تثير مفاجأة أكتوبر المرتقبة في ساحة انتخابات أمريكا 2024، قلق الديمقراطيين والجمهوريين على حد سواء، بعد انتشار مقاطع فيديو زائفة باستخدام الذكاء الاصطناعي. فقد يكون لهذا النوع من المحتوى المزيف تأثير هائل في الأيام الأخيرة من سباق الانتخابات الأمريكية 2024، فأطلق مشرعون من الحزبين تحذيرات بشأن محاولات تدخل جهات أجنبية متقدمة تقنيا في ساحة انتخابات أمريكا 2024، التي قد تكون من جهات محلية تستخدم الذكاء الاصطناعي لخلق تأثيرات غير متوقعة على نتيجة الانتخابات الرئاسية. اقرأ أيضًا| انتخابات أمريكا 2024| عودة ترامب ل«قوانين عفا عليها الزمن»| ما القصة؟ واجه مرشحا انتخابات أمريكا 2024، الجمهوري دونالد ترامب، والديمقراطية كامالا هاريس في الآونة الأخيرة حملة من الفيديوهات والصور المزيفة على وسائل التواصل الاجتماعي، ففي أحد المقاطع، ظهر ترامب فاقدا للسيطرة على توازنه بمطعم شهير، بينما وثق تقرير لمايكروسوفت مقاطع أخرى تظهر هاريس تتحدث بلهجة سيئة عن ترامب، قيل إنها من إنشاء جهات روسية. ورغم محدودية تأثير المقاطع المزيفة على الناخبين الأمريكيين حتى الآن، يحذر خبراء وسياسيون من أن مفاجآت أكتوبر قد تصعد التهديد في الأيام الأخيرة قبل انتخابات أمريكا 2024 في نوفمبر المقبل، ويؤكدون أن ال «AI»، قد يلعب دورا حاسما في توجيه نتائج سباق الانتخابات الأمريكية 2024، خاصة في بعض الولايات المتأرجحة الحاسمة. مشاهد مفبركة وتصريحات مزورة وتستخدم هذه التقنية الذكاء الاصطناعي لإنشاء مقاطع فيديو وصوت زائفة لكن شبه حقيقية ويمكن للتزييف العميق أن يخلق مشاهد مُفبركة أو يزور التصريحات، وهي تقنية لا تهدد فقط نزاهة انتخابات أمريكا 2024، بل تثير تساؤلات حول مصداقية المعلومات وكيفية تعامل الناخبين الأمريكيين مع المحتوى الرقمي. ومع اقتراب موعد انتخابات أمريكا 2024، تبرز قضايا أمان الانتخابات كأولوية قصوى، حيث يتصاعد القلق بشأن نزاهة العملية الانتخابية، وفي ظل تزايد الأخبار المزيفة، بما في ذلك المكالمات الزائفة المنسوبة للرئيس جو بايدن والصور المفبركة للرئيس السابق دونالد ترامب، يصبح التزييف العميق أبرز التهديدات بساحة الانتخابات الأمريكية. اقرأ أيضًا| انتخابات أمريكا 2024| «كلينتون» يقدم خارطة طريق لهاريس لإسقاط ترامب التوقعات المستقبلية في ضوء هذه الديناميات، من المحتمل أن يكون سباق انتخابات أمريكا 2024 محتدمًا للغاية، فدونالد ترامب يمتلك قاعدة قوية ولكنه يواجه تحديات قانونية وسياسية عديدة، وفي المقابل، قد تستفيد كامالا هاريس من دعم التغيير والإصلاح، ولكنها بحاجة أيضًا إلى تعزيز استراتيجياتها بشكل أكبر. وفي نهاية المطاف، سيكون سباق انتخابات أمريكا 2024، بين ترامب وهاريس معقدًا للغاية، سيعتمد الفائز على قدرة كل مرشح على تلبية تطلعات الناخبين، والتعامل مع التحديات الحالية، وإقناع أكبر عدد ممكن من الناخبين بجدوى برنامجه، لذلك، من المتوقع أن تكون الانتخابات الأمريكية متقاربة للغاية، مع بروز احتمالات مختلفة بناءً على تطورات الشهرين القادمين.