائي في بناء حياة على المريخ كيف تتشكّل الصخور المتفرعة (الشبيهة بالمرجان) على المريخ؟ 1. وجود ماء قديم: في الماضي، كانت توجد مياه على المريخ، تجري تحت سطحه أو على سطحه. 2. تشبّع الماء بالمعادن: كانت هذه المياه محمّلة بمعادن مثل الكبريتات أو السيليكا. 3. تسرّب المياه إلى الشقوق: هذه المياه دخلت إلى شقوق الصخور أو الطبقات الرسوبية. 4. ترسّب المعادن: عندما تبخّرت المياه، تركت المعادن خلفها، مكوّنة أشكالًا متفرّعة دقيقة. 5. كشف الرياح عن الشكل: بمرور الوقت، قامت الرياح المريخية بكشف هذه التكوينات المعدنية الدقيقة، فأصبحت تظهر اليوم كصخور ذات شكل شجيري يشبه المرجان، هذه التكوينات لا تدل على وجود حياة، لكنها دليل قوي على وجود ماء سائل في الماضي. اقرأأيضًا: "مركبة ناسا تكتشف مؤشرات على وجود ماء على المريخ" الصخور الشبيهة بالمرجان التي اكتشفها مسبار Curiosity على المريخ تُثير اهتمام العلماء لأنها تُشير إلى وجود ماء سائل في الماضي، وهو أحد الشروط الأساسية لظهور الحياة،و رغم أن هذه التكوينات ليست دليلًا مباشرًا على وجود كائنات حيّة، إلا أنها تُعزّز احتمال أن تكون بيئة المريخ القديمة قد دعمت ظروفًا صالحة لنشوء الحياة الميكروبية، والصخور لا تعني وجود حياة، لكنها تقرّبنا من فهم إذا ما كانت الحياة ممكنة هناك في الماضي.