انخفاض أسعار الذهب في بداية تعاملات اليوم .. وعيار 21 يفقد 142 جنيهًا    سعر الحديد للمستهلك الاثنين 15 أغسطس بعد ارتفاع طن التسليح 2000 جنيها    اليوم.. طقس شديد الحرارة رطب نهارا حار رطب ليلا على معظم الأنحاء والعظمى بالقاهرة 34    رابط نتيجة تنسيق المرحلة الأولى لطلاب الثانوية العامة في مصر 2022 علمي وأدبي    تعليق من مندوب مصر الدائم في الأمم المتحدة عن حريق أبي فيسين    جهود مكثفة لإخماد عشرات الحرائق في الجزائر    الصين وتايوان: بعد زيارة بيلوسي وفد من الكونغرس يصل إلى تايبيه    خبيرة مناهج تكشف عن اتجاه حكومي لتسليم الكتب للطلاب ك«عهدة» (فيديو)    بسبب حبل الأرجوحة.. مصرع طفلة أثناء اللعب بالعسيرات فى سوهاج    غرامة مالية على من يرفع صوته في الأماكن العامة بالسعودية    هبة قطب تكشف سر نجاح العلاقة الزوجية | سبب غير متوقع    نقابة الأطباء تنعى الدكتور نبيل عادل سيدار «شهيد الواجب»    زلزال بقوة 5.9 درجات يضرب الصين    ضبط مستريحين استوليا على 16.8 مليون جنيه من المواطنين بسوهاج    رئيس كوريا الجنوبية يتعهد بمساعدة جارته الشمالية بشرط    بدء صرف مساعدات تكافل وكرامة عن شهر أغسطس    المحلة: إزالة 45 حالة تعد على الأرض الزراعية و أملاك الدولة المحلية    برج الميزان اليوم.. عليك أن تهتم بصحتك    مقتل 13 عنصرا من جماعة "الشباب" الصومالية بضربة أمريكية    محافظ جنوب سيناء يتابع تنفيذ المشروعات وأعمال التطوير والتجميل الخاصة بالاستعداد لمؤتمر المناخ    «شرم الشيخ الدولي» أول مستشفى خضراء في مصر وأفريقيا    ميدو: نستخدم الفار في مصر بشكل خاطئ.. وصرفنا ملايين "على الفاضي"    ميدو: هناك علامات استفهام كبيرة على أداء الأهلي اليوم    جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا تنظم حفلاً ضخماً لتخريج دفعة جديدة من«التكنولوجيا الحيوية» | صور    ل طلاب الثانوية العامة 2022 مؤشرات وتوقعات تنسيق كلية التجارة    دراسة ماجستير تكشف أهمية الانفوجراف فى متابعة القضايا الصحية    محافظ القليوبية يُنعى شهداء حادث حريق كنيسة أبو سيفين    ضبط صاحب مكتبة يخزن كتبًا تعليمية دون تفويض بالقاهرة    شاب مسلم يخاطر بحياته ويقتحم النار لإنقاذ ضحايا كنيسة أبو سيفين (فيديو)    مواقيت الصلاة في القاهرة والمحافظات اليوم الاثنين 15-8-2022    أول رد من محمد رمضان على اتهامه بالشذوذ الجنسي (فيديو)    سيف عبد الرحمن: رجاء حسين أحدثت توازنا بين عملها ودورها كزوجة    نعيم عيسى: جلست 6 سنوات بدون عمل ولم يسأل عني أحد في مرضي.. ڤيديو    انتهاء أزمة فيلم «أهل الكهف» واستئناف التصوير خلال أيام    متى يبطل المسح على الجورب ؟ احذر 3 حالات تفسد فيها صلاتك    عقوبة التكاسل عن صلاة الفجر .. تارك العبادة محروم من 19 هدية ربانية    حكاوي التريند | حجازي وكنيسة أبو سيفين وتنسيق المرحلة الأولى.. الأكثر بحثا    وزيرة ألمانية: نفوق الأسماك في نهر أودرا كارثة بيئية    بيلاروسيا تعلن عن تلقيها إشارات من الغرب طلبا للتعاون معها    من التنصيف حتى الحشو.. أسهل طريقة لعمل الممبار    طريقة عمل البقلاوة السورية    المغرب: 80 إصابة وحالة وفاة جديدة بكورونا خلال ال24ساعة الماضية    الثالثة للأبيض والسادسة للدراويش.. محمد عادل حكما لمباراة الزمالك والإسماعيلي    كواليس حديث مدير الكرة بالمقاصة مع الحكم بعد ركلة جزاء الأهلي.. وحقيقة الثلاثة إنذارات    حسام داغر: هنا توفيت سعاد حسني بلندن.. 18 صورة من آخر مكان سكنت فيه السندريلا    القبض على المتهم بالتعدي على فتاة في القاهرة    سيد معوض منتقدًا سواريش: «خسر جميع الأعذار»    الأهلي يطالب قطر القطري بالدفعة الأولي من مقابل بيع بدر بانون    محمد فاروق: سموحة يفكر في ضم زياد طارق    محمد عادل حكمًا لمباراة الزمالك والإسماعيلي في كأس مصر    فيديو.. متحدث الكنيسة القبطية الأرثوذكسية: كنيسة أبو سيفين في إمبابة مقننة    نعيم عيسى باكيا: بحس بالحسرة.. أنا انتهيت ومبمثلش وزملائي مش بيزوروني    عميد تربية رياضية طنطا يشيد بكنترول اختبارات القدرات عقب اعتماد نتيجتها    حدث بالفن| تأجيل مهرجان القلعة وحفل عمرو دياب ومفاجأة من عروسين لكارول سماحة    اليوم آخر فرصة للحصول على حساب توفير مجانا بصورة بطاقة الرقم القومي (تفاصيل)    هل يجوز أداء الصلاة عن شخص متوفي؟.. الإفتاء تجيب    بعد انتشار الجرائم المروعة| علي جمعة يتحدث عن حدود العلاقة بين الولد والبنت    الأوقاف تفتتح الأسبوع الثقافي الرابع ب 7 محافظات    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



الرئيس الروسي: نسعى لتنسيق الجهود مع إندونيسيا لتنظيم قمة العشرين

أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اليوم الخميس 30 يونيو، خلال مؤتمر صحفي مع نظيره الإندونيسي، علي سعي بلاده لتنسيق الجهود مع إندونيسيا من أجل الاستعداد لتنظيم قمة مجموعة العشرين.
وأضاف بوتين، خلال المؤتمر، نعمل على تطوير العلاقات مع إندونيسيا في مختلف المجالات، ونرغب في أن يسود السلام كل بقاع العالم.
اقرأ أيضًا: بسبب كارثة «المانش» .. الشرطة الفرنسية تلقي القبض علي عصابة للأتجار بالبشر
وتابع الرئيس الروسي، نعتزم مواصلة تنفيذ التزاماتنا بتصدير الأسمدة والسلع الغذائية إلى الخارج، وأن مشكلة تصدير الحبوب تكمن في العقوبات الغربية .
جدير بالذكر أن قمة مجموعة العشرين هي مُنتدى دولي يجمع الحكومات ومُحافظي البنوك المركزية من 19 دولة والاتحاد الأوروبي.
وعلى الأرض، تتواصل العملية العسكرية الروسية في الأراضي الأوكرانية ، منذ بدايتها في 24 فبراير المنصرم.
واكتسب الصراع الروسي الأوكراني منعطفًا جديدًا فارقًا، في 21 فبراير، بعدما أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الاعتراف بجمهوريتي "دونيتسك" و"لوجانسك" جمهوريتين مستقلتين عن أوكرانيا، في خطوةٍ تصعيديةٍ لقت غضبًا كبيرًا من كييف وحلفائها الغربيين.
وفي أعقاب ذلك، بدأت القوات الروسية، فجر يوم الخميس 24 فبراير، في شن عملية عسكرية على شرق أوكرانيا، ما فتح الباب أمام احتمالية اندلاع حرب عالمية "ثالثة"، ستكون الأولى في القرن الحادي والعشرين.
وقال الاتحاد الأوروبي إن العالم يعيش "أجواءً أكثر سوادًا" منذ الحرب العالمية الثانية، فيما فرض الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة حزمة عقوبات ضد روسيا، وصفتها رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين بأنها "الأقسى على الإطلاق".
ومع ذلك، فإن الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي "الناتو" يصران حتى الآن على عدم الانخراط في أي عملية عسكرية في أوكرانيا، كما ترفض دول الاتحاد فرض منطقة حظر طيران جوي في أوكرانيا، عكس رغبة كييف، التي طالبت دول أوروبية بالإقدام على تلك الخطوة، التي قالت عنها الإدارة الأمريكية إنها ستتسبب في اندلاع "حرب عالمية ثالثة".
وفي غضون ذلك، قال وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف، في وقتٍ سابقٍ، إن اندلاع حرب عالمية ثالثة ستكون "نووية ومدمرة"، حسب وصفه.
وعلى مسرح الأحداث، قالت وزارة الدفاع الروسية، في بداية العملية العسكرية، إنه تم تدمير منظومة الدفاع الجوي الأوكرانية وقواعدها وباتت البنية التحتية لسلاح الطيران خارج الخدمة.
ولاحقًا، أعلنت الدفاع الروسية، يوم السبت 26 فبراير، أنها أصدرت أوامر إلى القوات الروسية بشن عمليات عسكرية على جميع المحاور في أوكرانيا، في أعقاب رفض كييف الدخول في مفاوضات مع موسكو، فيما عزت أوكرانيا ذلك الرفض إلى وضع روسيا شروطًا على الطاولة قبل التفاوض "مرفوضة بالنسبة لأوكرانيا".
إلا أن الطرفين جلسا للتفاوض لأول مرة، يوم الاثنين 28 فبراير، في مدينة جوميل عند الحدود البيلاروسية، كما تم عقد جولة ثانية من المباحثات يوم الخميس 3 مارس، فيما عقد الجانبان جولة محادثات ثالثة في بيلاروسيا، يوم الاثنين 7 مارس. وانتهت جولات المفاوضات الثلاث دون أن يحدث تغيرًا ملحوظًا على الأرض.
وقال رئيس الوفد الروسي إن توقعات بلاده من الجولة الثالثة من المفاوضات "لم تتحقق"، لكنه أشار إلى أن الاجتماعات مع الأوكران ستستمر، فيما تحدث الوفد الأوكراني عن حدوث تقدم طفيف في المفاوضات مع الروس بشأن "الممرات الآمنة".
وقبل ذلك، وقع الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي، في 28 فبراير، مرسومًا على طلب انضمام بلاده إلى الاتحاد الأوروبي، في خطوةٍ لم تجد معارضة روسية، مثلما تحظى مسألة انضمام كييف لحلف شمال الأطلسي "الناتو".
وقال المتحدث باسم الكرملين الروسي ديمتري بيسكوف إن الاتحاد الأوروبي ليس كتلة عسكرية سياسية، مشيرًا إلى أن موضوع انضمام كييف للاتحاد لا يندرج في إطار المسائل الأمنية الإستراتيجية، بل يندرج في إطار مختلف.
وعلى الصعيد الدولي، صوّتت الجمعية العامة للأمم المتحدة، يوم الأربعاء 2 مارس، على إدانة الحرب الروسية على أوكرانيا، بموافقة 141 دولة على مشروع القرار، مقابل رفض 5 دول فقط مسألة إدانة روسيا، فيما امتنعت 35 دولة حول العالم عن التصويت.
وأعلنت الأمم المتحدة فرار أكثر من 3 ملايين شخص من أوكرانيا منذ بدء الحرب هناك، فيما كشفت المنظمة الأممية، يوم السبت 19 مارس، عن مقتل ما يقرب من 850 مدنيًا في الحرب حتى الآن.
وفي الأثناء، تفرض السلطات الأوكرانية الأحكام العرفية في عموم البلاد منذ بدء الغزو الروسي للأراضي الأوكرانية.
وأعلن الرئيس الأوكراني، يوم الأحد 20 مارس، تمديد فرض الأحكام العرفية في البلاد لمدة 30 يومًا، بدايةً من يوم الأربعاء 23 مارس.
وكانت روسيا، قبل أن تبدأ في شن عملية عسكرية ضد أوكرانيا، ترفض بشكلٍ دائمٍ، اتهامات الغرب بالتحضير ل"غزو" أوكرانيا، وقالت إنها ليست طرفًا في الصراع الأوكراني الداخلي.
إلا أن ذلك لم يكن مقنعًا لدى دوائر الغرب، التي كانت تبني اتهاماتها لموسكو بالتحضير لغزو أوكرانيا، على قيام روسيا بنشر حوالي 100 ألف عسكري روسي منذ أسابيع على حدودها مع أوكرانيا هذا البلد المقرب من الغرب، متحدثين عن أن "هذا الغزو يمكن أن يحصل في أي وقت".
لكن روسيا عللت ذلك وقتها بأنها تريد فقط ضمان أمنها، في وقت قامت فيه واشنطن بإرسال تعزيزات عسكرية إلى أوروبا الشرقية وأوكرانيا أيضًا.
ومن جهتها، اتهمت موسكو حينها الغرب بتوظيف تلك الاتهامات كذريعة لزيادة التواجد العسكري لحلف "الناتو" بالقرب من حدودها، في وقتٍ كانت روسيا ولا تزال تصر على رفض مسألة توسيع حلف الناتو، أو انضمام أوكرانيا للحلف، في حين تتوق كييف للانضواء تحت لواء حلف شمال الأطلسي.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.