يظل انتصار العاشر من رمضان واحدًا من أعظم الإنجازات في التاريخ المصري، حيث قدمت القوات المسلحة ملحمة بطولية أكدت أن العزيمة والإرادة القوية قادرتان على تحقيق المستحيل. ومع حلول الذكرى ال53 لهذا الانتصار، تتجدد مشاعر الفخر والاعتزاز، ويؤكد سياسيون أن روح العاشر من رمضان يجب أن تبقى حاضرة في مواجهة التحديات الحالية، سواء على مستوى الأمن أو التنمية. اقرأ أيضا| حزب الشعب الجمهوري يثمن قرارات الحماية الاجتماعية في هذا الإطار، قال عياد رزق، عضو لجنة الخطة والموازنة بالأمانة المركزية لحزب الشعب الجمهوري، إن ذكرى نصر العاشر من رمضان، ستظل ذكرى خالدة تعبر عن قوة مصر وعودتها رائدة وشامخة أمام العالم أجمع، بملحمة تاريخية أظهرت مكانتها وقوتها وقوة جيشها ووطنية وتلاحم وتماسك شعبها، واتحادهم لرفض أي عداء خارجي أو داخلي باستخدام القوة الغاشمة تجاه تلك المحاولات. وأكد "رزق"، أن نصر العاشر من رمضان يُعد تجسيداً واضحاً لوطنية شعب حر صاحب إرادة وطنية حرة قادر على الوقوف في وجه أي اعتداء مهما بلغت قوته، مقدماً روحه ونفسها فداء وتضحية للوطن، مصطفاً خلف قيادته السياسية وملتفاً حول مؤسسات الدولة لوقف محاولات الاغتصاب المتكررة للأراضي المصرية والعربية، وتقديم المزيد من التضحيات من أجل الحفاظ على أمن وأمان مصرنا الحبيبة. انتصار العاشر من رمضان.. صفحة ناصعة في تاريخ مصر من جانبه، أكد محمد ناجي زاهي، الأمين المساعد لحزب الشعب الجمهوري بالقليوبية، أن ذكرى انتصار العاشر من رمضان ستظل محفورة في وجدان المصريين، حيث قدم أبطال القوات المسلحة نموذجاً في التضحية والفداء. وأضاف: "هذا اليوم لم يكن مجرد انتصار عسكري، بل كان درسًا في الوطنية والتخطيط والإصرار.. اليوم، ونحن نواجه تحديات جديدة، يجب أن نستحضر هذه الروح لدفع عجلة التنمية والعمل الجاد من أجل مستقبل أفضل لمصر". استلهام روح أكتوبر لمواجهة التحديات الاقتصادية والتنموية من جهته، شدد المهندس ياسر الحفناوي، القيادي بحزب مستقبل وطن، على أن انتصار العاشر من رمضان يحمل دروسًا عظيمة يجب أن تستلهمها الأجيال الحالية والمستقبلية. وأضاف: "انتصار العاشر من رمضان لم يكن مجرد معركة عسكرية، بل كان نموذجًا لكيفية تحويل الهزيمة إلى نصر، واليأس إلى أمل، من خلال التخطيط الدقيق والعلم والتضحية". وأشار إلى أن مصر اليوم تواجه تحديات اقتصادية وتنموية، مما يستوجب استلهام روح أكتوبر في مواجهة الصعوبات وتحقيق التنمية بالتكاتف بين الشعب والقيادة السياسية. الجيش والشعب.. تلاحم صنع المعجزة بدوره، أكد الدكتور السعيد غنيم، النائب الأول لرئيس حزب المؤتمر، أن وحدة الشعب والجيش كانت العامل الحاسم في تحقيق هذا النصر العظيم، وقال: "انتصار العاشر من رمضان أثبت أن الإيمان والعزيمة قادران على تحقيق المستحيل. وهو ذكرى تؤكد أهمية الاصطفاف الوطني لمواجهة أي تحديات تعترض طريق التنمية والتقدم". وشدد على أن هذه الذكرى العطرة تلهم الأجيال الحالية معاني القوة والصبر وروح التحدي، خاصة في ظل المتغيرات والتحديات التي تواجهها الدولة المصرية. معركة البناء والتنمية.. استمرار لروح العاشر من رمضان أما الدكتور عيد عبد الهادي، رئيس لجنة المشروعات الصغيرة والمتوسطة بحزب الحرية المصري، فقد أكد أن العاشر من رمضان كان ملحمة بطولية غيرت موازين القوى في المنطقة. وأضاف: "كما انتصرنا في الماضي بقوة السلاح، فإننا اليوم نخوض معركة البناء والتنمية بسلاح العلم والعمل. العاشر من رمضان لم يكن مجرد انتصار عسكري، بل كان دليلًا على أن مصر لا ترضخ للهزيمة، وأن إرادة أبنائها لا تلين أمام أي تحديات". وأشار إلى أن الجيش المصري لم يعبر قناة السويس بالجسور والآليات فقط، بل بالإرادة والعزيمة، وهو ما يجب أن يكون نموذجًا يحتذى به في مواجهة التحديات الراهنة. العاشر من رمضان مصدر إلهام للمستقبل وأخيراً، تظل ذكرى انتصار العاشر من رمضان محفورة في وجدان الأمة المصرية، ليس فقط كحدث عسكري، بل كنموذج في الإصرار والتضحية والوحدة الوطنية. وبينما تواجه مصر تحديات العصر، فإن روح أكتوبر تظل حافزًا ودليلًا على أن الشعب المصري قادر على تحقيق المستحيل، سواء في ميادين القتال أو في معركة التنمية والبناء.