انطلقت اليوم فعاليات المؤتمر الدولي الرابع لكلية الألسن بجامعة الأقصر، تحت عنوان "التواصل اللغوي والثقافي في عصر الرقمنة – آفاق وتحديات"، وذلك برعاية جامعة الأقصر، وبمشاركة نخبة من الأكاديميين والباحثين من مصر والدول العربية والأجنبية. يترأس المؤتمر الدكتور محمود النوبي أحمد، عميد كلية الألسن وتضمنت الجلسة الافتتاحية السلام الوطني وآيات من الذكر الحكيم، أعقبها عرض فيلم تسجيلي قصير عن كلية الألسن، ثم كلمات ترحيبية ألقاها رئيس الجامعة ورئيس المؤتمر. ترأست الجلسة الافتتاحية الدكتورة سعاد اليوسفي من المغرب، وكان من أبرز المشاركين فيها:د. حكيمة خمار (المغرب): قدمت بحثاً حول ديدكتيك اللغة العربية في ظل الرقمنة، و.د. محمود حمزة محمد (مصر): تناول تحديات فهم واسترجاع المحتوى العربي من خلال محركات البحث، د. تهاني كامل حسين (مصر): بحثت في التواصل الرقمي من منظور لساني، ود. إبراهيم الشافعي (مصر): استعرض تجربة الجامعة الأمريكية في إعداد معلم العربية للأجانب. اقرأ أيضًا | رئيس جامعة الأقصر تشارك في استقبال وفد صيني | صور وتوزعت الجلسات العلمية المباشرة على ثلاث جلسات، ترأسها أساتذة بارزون مثل أ.د. عبد المحسن إبراهيم وأ.د. منذر بن محمد، وطرحت خلالها مجموعة متنوعة من البحوث، من بينها: الترجمة الآلية وأثرها على النصوص الأدبية، وأثر الرقمنة على التحليل المعجمي لمصطلحات الاستدامة، وتأثير التكنولوجيا على تعليم اللغة الإيطالية، وجدليات الهوية في العالم الافتراضي. ويستكمل برنامج المؤتمر في اليوم الثاني الخميس 24 إبريل 2025، بفعاليات سياحية صباحاً، تليها ندوات علمية نوعية تناقش قضايا متعددة منها: أدوات الترجمة الآلية، والأدب الإنجليزي بين الإبداع البشري والذكاء الاصطناعي، ودليل البحث الأكاديمي، ودور معهد جوته في سوق العمل اللغوي. وأكدت كلمة رئيس الجامعة الدكتورة صابرين جابر عبد الجليل خلال الجلسة الافتتاحية على أهمية مواكبة التحول الرقمي مع الحفاظ على الهوية الثقافية واللغوية، مشيدةً بدور الأكاديميين في تطوير أدوات رقمية تعكس تراث الأمة بلغات العصر. وعبر الحضور عن إعجابهم بالتنظيم وحجم المشاركة الدولية، ما يعكس مكانة جامعة الأقصر المتنامية كمركز علمي وثقافي في قلب صعيد مصر. تتواصل أعمال المؤتمر حتى يوم الجمعة، متضمنةً توصيات علمية تسهم في تعزيز مسارات التعليم والبحث في ظل التحول الرقمي.