■ حوار: محمد علي سليمان تحسين حياة المواطنين والاهتمام بالسياحة والاستثمار ورفع كفاءة البنية التحتية، كل ذلك وأكثر علي مائدة محافظ أسوان اللواء دكتور إسماعيل كمال الذي تولى المسئولية منذ يوليو العام الماضي والذي اختص جريدة «الأخبار» بحوار خاص تحدث فيه عن الخطط والجهود المبذولة للنهوض بالمحافظة، والتى تأتى تنفيذا لتوجيهات القيادة السياسية لتوفير حياة كريمة للمواطنين، كما تحدث عن المشكلات التي تواجه المحافظة وطرق علاجها والمشروعات المستقبلية. ◄ نستعد لإطلاق التأمين الصحي الشامل ب 8 مستشفيات و87 مركزا طبيا ◄ منصة لوجستية في «كركر» على 600 فدان.. ومنطقة صناعية ب «نصر النوبة» ■ كيف تقيمون أداءكم خلال فترة توليكم منصب محافظ أسوان؟ وما هى أبرز التحديات التي واجهتموها؟ منذ توليت منصب محافظ أسوان في يوليو الماضي، كان الهدف الأساسي تنفيذ تكليفات الرئيس عبدالفتاح السيسي المتعلقة بتحسين حياة المواطنين، كانت تلك التوجيهات واضحة، المواطن هو الأولوية، والعمل على تطوير البنية التحتية والخدمات العامة ولتحقيق هذه الأهداف، كان لا بد من مواجهة تحديات متعددة وتأمين توفير الاحتياجات الأساسية للمواطنين فى وقت تواجه فيه أسوان تحديات مرتبطة بالزيادة السكانية في بعض المناطق، بالإضافة إلى تزايد الضغط على خدمات المياه والكهرباء والصرف الصحي. إلى جانب ذلك، كان علينا التعامل مع الأزمة الاقتصادية التي أثرت على الأسعار ونقص بعض السلع الأساسية، كان التحدي الأكبر الحفاظ على التوازن بين تحقيق التنمية المستدامة وتلبية احتياجات المواطنين في ظل الظروف الاقتصادية الراهنة، وضمن هذه التحديات، كان التنسيق المستمر مع الوزارات المعنية وفتح قنوات تواصل مباشرة مع المواطنين عبر الجولات الميدانية لمعرفة مشكلاتهم والعمل على حلها بطرق عملية وعلمية. ◄ اقرأ أيضًا | محافظ أسوان يفتتح المهرجان الدولي للثقافة والفنون بمسرح فوزي فوزي ■ كيف تنفذون تكليفات الرئيس لتخفيف معاناة المواطنين؟ تكليفات الرئيس السيسي كانت دائما واضحة فيما يتعلق بتوفير حياة كريمة للمواطنين وتحقيق تنمية شاملة فى كافة أنحاء مصر. فى أسوان، كان التركيز على تطوير البنية التحتية وتوفير خدمات أساسية تساهم فى تحسين مستوى معيشة المواطن. من خلال مشروعات «حياة كريمة»، استطعنا تنفيذ أكثر من2000 مشروع في الريف، شملت تحسين شبكة المياه والصرف الصحي، وتوسيع شبكة الكهرباء، بالإضافة إلى تحسين التعليم والصحة. كما أن هناك جهودا مستمرة لتطوير خدمات الصحة، وتم تجهيز 8 مستشفيات و87 مركزا طبيا ليكونوا جزءا من منظومة التأمين الصحي الشامل. علاوة على ذلك، نحرص على تنفيذ مشروعات تعليمية جديدة وتحسين المدارس الحكومية فى جميع المناطق. ■ كيف تعاملت أسوان مع توجيهات الرئيس لضبط الأسواق ومواجهة ارتفاع الأسعار؟ منذ بداية الأزمة الاقتصادية، عملنا بشكل مستمر على تنفيذ توجيهات الرئيس السيسي لتقليل تأثيرات ارتفاع الأسعار على المواطنين. كان هناك عدة خطوات رئيسية فى هذا السياق، تم إطلاق معارض دائمة لبيع السلع بأسعار مخفضة، حيث تصل الخصومات إلى 30%، مما ساعد فى تخفيف الأعباء عن المواطنين، تم تكثيف الرقابة على الأسواق لمكافحة الاحتكار والتلاعب بالأسعار. كما أننا دعمنا المجمعات الاستهلاكية فى مختلف أنحاء أسوان لضمان توفر السلع الأساسية للمواطنين بأسعار عادلة. إضافة إلى ذلك، قمنا بتوفير اللحوم والدواجن بأسعار مخفضة فى المجمعات والمحلات الحكومية لتوفير البدائل المناسبة للمواطنين. ■ ما حجم المشروعات التي تم إنجازها ضمن المرحلة الأولى لمبادرة «حياة كريمة»؟ وما المشروعات المخطط تنفيذها فى المرحلة الثانية؟ تم تنفيذ أكثر من 2000 مشروع فى القرى ضمن المرحلة الأولى من مبادرة «حياة كريمة» فى أسوان. هذه المشروعات شملت تحسين شبكات المياه والصرف الصحى، تحسين شبكة الكهرباء، إضافة إلى بناء مدارس ووحدات صحية جديدة. كما تم توفير أراضٍ زراعية للمواطنين لتسهيل تملك الأراضى. وفى المرحلة الثانية، نحن بصدد تنفيذ مشروعات جديدة تستهدف المدن الكبرى مثل أسوان ودراو، والتى تشمل إنشاء مراكز صحية جديدة، وتطوير شبكات المرافق الأساسية. كما نسعى لتحسين مستوى التعليم من خلال بناء مدارس جديدة، بالإضافة إلى تطوير المرافق العامة التى تخدم المواطنين بشكل فعال. ■ كيف تعاملت المحافظة مع مشكلة توافر أسطوانات البوتاجاز؟ مشكلة توافر أسطوانات البوتاجاز إحدى القضايا الحاسمة التى تواجه أسوان، نظرا للطبيعة الجغرافية الخاصة للمحافظة، التى تتطلب توفير البوتاجاز بشكل منتظم فى مناطق نائية. ومنذ البداية، تواصلنا بشكل فعال مع وزارة البترول وشركة بتروجاس لضمان تخصيص حصة إضافية من أسطوانات البوتاجاز بالإضافة إلى ذلك، قمنا بإنشاء محطة تعبئة ثابتة فى كوم أمبو للتوزيع بشكل أسرع وأكثر انتظاما، هذا المشروع كان خطوة نحو مواجهة الاحتكار وضمان وصول الأسطوانات إلى المواطنين دون معوقات، كما حرصنا على تفعيل نظام التنسيق بين مختلف الجهات الحكومية لتوزيع الأسطوانات بآلية متطورة تراعى الاحتياجات الفعلية لكل منطقة. وعلى الرغم من الجهود التى بذلناها، لا يزال هناك بعض التحديات المتعلقة بالتوزيع فى بعض المناطق البعيدة، ونسعى لتطوير البنية التحتية لشبكة توزيع الغاز لضمان عدم تكرار هذه المشكلات مستقبلاً. ■ كيف يتم استغلال المقومات السياحية المتميزة في أسوان؟ أسوان تمتلك مقومات سياحية غنية تضعها فى موقع متميز على خريطة السياحة العالمية. من المعابد الفرعونية الشهيرة، إلى الطبيعة الخلابة على ضفاف النيل، هناك إمكانيات كبيرة لتطوير السياحة فى أسوان، نركز على تحقيق تنمية سياحية مستدامة من خلال عدة محاور رئيسية وتطوير البنية التحتية للسياحة، كما يتم تنفيذ مشروعات كبرى مثل مشروع «ممشى أهل أسوان» على كورنيش النيل، يهدف إلى تحويل الواجهة البحرية إلى منطقة جذب سياحى عالمى. يشمل المشروع تحسين المحلات التجارية والمطاعم والمقاهى على ضفاف النيل، ليصبح مكانا مثاليا للتسوق والاستجمام، كما نعمل على تعزيزالسياحة البيئية والعلاجية فى أسوان، خاصة فى المناطق التى تحتوى على موارد مائية معدنية واعدة، كما أن هناك مشاريع لتطوير السياحة الثقافية من خلال العمل على توفير خدمات سياحية مبتكرة تلائم كافة فئات الزوار، كما نسعى إلى تنويع المنتج السياحى وجذب أعداد أكبر من السياح من مختلف أنحاء العالم. ■ هل هناك مشاريع جديدة لجذب السياح إلى أسوان؟ بالفعل، هناك العديد من المشاريع التى تهدف إلى جذب المزيد من السياح وأحد أبرز هذه المشاريع هو تطوير «ممشى أهل أسوان» على طول كورنيش النيل، وهذا المشروع جزء من خطة شاملة لتحسين بنية السياحة فى المحافظة، ويشمل إنشاء محلات تجارية ومطاعم ومقاهى حديثة، مما يعززمن تجربة الزوار فى أسوان. بالإضافة إلى ذلك، هناك مشروعات سياحية أخرى قيد التنفيذ فى أبو سمبل وكوم أمبو وإدفو، بهدف جذب السياح الذين يبحثون عن تجارب ثقافية وتاريخية غنية، كما نعمل على تطوير البنية التحتية لزيادة عدد الغرف الفندقية لتلبية احتياجات السياح الدوليين والمحليين، وهو ماسيساعد على رفع قدرة المحافظة لاستقبال مزيد من الزوار فى المستقبل. ■ كيف تعزز المحافظة من الخريطة الاستثمارية؟ أسوان تمتلك العديد من المقومات التى تجعلها من الأماكن الواعدة للاستثمار فى مصر، مثل الثروات الطبيعية غير المستغلة، والطاقة الشمسية، والموارد المعدنية، نحن نركز على إنشاء مناطق صناعية ولوجستية لتوفير بيئة ملائمة للمستثمرين. حالياً، تم تخصيص 600 فدان فى منطقة كركر لتطوير منطقة لوجستية تهدف إلى ربط أسواق مصر بالدول الإفريقية. هذا بالإضافة إلى إنشاء مناطق صناعية فى أسوان الجديدة ونصر النوبة، التى توفر فرصا للمستثمرين فى مختلف القطاعات مثل الصناعات الصغيرة والمتوسطة. علاوة على ذلك، نحن نعمل على تحسين البنية التحتية مثل الطرق والكهرباء والاتصالات لتوفير بيئة استثمارية مناسبة، ونهدف إلى تعزيز الاقتصاد المحلى وخلق فرص عمل جديدة للشباب. ■ متى ستنطلق منظومة التأمين الصحي الشامل؟ منظومة التأمين الصحى الشامل فى أسوان ستنطلق قريبا، تم تجهيز 8 مستشفيات و87 مركزا طبيا لتقديم خدمات طبية متكاملة. هذه المنظومة ستمكن المواطنين من الحصول على رعاية صحية عالية الجودة وبأسعار معقولة، وسيتم توفير كافة الخدمات الطبية المتقدمة، بما فى ذلك الفحوصات والعلاج، لكل المواطنين فى أسوان، وسيسهم هذا النظام فى توفير الحماية الصحية لجميع الفئات الاجتماعية. ■ ما هى خطة المحافظة لتطوير البنية التحتية، خاصة فى مياه الشرب والصرف الصحي؟ نحن نعمل حاليا على خطة استراتيجية لتحسين خدمات مياه الشرب والصرف الصحى فى أسوان بتكلفة تصل إلى 500 مليون جنيه. وتشمل الخطة تجديد شبكات المياه القديمة، وإنشاء محطات مياه جديدة فى المناطق التى تعانى من نقص فى الخدمة، كما سنقوم بإنشاء شبكات صرف صحى جديدة فى المناطق التى لا تزال تفتقر إلى هذه الخدمة الأساسية. بالإضافة إلى ذلك، نعمل على تحسين مستوى الخدمة من خلال تحديث محطات المعالجة وتعزيز كفاءتها لضمان استدامة الخدمة على المدى الطويل. ■ ما هى رسالتكم للمواطن الأسواني؟ رسالتى العمل جنبا إلى جنب لتحقيق حياة أفضل لكم. نحن فى أسوان نعتبر كل فرد فى المجتمع محورعملنا، وكل مشكلة تواجه المواطن هى مسؤوليتنا، أؤكد لكم أننا لا نغفل عن أى شكوى أو طلب، فنحن هنا لخدمتكم ولن نترك أى مشكلة دون حل، نحن نعلم أن هناك تحديات كبيرة، لكننى أؤمن أن التعاون المشترك بين الحكومة والمواطن هو السبيل لتحقيق التقدم. أنتم شركاء فى المسيرة التنموية، والهدف هو رفع مستوى المعيشة لكم جميعا. سنستمر فى العمل بكل جد واجتهاد، والتواصل المباشر مع المواطنين سيكون دائما أحد أولوياتنا لتقديم أفضل الخدمات. ◄ نائب المحافظ المهندس عمرو لاشين: شائعة تلوث مياه النيل وانقطاع المياه 10 أيام من أبرز التحديات التي واجهتنا ■ حوار: مصطفى وحيش في إطار جهود محافظة أسوان المستمرة لتحقيق التنمية المستدامة وتحسين حياة المواطنين، التقت «الأخبار» بالمهندس عمرو لاشين، نائب محافظ أسوان، فى حوار يتناول تجربته فى العمل بالقطاع الحكومي، والتحديات التى واجهها فى بداية عمله، فضلًا عن رؤيته المستقبلية للمحافظة وأهدافه لتحقيق التنمية المستدامة. «لاشين»، الذى بدأ مسيرته المهنية فى عدد من المنظمات الدولية، وجد نفسه أمام تحديات كبيرة فى أول تجربة له فى العمل بالمحليات، لكن بفضل خبراته السابقة وعلاقاته المتينة مع مختلف الوزارات، استطاع أن يتخطى العديد من العقبات ويحقق إنجازات متميزة. الحوار يكشف عن تفاصيل عمله اليومي، ويستعرض أبرز المواقف التي مر بها، من شائعات تلوث المياه إلى أزمة انقطاع المياه، كما يتناول تطلعاته المستقبلية للمحافظة. ◄ تعزيز الاستثمار والتنمية السياحية من أولوياتنا ■ في البداية، من هو المهندس عمرو لاشين؟ تخرجت فى كلية التخطيط الإقليمى والعمرانى بجامعة القاهرة عام 1999. بدأت حياتى العملية فى الوكالة الألمانية للتعاون الفنى (GIZ) من 2000 حتى 2010، حيث بدأت مهندس تخطيط عمرانى وصولًا إلى مستشار محافظ القليوبية للمناطق العشوائية. ثم انضممت إلى هيئة كير الدولية فى مصر من 2011 حتى 2019، شغلت عدة مناصب تشمل مدير برنامج الحوكمة والمشاركة المدنية ومدير وحدة الاستراتيجيات والحوكمة. كما عملت مديرًا لأول شبكة إقليمية للمسائلة الاجتماعية فى العالم العربى والممولة من البنك الدولى. وفى الأخير، انضممت إلى برنامج الأممالمتحدة «الهابيتات» كمدير لبرنامج الحوكمة والتشريعات والسياسات الحضرية. ■ هل هذه هى تجربتك الأولى فى العمل بالمحليات؟ نعم، عملى كنائب محافظ أسوان هو أول تجربة لى فى هذا المنصب. على الرغم من أننى لم أعمل فى المحليات من قبل، إلا أننى عملت مع العديد من الإدارات المحلية والمركزية عبر وزارات مختلفة مثل التنمية المحلية، الإسكان، التضامن الاجتماعى، المالية، التعاون الدولى، التخطيط، والخارجية. هذا التنوع فى العمل أعطانى رؤى واسعة ساعدتنى فى التأقلم بسرعة مع العمل فى أسوان. ■ ما أبرز التحديات التي واجهتها؟ وكيف تعاملت معها؟ من أبرز التحديات التي واجهتها هى التأقلم السريع مع طبيعة محافظة أسوان والتعرف على احتياجاتها. الحل كان من خلال التفاعل الميدانى المستمر مع المواطنين والزيارات المكثفة لتفهم المشكلات بشكل مباشر. من أطرف المواقف التى صادفتنى عند أول نزول لى إلى السوق السياحى، حيث عوملت كسائح وعُرض علىَّ شراء أنتيكات بالعملة الأجنبية! ■ ما أصعب موقف مر عليك خلال فترة عملك؟ أصعب المواقف التي واجهتنى كانت شائعة تلوث مياه نهر النيل فى أسوان، وظهور جائحة مزعومة، والتى أثارت قلقًا كبيرًا بين المواطنين. بعدها، شهدنا أزمة انقطاع المياه فى أربع مناطق بمدينة أسوان لأكثر من عشرة أيام فى نهاية ديسمبر وبداية يناير. كان التحدى الأكبر هو التعامل مع هذه المشاكل بشفافية، وفتح قنوات اتصال مباشرة مع الأهالى لنشر الحقائق وتوضيح كل ما يتعلق بالموضوع. ■ كيف تقيم تجربتك في العمل حتى الآن؟ تجربتى كانت غنية وثرية للغاية فى الستة أشهر الماضية، حيث استطعت بناء علاقة قوية مع أهالى أسوان، بفضل ثقافتهم الأصيلة وتعاونهم الكبير. هذه الثقة المتبادلة ساعدتنى فى إنجاز المهام بشكل فعال. ■ هل هناك مهمة معينة أنجزتها وتعتز بها؟ من أبرز المهام التي أنجزتها هى التنسيق بين وزارة الصحة ووزارة الإسكان لمواجهة شائعة تلوث مياه النيل، فضلاً عن جهودنا فى التعامل مع أزمة انقطاع المياه التى استمرت حوالى عشرة أيام. هذا التنسيق بين الإدارات والوزارات ساهم فى تعزيز الثقة بيننا وبين المواطنين بشكل كبير. ■ ماذا تريد أن تحقق لمحافظة أسوان في المستقبل؟ أتمنى زيادة الثقة بين القطاع الحكومي والمواطنين فى أسوان، والعمل على تنمية قطاع السياحة، خاصة السياحة البيئية التى تتميز بها المحافظة بفضل مناظرها الطبيعية الخلابة وطول نهر النيل والجزرالرائعة. كما أطمح لتعزيز الاستثمار فى أسوان، سواء فى مجالات الطاقة الشمسية أو التعدين أوالصناعات الغذائية مثل التمور والمانجو. أسوان تتمتع بإمكانات كبيرة يمكن استغلالها فى التنمية الاقتصادية المحلية. ■ كلمة توجهها لأهل أسوان؟ نصيحتي لأهالي أسوان أن يتقوا الشائعات ويسعى الجميع لتقصى الحقائق من المصادر الرسمية. يجب أن نتجنب الوقوع فى فخ المعلومات المغلوطة المنتشرة عبر وسائل التواصل الاجتماعى التى قد تسبب الفوضى. أؤكد لهم أننا نعمل بكل جهد من أجل تحسين حياتهم وتوفير بيئة أفضل. ■ أخيرًا، هل ترغب فى الاستمرار فى العمل بالحكم المحلي بعد انتهاء ولايتك فى أسوان؟ سيكون شرفاً لى أن أتواجد فى أى منصب يتم تكليفي به من أجل خدمة الوطن والشعب المصرى، وأنا مستعد دائمًا للعمل بما يعود بالنفع على الجميع.