الرئيسية
السياسية
الاقتصادية
الدولية
الرياضية
الاجتماعية
الثقافية
الدينية
الصحية
بالفيديو
قائمة الصحف
25 يناير
الأخبار
الأسبوع أونلاين
الأهالي
الأهرام الاقتصادي
الأهرام العربي
الأهرام المسائي
الأهرام اليومي
الأيام المصرية
البداية الجديدة
الإسماعيلية برس
البديل
البوابة
التحرير
التغيير
التغيير الإلكترونية
الجريدة
الجمعة
الجمهورية
الدستور الأصلي
الزمان المصري
الشروق الجديد
الشروق الرياضي
الشعب
الصباح
الصعيد أون لاين
الطبيب
العالم اليوم
الفجر
القاهرة
الكورة والملاعب
المراقب
المساء
المستقبل
المسائية
المشهد
المصدر
المصري اليوم
المصريون
الموجز
النهار
الواقع
الوادي
الوطن
الوفد
اليوم السابع
أخبار الأدب
أخبار الحوادث
أخبار الرياضة
أخبار الزمالك
أخبار السيارات
أخبار النهاردة
أخبار اليوم
أخبار مصر
أكتوبر
أموال الغد
أهرام سبورت
أهل مصر
آخر ساعة
إيجي برس
بص وطل
بوابة الأهرام
بوابة الحرية والعدالة
بوابة الشباب
بوابة أخبار اليوم
جود نيوز
روزاليوسف الأسبوعية
روزاليوسف اليومية
رياضة نت
ستاد الأهلي
شباب مصر
شبكة رصد الإخبارية
شمس الحرية
شموس
شوطها
صباح الخير
صدى البلد
صوت الأمة
صوت البلد
عقيدتي
في الجول
فيتو
كلمتنا
كورابيا
محيط
مصراوي
مجموعة البورصة المصرية
مصر الآن
مصر الجديدة
منصورة نيوز
ميدان البحيرة
نقطة ضوء
نهضة مصر
وكالة الأخبار العربية
وكالة أنباء أونا
ياللاكورة
موضوع
كاتب
منطقة
Masress
طالبة القراقرة الابتدائية تلقي الشعر أمام وزير التعليم.. وعبد اللطيف: موهبة متميزة | فيديو
الأوقاف: تنفيذ خطة المساجد المحورية لتنشيط العمل الدعوي بالقرى والأحياء
تحذر من مخاطر الشائعات.. المتحدث باسم وزارة الأوقاف يوضح تفاصيل مبادرة "صحح مفاهيمك"
الرئيس السيسي يتابع تأمين التغذية الكهربائية واستعدادات تنفيذ خطة العمل للصيف
محافظ أسيوط يتفقد تطوير ميدان الشهيد أحمد جلال بحي شرق
زراعة 210 شتلات متنوعة بمركزي مطاي وبني مزار بالمنيا
مصر: استهداف البعثات الدبلوماسية والقنصلية انتهاكًا صارخًا لأحكام القانون الدولي
أرنولد: لم نكن محظوظين ضد بايرن.. وأي شيء يمكن أن يحدث في الإياب
لجنة الحكام تستدعي وفا وعاشور لمراجعة حوار الVAR حول ركلة جزاء الأهلي (خاص)
مفاجأة في مصير توروب مع الأهلي بعد اقتراب ضياع الدوري
إصابة 8 أشخاص إثر انقلاب ميكروباص بطريق القاهرة–أسيوط الصحراوي في الفيوم
وزير التعليم من الشرقية: الانضباط المدرسي وإتقان المهارات الأساسية ركائز رئيسية لبناء شخصية الطالب
قطار جديد مكيف من أسوان إلى القاهرة، خطوة لتعزيز راحة الركاب وتوسيع الخدمات
ضبط 15 ألف لتر زيت طعام مستعمل قبل إعادة تدويره بديرمواس
مابين 3 سنوات والسنة.. الحكم علي مدربي سباحة في واقعة وفاة جون ماجد
كشف ملابسات فيديو تضمن نوم مشرد داخل حفرة صرف صحى بمطروح
مهرجان أسوان الدولي لأفلام المرأة يكرم الفنانة السورية سلاف فواخرجي
نجوم الإعلام الرياضي يشاركون في حفل تأبين شيخ الإذاعيين بماسبيرو
الصحة: تشخيص وعلاج 197 ألف حالة في طب وجراحة العيون
صحة المنيا: تقديم 1208 خدمات طبية مجانية بقرية نواى ضمن «حياة كريمة»
مصر تتعاون مع «فيزا» لتعزيز منظومة المدفوعات الإلكترونية في القطاع السياحي
الأوقاف: لجنة متخصصة لتطوير الخطاب الديني للأطفال وإطلاق مشروع وطني للطفل والأسرة
برلمانية الجبهة الوطنية بالشيوخ: من شرم الشيخ إلى اليوم مصر تقود السلام بثبات
الجيش الكويتي: نتعامل مع موجة مكثفة من الهجمات الإيرانية
60% تراجعا في الطلب على العمالة الوافدة للخليج منذ بدء الحرب.. والسعودية تخالف الاتجاه
رئيس الوزراء يصدر قرارًا بشأن إجازة شم النسيم
الأرصاد: ارتفاع فى درجات الحرارة غدا بقيم تصل إلى 4 درجات
لا تزال مرتفعة.. انخفاض أسعار النفط بأسرع وتيرة منذ حرب الخليج 1991
زيادة 100 ألف بأسعار لينك آند كو 06 موديل 2026 في مصر
وصول بعثة إيطالية لاستكمال المسح الأثري بمنطقة «أم الدبادب» في الخارجة
عائلة النجم الراحل ماثيو بيري تطالب بأقصى عقوبة على المتهمة الرئيسية في قضية وفاته
القعيد: وقف حرب أمريكا وإيران خطوة مهمة وموقف مصر يعكس مسئوليتها تجاه الخليج
اتحاد جدة يلتقي نيوم لمواصلة الانتصارات في الدوري السعودي
بعد سقوط الأحمر أمام سيراميكا، موعد والقناة الناقلة لمباراة الأهلي وسموحة بالدوري
«الصحة الواحدة».. لماذا أصبح هذا المفهوم خط الدفاع الأول لحماية الإنسان من الأوبئة؟
خطة من «الصحة» لسرعة الانتهاء من تطوير 8 مستشفيات كبرى
علامات نقص الفيتامينات عند الأطفال، في السلوك والطاقة
ناقلة نفط قادمة من مضيق هرمز تصل إلى تايلاند
كتب 400 أغنية أشهرها "حنيت" للهضبة و"أجمل نساء الدنيا" للرباعي، الراحل هاني الصغير
صور| تفاصيل إصابة 18 طالبًا في انقلاب أتوبيس جامعي في المنيا
سول: كوريا الشمالية أطلقت عدة صواريخ باليستية قصيرة المدى باتجاه بحر اليابان
ارتفاع أسعار "بيتكوين" لأعلى مستوى في 3 أسابيع عقب التوصل لتهدئة أمريكية إيرانية
مواعيد مباريات الأربعاء 8 أبريل - مواجهتان ناريتان في أبطال أوروبا.. والدوري المصري
8 أبريل 2026.. الدولار يتراجع قرب 53 جنيها بعد إعلان أمريكا وإيران وقف إطلاق النار لأسبوعين
حكم فصل التوأمين الملتصقين إذا كان يترتب على ذلك موت أحدهما؟ الإفتاء تجيب
"تقدير الذات كمدخل لبناء الاستراتيجية الشخصية" ندوة بعلوم ذوي الاحتياجات الخاصة ببني سويف
يوسف شامل يفوز بذهبية بطولة العالم للناشئين والشباب للسلاح بالبرازيل
حمادة هلال يعتذر لتامر حسني بعد أزمة «عيش بشوقك»: شيطان دخل بينا
أحمد هاشم يكتب: أفاعي «الإخوان» «6»|محمد بديع.. مرشد الدم
وكالة فارس: خطة التفاوض تضمنت التزام إيران بعدم امتلاك سلاح نووى ومرور سفت عبر «هرمز»
بطريرك الكنيسة الشرقية القديمة يدعو إلى الصلاة من أجل سلام العالم وشفاء جراح الحروب
سي إن إن نقلا عن مسؤول في البيت الأبيض: إسرائيل وافقت أيضا على وقف مؤقت لإطلاق النار
دياب: مكافأة التتويج بالدوري ستكون ضخمة خلال الموسم المقبل
نرمين الفقي تفجّر مفاجأة عن سر شبابها الدائم: لا فيلر ولا بوتوكس
خالد الجندي يحذر: التنكر للزوجة ونسيان العشرة سبب رئيسي لتفكك الأسرة
أمين البحوث الإسلامية يحذر: العلم الذي يزيد المرء كبرًا وبال على صاحبه
وفاة والد المؤلف محمود حمدان.. وهذا هو موعد ومكان العزاء
أيقونة العفة وسيدة نساء العالمين، ملتقى المرأة بالجامع الأزهر يستعرض سيرة السيدة "مريم"
شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
موافق
خالد محمود يكتب l «داهومى».. سحر السينما فى كشف نوايا الاستعمار لنهب تراث الشعوب
خالد محمود
نشر في
بوابة أخبار اليوم
يوم 14 - 11 - 2024
تبقى السينما وثيقة تاريخيّة كاشفة لأحداث ووقائع تاريخيّة وجرائم إنسانية صاغها الاستعمار في حق تراث الشعوب ومقدراته، وعلى شاشة مهرجان القاهرة السينمائي، يعرض الفيلم السنغالي الفرنسي "داهومي" للمخرجة الشهيرة ماتي ديوب، الذي يعد عملاً فنيًا شعريًا وغامرًا يتعمق في وجهات نظر حقيقية حول قضايا بعيدة المدى تتعلق بالاستيلاء على كنوز وطن وتقرير المصير ثم عملية الاسترداد، تدور أحداث الفيلم الوثائقي في نوفمبر 2021، ويرصد 26 كنزًا ملكيًا من مملكة "داهومي" من المقرر أن تغادر باريس وتعود إلى بلدها الأصلي، جمهورية بنين، باستخدام وجهات نظر متعددة، تتساءل ديوب عن كيفية استقبال هذه القطع الأثرية في بلد أعاد اختراع نفسه في غيابها.
الفيلم الفائز ب"جائزة الدب الذهبي" في مهرجان "
برلين
" السينمائي الدولي 2024، أحد أكثر الأفلام الوثائقية إبداعًا لهذا العام، كما تم ترشيحه لجائزة اختيار النقاد لأفضل فيلم وثائقي تاريخي وأفضل رواية، وهو بحق مؤثر، لكنه فريد من نوعه، وكان ضروريا ليكون بمثابة الدرس، لكن من حاول نهب شيء كبير تحت وطأة احتلال، حيث تقوم المخرجة بالعودة إلى تاريخ الاستعمار الفرنسي للسنغال، ودول أفريقية أخرى.
وفي تفاصيل سياق الأحداث، ومع نهاية القرن التاسع عشر، نهب الاستعمار الفرنسي آلاف القطع الأثرية من أفريقيا، وفي نوفمبر 2021، كانت 26 من الكنوز الملكية لمملكة "داهومي" على وشك مغادرة باريس للعودة إلى وطنها الأصلي، جمهورية بنين، بعد قرن من الزمان، إنها نظرة جديدة من الحاضر إلى الماضي.
يضم "داهومي" تعليقاً صوتياً مؤثراً على المنحوتات، بلغة "الفون" الأصلية للمملكة، ومن منظور أحد التماثيل التي يتم إستردادها، ويتحدث بزمن المستقبل، مما يضيف لمسة من الخيال الدرامي، والأمر الأكثر إثارة للاهتمام هو محادثات الطلاب وهم يناقشون ما يعنيه الآن استعادة هذه القطع الأثرية وما تعنيه هذه الأعمال باعتبارها قطعاً من تاريخهم وثقافتهم والخطاب الجيوسياسي الحالي.
يعيش الفيلم الوثائقي "الهجين"، في تقاطع الصدمات التي تلت الأجيال والمصالحة، مما يجعله لقطة قوية لأحداث مماثلة تتكشف في جميع أنحاء العالم في ثقافات مختلفة، ويتعلق الأمر بالفن والخسارة والذاكرة والقمع واستعادة التاريخ للأجيال القادمة للتعلم منه، ولا يتجاوز طول فيلم "داهومي" الساعة الواحدة، لكن نظرة ديوب المختصرة والإبداعية إلى إعادة القطع الأثرية المسروقة والمنهوبة إلى دولة أفريقية بعد أكثر من قرن من الزمان، تخلق مساحة للحوار حول كيفية تسليم مثل هذه الأشياء وتقديمها في ظل ثقافة المستوطنين.
"داهومي"، مملكة سابقة تقع داخل جمهورية بنين في غرب إفريقيا، طوال تسعينيات القرن التاسع عشر، نهب المستعمرون الفرنسيون الغزاة واستولوا على أكثر من 7 آلاف عمل فني ونقلوها خارج البلاد، وكان العديد منها موجودًا داخل متحف الإنسان (المعروف آنذاك باسم متحف الإثنوغرافيا في تروكاديرو)، وفي عام 2016، قدم الرئيس باتريس تالون طلبًا رسميًا إلى الحكومة الفرنسية لإعادة القطع الأثرية المسروقة إلى بنين، ولكن لم يتم إحراز أي تقدم فعال بشأن هذه القضية حتى عشية عيد الميلاد عام 2020، عندما صدر قانون يضمن إعادة هذه المعالم الثقافية إلى موطنها المناسب.
عندما يتم إعادة القطع الأثرية التي تم الاستيلاء عليها، تبدأ الأمور في التأزم، ليس فقط هناك السؤال حول المدة التي قد تستغرقها الآلاف من القطع الأخرى للعودة - إذا كانت ستعود على الإطلاق أو إذا كانت لا تزال موجودة - لكن أيضًا فيما يتعلق بكيفية عرضها في سياق مناسب، وكيف يمكن لشعب تم إبعاده عن تاريخه الثقافي لأكثر من قرن من الزمان أن يبدأ في إصلاح نفسه؟.. في البداية، يتم استقبال القطع الأثرية وكأنها أبطال عائدون.
وكما الحال مع أعمالها الأخرى، فإن أحدث أعمال ديوب هو عمل سياسي واضح وصدى تاريخي ينظر إلى الأجيال القادمة طلباً للتوجيه واليقظة، وبينما نشاهد هذه القطع الأثرية وهي تُعبأ في صناديق في فرنسا لشحنها إلى الخارج، نشعر بالدهشة من العمل البدني المبذول، إلى أن يدرك المشاهد تدريجياً عمق ونوايا عقلية المستعمر وعزم فرنسا على احتلالها ومحو تاريخ الأجداد.
إن جهود الترميم والإعادة إلى الوطن لا تهدف إلى استعادة التاريخ، بل إلى رعايته أيضاً، ويصبح الأمر أكثر غموضاً عندما تستمر الأجيال الأصغر سناً المكلفة برعاية هذه القطع الأثرية في المستقبل في مناقشة ما إذا كانت هذه العلامات التي تدل على الماضي مادية أم غير مادية لحياتهم؟، والأمر الأكثر إثارة للدهشة أنه من غير الواضح ما إذا كانت جهود الحكومة الفرنسية تهدف حقاً إلى المصالحة، أم مجرد خدعة تهدف إلى تعزيز العلاقات في المنطقة في وقت يتضاءل فيه نفوذ فرنسا في أفريقيا؟
كفيلم وثائقي، يحقق "داهومي" نوعًا من الكمال الشعري، وتجد ديوب أوجه تشابه قوية تجعل هذا العالم الجيوسياسي والثقافي الصغير يتردد صداه على نطاق عالمي.. حيث تم ترقيم القطع الأثرية بحيث تبدو مقنعة ومرعبة مثل تجريد العبيد من إنسانيتهم، ويقدم صوت الماضي المزعج أفكارًا، لكنه لا يفرض أو يحرف المناقشات التي تدور على الشاشة، لا تزال القطع الأثرية مغلقة خلف الزجاج، حيث لا يستطيع أحفاد أسلافهم التواصل بطريقة ذات مغزى، كل هذا يرقى إلى عمل عظيم ذي قيمة تاريخية وتعليمية يشعل ويدعو إلى محادثة حول المشاعر والأحداث التي لن يتم التوفيق بينها أو تفكيكها بالكامل في أي وقت قريب.
فيلم ديوب مليء بالأفكار حول أهمية وجمال الترميم، وقد تم تصويره وتسجيله بشكل جميل مع مشهد صوتي ساحر، تمكنت المخرجة بمهارة من دمج الخيال بالواقع.
وأخيرًا، نتوقف عند المخرجة مأتي ديوب، لقد جعلتها أعمالها السينمائية المتنوعة أحد ممثلي الموجة الجديدة من الثقافة الأفريقية وثقافة الشتات الأفريقي، فاز فيلمها الروائي "أتلانتيكس" بالجائزة الكبرى بمهرجان "كان" عام 2019، وترى السينما كأداة لإستعادة الصور المفقودة وطرح تساؤلات حول التمثيلات الاستعمارية المهينة وابتكار أبطال وبطلات جدد.
انقر
هنا
لقراءة الخبر من مصدره.
مواضيع ذات صلة
برلين السينمائي 2024.. "Dahomey" يتوج بجائزة الدب الذهبي
أفلام برلين السينمائي تطرح السؤال الصعب.. كيف يمكننا الاستمرار في الحلم والعالم ينهار من حولنا؟
كينيا تختار "Nawi" لتمثيلها بجوائز الأوسكار 2024
مهرجان القاهرة السينمائي يكشف قائمة الأفلام المشاركة بالقسم الرسمي خارج المسابقة في دورته ال 45
مهرجان القاهرة السينمائى يكشف قائمة الأفلام المشاركة بالقسم الرسمى خارج المسابقة في دورته ال 45
أبلغ عن إشهار غير لائق