محمد بركات تألق الفنان صلاح عبد الله في كل الأدوار التي لعبها، فدائما يختار أدواراً تضاف لرصيده الفني، خلال السنوات الأخيرة أصبح الأكثر تواجداً بين أبناء جيله في الدراما التليفزيونية، ويعيش صلاح في موسم الدراما الرمضانى حالة من النشاط الفني، حيث يشارك في 3 مسلسلات.. "أخبار النجوم" ألتقت صلاح عبد الله الذي كشف عن سبب خوضه السباق الرمضاني بمسلسل "وتقابل حبيب"، وسبب مشاركته كضيف شرف في مسلسل "سيد الناس"، كما كشف عن رأيه في المنافسة الدرامية في رمضان.. - ما الذي شجعك لخوض السباق الرمضاني هذا العام بمسلسل "وتقابل حبيب"؟ - عوامل كثيرة، أولها عودة التعاون مع ياسمين عبد العزيز، بعد غياب سنوات طويلة، فمنذ مشاركتي معها في فيلم "الرهينة"، والذي كان أول عمل يجمعنا، ومن الأعمال المحببة إلى قلبي، فرغم أنه كان مشهداً واحداً بيننا، إلا أنه نشأت علاقة صداقة، ثم توالت الأعمال وشاركتها في أفلام "الدادة دودي" و"الثلاثة يشتغلونها".. وعلى المستوى الشخصي ياسمين هي ابنتي الرابعة، أيضا عودة تعاوني مع المؤلف الشاطر والمجتهد عمرو محمود ياسين، الذي سبق وأن تعاونت معه في حكاية "تاج راسنا بابا"، وحقق نجاح كبير وقت عرضه، بالإضافة إلى إعجابى بشخصية "عبد العزيز أبو العز" والد أبطال العمل الفنان كريم فهمي وخالد سليم ومحمود ياسين جونيور، والتي أجسدها في المسلسل، بالإضافة للتعاون مع المخرج محمد الخبيري. اقرأ أيضا: الجارحي ينقذ ابن شقيقه ويكشف خيانة الجباس.. توقعات الحلقة 13 من «سيد الناس» - ما سبب مشاركتك كضيف شرف بمسلسل "سيد الناس"؟ - المسلسل يضم مجموعة كبيرة من النجوم الاصدقاء، مثل عمرو سعد، أحمد رزق، ثم اعجبت بالمشهدين في العمل، ثم استدعاني المخرج محمد سامي لمشاركتي كضيف شرف فلم اتردد ، فتدور أحداث المسلسل حول شخصية "جارحي أبو العباس" الملقب في حي "السبتية" الشعبي بالقاهرة ب"سيد الناس"، والذي يواجه حفنة من الأشرار، إثر وفاة والده، فضلا عن وجود "سر عائلي" قديم يسعى إلى كشفه بكل قوة. - رغم ضغوط الوقت قررت المشاركة في مسلسل "وش السعد".. ما السبب؟ - يعرض العمل على قناة "أبو ظبي" الرئيسية، وأعجبت جدا بالدور وبكل فريق العمل حيث يشارك في بطولة المسلسل مجموعة كبيرة من النجوم من بينهم، أحمد صالح، آيتن عامر، مصطفى أبو سريع، عبير صبري، عايدة رياض، أحمد صيام، محمد الصاوي، جيهان قمري، كريم الحسيني، مروة الأزلي وتامر فرج، ومن تأليف حسام موسى، وإخراج محمد حمدي، وتدور أحداثه حول رجل إماراتي يسافر إلى القاهرة في رحلة عمل، لكنه يتعرض لحادث غير متوقع أثناء تجوله ليلًا مع سائقة سيارة، التي تأخذه إلى منزلها بدلًا من المستشفى خوفًا من المسئولية، من هنا تبدأ أحداث كوميدية اجتماعية تكشف ملامح الحارة المصرية والمجتمع الشعبي الأصيل. - هل موافقتك على الظهور كضيف شرف هو نوع من المجاملات؟ - هذا يرجع إلى عوامل كثيرة مثل طبيعة الدور أو إن المشهد استفزني، أيضاَ الذي يستعديني للمشاركة معه كضيف شرف هو بالتأكيد صديق أو شخص عزيز على قلبي ويهمني أمره ولا أستطيع رفض طلبه وعشمه بي، بالإضافة أن أغلب هذه المشاركات لا تأخذ من وقتي سوى يوم أو يومين عمل، وأستطيع التوازن بين هذا الظهور وبين أعمالي الرئيسية، وبالرغم من ذلك اتعرض للوم شديد من بعض الزملاء ويتهموني بالمجاملة الزائدة، لكنني أرى أننا تربينا وشاهدنا كبار النجوم يظهرون كضيف شرف، وهذا لا ينتقص من قيمة الممثل للظهور كنوع من المجاملة لمن يستحق المجاملة. - ما الأعمال التي تحرص على مشاهدتها في رمضان؟ - في الماضي كنت أحرص على مشاهد الأعمال الدرامية التي تعرض في السباق الرمضاني على القنوات الفضائية، لكن الآن أصبحت الإعلانات مزعجة جدا، لدرجة أنك تجد نفسك تشاهد إعلانات يتخللها مسلسلات، واقترح على القائمين على القنوات الفضائية تنظيم عرض الإعلانات قبل عرض الأعمال، حتى يستطيع الجمهور مشاهدة مسلسلاته المفضلة، هذا الأمر جعلني اتجه إلى المنصات الإلكترونية لمتابعة الأعمال الدرامية، وهروبا من الإعلانات، وبالتأكيد أحرص على مشاهدة مسلسل "وتقابل حبيب" الذي اشارك فيه، كما اشاهد "سيد الناس" لعمرو سعد، والجزء الثاني من "العتاولة" لأحمد السقا وطارق لطفي، وبشكل عام استمع لتعليقات بناتي وزوجتي ومن أصدقائي المقربين، وتعليقات جمهور الشارع على المسلسلات، ثم ينتابني الفضول لمشاهدتها، خاصة إذا كانت هذه المسلسلات تعرض على المنصات الإلكترونية. - ما رأيك في المنافسة الدرامية هذا العام؟ - شريفة ومشروعة، والجميع يتسابق لتقديم أفضل ما لديه، وفي النهاية يكون ذلك في صالح الجمهور الذي سيجد وجبة درامية دسمة صنعت بإحكام شديد، كل مشاهد سيختار ما يفضل مشاهدته من الأعمال، هدفنا الرئيسي هو إسعاد الجمهور. - يحرص معظم النجوم على المشاركة في دراما رمضان.. إلى أي مدى تشغلك فكرة المنافسة؟ - على الرغم من وجود أعمال كثيرة ورائعة تعرض خارج السباق الرمضاني، وأصبح موسم "أوف سيزون" مهم جدا، إلا أنه يبدو أنها أصبحت عادة وإرث، كل فنان يحرص على التواجد في موسم الدراما الرمضاني كل عام، و"أحب شغل رمضان" لأن نسبة المشاهدة قوية، بالإضافة إلى تقييم الأعمال والنجوم، وأضف إلى ذلك أن نسبة المشاهدة القوية تضع الفنان في منطقة تنافسية، الذي يصب في النهاية لمصلحة الفن المصري، ولا يشغلني فكرة المنافسة، وكل مسلسل له نجاحه وجمهوره الخاص، ما يميز السباق الرمضاني بصفة عامة هو المنافسة الشريفة بين النجوم جميعا نتشارك في إسعاد الجمهور المصري والعربي، وكل عمل له طعم ولون مختلف، جميع صناع الأعمال الدرامية بذلوا مجهوداً كبيراً ولابد أن يكون لهم نصيب من النجاح، وأتمنى للجميع النجاح والتوفيق لجميع الزملاء. - يشهد موسم الدراما الرمضاني هذا العام تقديم أجزاء ثانية من مسلسلات "جودر، العتاولة، أشغال شاقة جدا".. ما رأيك في هذه التجارب؟ - مسلسل "أشغال شاقة جدا" عمل رائع، ويستحق تقديم جزء ثاني وثالت، أيضا مسلسلات "العتاولة" و"جودر" يستحقوا تقديم أكثر من جزء، ولعبة الأجزاء خطر، خاصة بعد النجاح الكبير للجزء الأول، وهنا يكون الجزء الثاني من العمل في حالة ترصد ومقارنته بالجزء الأول، لذلك على من يريد تقديم جزء ثاني أو ثالث من المسلسل، أن يكون لديه حبكة وقصة أكثر تشويقا، سواء في مسلسلات الأجزاء، أو المسلسلات ذات ال45 أو 60 حلقة، ولابد من وجود خطوط درامية جديدة ومختلفة للأعمال حتى لا تقع في فخ المط والتطويل في أحداثه، فيشعر المشاهد بالملل لعدم وجود أحداث جديدة ومشوقة.