عواصم- وكالات الأنباء فى خضم التأهب العسكرى والأمنى بين إسرائيل وحزب الله، تصاعدت التحذيرات الدولية من غرق المنطقة فى حرب شاملة. فبعد الولاياتالمتحدة، نبهت بريطانيا من تفجر حرب كارثية فى المنطقة. وقال وزير الخارجية ديفيد لامى فى تغريدة على حسابه فى منصة إكس أمس إن «المزيد من التصعيد فى الشرق الأوسط ليس فى مصلحة أحد». وأشارت بعض التقديرات الإسرائيلية إلى احتمال شن حزب الله هجومه الانتقامى على اغتيال فؤاد شكر، قبل إيران، بحسب ما نقلت أمس هيئة البث الإسرائيلية. واعترف الأمين العام لحزب الله، حسن نصرالله، بأن اغتيال إسرائيل القيادى البارز فى صفوفه، فؤاد شكر، شكل خسارة كبيرة للحزب. وقال نصرالله خلال كلمة بمناسبة مرور أسبوع على اغتيال شكر إن عملية الاغتيال التى نفذتها إسرائيل «إنجاز لكنه ليس انتصاراً». فى غضون ذلك، دعا نصرالله حلفاءه فى اليمن وسوريا والعراق لمواصلة التصعيد، غير أنه لفت إلى أنه «ليس مطلوباً من إيران وسوريا الدخول فى حرب لكن مساندتنا». فى حين شدد قائلاً: «ملزمون بالرد بعد اغتيال فؤاد شكر»، مضيفاً: «نتعامل بروية فيما يتعلق بردنا». وبرر تأخير الرد على إسرائيل بأنه «جزء من العقاب»، فيما مضى بالقول إن «ردنا قادم سواء لوحدنا أو مع الحلفاء». وألمح نصرالله الى ضرب قواعد عسكرية، ليس فقط فى الشمال، بل أيضاً فى وسط إسرائيل، فضلا عن مصانع ومعامل. اقرأأ يضا| حزب حماة الوطن بالإسكندرية ينظم برنامجًا توعويًا حول «رصد وتحليل المشاكل الاقتصادية الكلية» فى المقابل، أكد المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، دانيال هاجاري، أن حسن نصر الله يأخذ لبنان إلى المجهول، مشيراً إلى أن كل اللبنانيين يقفون على «رِجل ونصف». واعترف هاجارى فى مقابلة مع قناة العربية/ الحدث بأن جيش الاحتلال الإسرائيلى قتل أكثر من 400 من حزب الله. على الصعيد الدولي، كشفت صحيفة تايمز ان بريطانيا وضعت أكثر من 1000 جندى على أهبة الاستعداد لإجلاء رعاياها من لبنان. وأعلنت القناة ال12 العبرية ان طيران لوفتهانزا مدد إلغاء رحلاته من وإلى إسرائيل وبيروت حتى 13 أغسطس الجاري. ومددت الخطوط الجوية الإيجية إلغاء رحلاتها لإسرائيل حتى 14 أغسطس الجاري.