حرمت القوات الإسرائيلية المواطنين الفلسطينيين المسيحيين من الضفة الغربية، أمس من الوصول إلى مدينة القدسالمحتلة، للمشاركة فى إحياء «أحد الشعانين». وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) أن الكنائس المسيحية الشرقيةوالغربية أحيت أمس «أحد الشعانين» وهو الأحد الأخير قبل عيد الفصح المجيد، و«ذكرى دخول المسيح إلى مدينة القدس». اقرأ أيضًا | 189 مستعمرا يقتحمون باحات المسجد الأقصى وترأس بطريرك القدس صلوات أحد الشعانين فى كنيسة القيامة بالبلدة القديمة، بحضور عدد محدود من المصلين، غالبيتهم من مدينة القدسالمحتلة وأراضى ال48، بعد أن حرمت القوات الإسرائيلية الآلاف من المسيحيين من محافظات الضفة الغربيةالمحتلة من الوصول إلى المدينة المقدسة. وفرضت القوات الإسرائيلية إجراءات عسكرية مشددة على الحواجز المحيطة بمدينة القدس، وفى محيط البلدة القديمة. وقال نائب الرئيس العام لحراسة الأرض المقدسة، الأب إبراهيم فلتس، إن «الاحتلال أصدر ستة آلاف تصريح فقط للفلسطينيين المسيحيين من محافظات الضفة الغربية، علما أن عدد المسيحيين فى تلك المحافظات يقدّر ب50 ألفا». وأضاف أنه «للعام الثانى على التوالي، يشارك عدد قليل من الحجاج فى صلوات (الأسبوع المقدس) بسبب تداعيات الحرب»، مشيرا إلى أن «الكنائس سترفع صلواتها من أجل أن يتحقق السلام والعدل والحرية لجميع أبناء الأرض المقدسة». وألغت الكنائس المظاهر الاحتفالية كافة بالأعياد فى ظل القصف الإسرائيلى المتواصل على قطاع غزة واكتفت بإقامة الصلوات والشعائر الدينية. من جهة أخرى، اقتحم نحو 268 مستوطنا باحات المسجد الأقصى المبارك، تحت حماية مشددة من شرطة الاحتلال الإسرائيلي، بحجة الاحتفال بعيد الفصح اليهودي. وتتزايد الدعوات بدءا من اليوم الإثنين وحتى الخميس، ومن المتوقع أن يشهد الأربعاء ذروة الاقتحامات. ونفذ المستوطنون جولات استفزازية فى باحات المسجد وأدوا صلوات وطقوسا تلمودية. ودعت جمعيات استيطانية لإدخال القرابين إلى المسجد الأقصى وذبحها داخله، حتى 20 إبريل الجاري. ولليوم ال77 على التوالي، واصل الاحتلال الإسرائيلى عمليته فى طولكرم حيث شهد مخيم نور شمس فى المدينة إطلاقا كثيفا للنيران تخلله انفجارات وسط ضغوط متواصلة ضد السكان لإخلاء منازلهم. وفى جنين، تستمر قوات الاحتلال فى عمليتها العسكرية لليوم ال83 على التوالي، وسط انتشار مكثف واقتحامات متواصلة.