نشرة أخبار «المصري اليوم».. «التعليم العالي» تعلن نتيجة تنسيق المرحلة الأولى.. والأرصاد تُحذر من التعرض للشمس.. وأخر تطورات حادث وزير التنمية المحلية    بقيمة 20 جنيها.. سعر الذهب يرتفع في مصر رغم الانخفاض العالمي    «قسد» تحذر: الجيش التركى سينقل اللاجئين إلى سوريا    حازم إمام: فيتوريا لم يستبعد العناصر المصرية من جهازه وسيتم اختيارها قبل المعسكر    حسين لبيب: اتففت مع بن شرقي على التجديد.. واللاعب اشترط الحصول على فيلا    إبراهيم سعيد: أنا أهلاوي والله .. وعمري ما كنت زملكاوي أبدا    زوجة بيتسو موسيماني تحسم الجدل بشأن عودته لتدريب الأهلي    كامل الوزير يطالب الأهلي والزمالك بعمل مبادرة لنبذ التعصب    حسين لبيب: نجحنا في انتشال الزمالك من المديونيات.. وأعدنا الأبيض إلى منصات التتويج    يجري عملية جراحية.. التفاصيل الكاملة لحادث وزير التنمية المحلية بالعلمين    إليسا تطرح أغنيتها الجديدة "أنا وبس"    ولي العهد السعودي يبحث مع المستشار الألماني مستجدات الأوضاع الإقليمية    الولايات المتحدة تقدم 29.5 مليون دولار للمساعدة في أزمة الأمن الغذائي بلبنان    عبدالحليم قنديل: مصر رقم 14 عالميًا في إنتاج الغاز    "ذا ديبلومات": تفوق الصين في مجال الذكاء الاصطناعي يعني الهيمنة السياسية والاقتصادية العالمية لعقود    نقل أموال بطرق غير مشروعة.. بنجلاديش وسويسرا تبحثان سبل وضع آلية لتبادل المعلومات    أسامة الأزهري لصدى البلد: القرضاوي أصدر تصريحات بأن كتابات سيد قطب تكفيرية.. أخذ الفتوى من جوجل خطر.. المنهج الأشعري أقوم مدرسة علمية تعصم المسلم من الإرهاب.. صور    الرئيس السيسي وجه بتوفير احتياطي آمن من السلع لا يقل عن 7 أشهر (فيديو)    محافظ البحر الأحمر: تخفيض سعر تذكرة دخول شاطئ الغردقة من 20 إلى 10 جنيهات    محافظ الإسماعيلية يفتتح أول حديقة عامة تعليمية وترفيهية على مساحة 7500 متر    نشرة أخبار الاقتصاد.. الضرائب تناقش تحديات المنظومة الإلكترونية وصناعة الحبوب تعلن استلام أكثر من 4 ملايين طن قمح من المزارعين    مفاجأة .. رئيس إنبي يصدم الزمالك والأهلي بشأن جون إيبوكا    حازم إمام: أعتذر لأبوجبل.. وفيتوريا لم يقل أنه لن يضم لاعبين من الأهلي    عمال مصر يلتقون وزير القوى العاملة.. التأكيد على 3 ثوابت مهمة |تفاصيل    السيطرة على حريق شب في محل ملابس بمدينة بني سويف    إصابة 3 أشخاص نتيجة تصادم دراجة نارية مع توكتوك فى فايد بالإسماعيلية    تحليل مخدرات للسائق المتسبب في دهس الكاتبة ولاء الجارحي ونجلها    موسكو: كييف لا تستطيع ضمان تأمين مرور آمن للوكالة الدولية للطاقة الذرية    تطورات حالة إيهاب توفيق بعد تعرضه لوعكة صحية    الجمعة.. مركز جسور بالكنيسة الأسقفية ينظم أمسية ارتجالية    حدث بالفن| شائعة وفاة نجم ومرض مطرب يمنعه من السفر بالطائرة ووفاة نجل فنان    حكم عمل الميكروبليدنج لسد فراغات الحواجب.. دار الإفتاء ترد    اللبنة الأساسية لبناء المجتمع.. الأعلى للشئون الإسلامية: الأسرة أهم وأعظم مؤسسة في العالم    ماذا يحدث للميت عند صلاة أربعين رجلا عليه؟ معجزة ربانية من أسرار البرزخ    وفاة 157 طفلا وإصابة ألفين آخرين بعد تفشي الحصبة في زيمبابوي    طريقة عمل بلح الشام.. الخطوات والمقادير    بعد إصابة حيوانات منزلية.. تحذير عاجل من أمريكا بشأن تفشي جدري القرود    الأمن يحل لغز سرقة فيللا ثري عربي بالهرم ويضبط المتهم    زغاريد على قبر المذيعة شيماء جمال بعد إحالة قاتليها للمفتي (فيديو وصور)    الكنيسة القبطية تصلي القداس الثالث لضحايا حادث كنيسة إمبابة    تنسيق الجامعات 2022.. مؤشرات كليات القمة 91.4% للطب و91% للصيدلة و83.2% للهندسة    بورصة الكويت تغلق على ارتفاع    نائب رئيس هيئة التأمينات يوضح إجراءات وشروط الحصول على منحة الزواج    أيمن بهجت قمر: «وفاة والدى كان لها دور كبير في إهمالى للدراسة وأدعو الجميع لضرورة استكمال مشوارهم التعليمى»    "خليك جميل ومبتسم" يواصل عرضه بثقافة أحمد بهاء الدين بأسيوط    دعوات عراقية للتهدئة ومنع الانزلاق في أتون الحرب الأهلية    انخفاض حالات كورونا الجديدة في ماليزيا إلى أدنى من 3000    البورصة الباكستانية تغلق على انخفاض    خالد مقداد يرد على شائعة وفاته ويظهر في مقطع رفقة زوجته ونجليه «فيديو»    وفد من لجنة الطوارئ ببيت العائلة المصرية يزور مصابي حادث كنيسة إمبابة    دموع خالد وقلادة النيل    إسفكسيا الغرق.. العثور على جثة مسنة بمياه الرياح الناصري بمنشأة القناطر    غلق مقهي يضع الكراسي علي خطوط السكة الحديد في كفر الشيخ    طريقة تحضير كفتة الفراخ في المنزل    حظك اليوم برج السرطان الأربعاء 17-8-2022 عاطفيا ومهنيا    مراسل اكسترا نيوز فى بورسعيد: إصدار ترخيص المحال بالمركز التكنولوجي خلال 15يوما فقط    قوافل جامعة طنطا تصل إلى قرى قنا لتقديم الرعاية الطبية مجاناً غدا    فوائد قيام الليل    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



الأمم المتحدة: الاقتصاد الأزرق ضروري للبلدان الصغيرة وسكان المناطق الساحلية
خلال مؤتمر الأمم المتحدة للمحيط ..
نشر في بوابة أخبار اليوم يوم 29 - 06 - 2022

في سياق وجود سبل عيش حوالي 40 % من سكان العالم على السواحل أو بالقرب منها، ركز اليوم الثاني من مؤتمر الأمم المتحدة للمحيط المنعقد في لشبونة على تعزيز الاقتصادات المستدامة القائمة على المحيط، وإدارة النظم البيئية الساحلية.
حيث يساهم سكان المناطق الساحلية في العالم بشكل كبير في الاقتصاد العالمي، بما يقدر بنحو 1.5 تريليون دولار سنوياً، وتشير التوقعات إلى حوالي ثلاث تريليونات دولار بحلول عام 2030.
اقرأ أيضا|الأمم المتحدة: مؤتمر«حول المحيطات» فرصة للتنمية الاقتصادية
ويتطلب ضمان صحة النظام الإيكولوجي للمحيط، ودعم سبل العيش ودفع النمو الاقتصادي، دعماً موجهاً للقطاعات الرئيسية، بما في ذلك مصايد الأسماك وتربية الأحياء المائية، والسياحة، والطاقة، والشحن وأنشطة الموانئ، والتعدين في قاع البحار، فضلاً عن المجالات المبتكرة مثل الطاقة المتجددة والتكنولوجيا الحيوية البحرية.
الموارد البحرية "أساسية"
هذا مهم بشكل خاص للدول الجزرية الصغيرة النامية، التي تعتبر الموارد البحرية أصولاً حيوية توفر لها الأمن الغذائي والتغذية والعمالة والتجارة الخارجية والترفيه.
علاوة على ذلك، من خلال التدخلات السياسية القائمة على الأدلة، يمكن لهذه الأصول أيضاً أن تقدم مساهمات معززة ومستدامة في النمو الاقتصادي والازدهار للدول الجزرية الصغيرة النامية وأقل البلدان نمواً.
أثناء مشاركته في الحوار التفاعلي الرئيسي في اليوم الثاني من المؤتمر، أوضح الرئيس السابق لسيشيل، داني فور، أنه من الضرورة أن يكون للدول الصغيرة مكان على الطاولة، لضمان قدرتها على طرح تطلعاتها والتحرك في الاتجاه الصحيح.
وأكد فور أن تغير المناخ لا يزال يؤثر على بلده والعديد من الدول الجزرية الصغيرة النامية ودعا المجتمع الدولي إلى مواصلة دعم دول مثل سيشيل.
وتابع: الاقتصاد الأزرق ضروري لسبل عيش شعوبنا ودولنا، وأرى أن الاستثمارات تأتي ببطء شديد وأعتقد أنه من المهم للغاية على الصعيد الدولي أن نستمر في التركيز حتى نتمكن من بناء شراكات بين المجتمع المدني والقطاع الخاص.
الاقتصاد الأزرق المستدام
على الرغم من عدم وجود تعريف مقبول عالمياً لمصطلح الاقتصاد الأزرق، يعرفه البنك الدولي بأنه "الاستخدام المستدام لموارد المحيط من أجل النمو الاقتصادي وتحسين سبل العيش والوظائف مع الحفاظ على صحة النظام الإيكولوجي للمحيط."
يعطي الاقتصاد الأزرق الأولوية لجميع الركائز الثلاث للاستدامة: البيئية والاقتصادية والاجتماعية. عند الحديث عن التنمية المستدامة، من المهم فهم الفرق بين الاقتصاد الأزرق واقتصاد المحيط. ويشير المصطلح إلى أن المبادرة مستدامة بيئياً وشاملة ومرنة ضد تغير المناخ.
بالإضافة إلى توفير السلع والخدمات القابلة للقياس من الناحية النقدية، تقدم الشعاب المرجانية وأشجار المنغروف ومروج الأعشاب البحرية والأراضي الرطبة خدمات هامة للنظم البيئية مثل حماية السواحل وعزل الكربون.
العمل الآن
تسيطر الدول الجزرية الصغيرة النامية على 30 في المائة من جميع المحيطات والبحار، ولكن كيف يمكن لهذه الدول والقطاع الخاص بناء شراكات عادلة وخاضعة للمساءلة من أجل محيط مستدام؟
في دعوة إلى تنفيذ الوعود المنصوص عليها في إجراءات العمل المعجلة للدول الجزرية الصغيرة النامية، والمعروفة باختصار ب'مسار ساموا'، وطموحات الهدف 14 من أهداف التنمية المستدامة، المعني بالحفظ والاستخدام المستدام للمحيطات، أكد الخبراء في اليوم الثاني من المؤتمر على أهمية تسخير التعاون مع القطاع الخاص لجعل ذلك ممكناً.
آثار تغير المناخ
في حديثه قال سكرتير حكومة توفالو، تابوغاو فالفو، إن بلاده "لم تبدأ فقط في فهم ماهية تغير المناخ وكيف يؤثر على العالم ولكن أيضاً فهم كيف يؤثر علينا بشكل حرفي.
وقال فالفو، واصفاً التآكل الكبير للسواحل والجفاف والأراضي الداخلية التي غمرتها مياه البحر، "لم يحدث ذلك قبل 20 عاماً. هذه هي تأثيرات تغير المناخ التي يمكنني أن أشهد عليها، والتي قد لا تشهدها البلدان الأكبر."
طريق التعددية
تعتبر النظم الإيكولوجية البحرية والساحلية الصحية والمرنة أساسية للتنمية المستدامة مع وجود ملايين العاملين في جميع أنحاء العالم في مجالي صيد وتربية الأسماك، معظمهم في البلدان النامية.
وتشمل القطاعات الأخرى ذات الأهمية الحاسمة لمرونة البلدان النامية قطاع السياحة الساحلية، الذي يساهم بنسبة تصل إلى 40 في المائة أو أكثر من الناتج المحلي الإجمالي العالمي في بعض الدول الجزرية الصغيرة النامية، وقطاع مصايد الأسماك البحرية، الذي يوفر ما يقرب من 20 في المائة من متوسط تناول البروتين الحيواني الذي يستهلكه 3.2 مليار شخص، وأكثر من 50 في المائة من متوسط المدخول في بعض أقل البلدان نمواً.
وقالت نغوزي أوكونجو إيويالا، المديرة العامة لمنظمة التجارة العالمية، إنه لا يمكن لأحد أن يحل مشكلة المحيط من دون التعددية. وأضافت أنه "لدى الدول الجزرية الصغيرة النامية القدرة على أن تكون اقتصادات كبيرة قائمة على المحيط (...) وإذا فعلنا ذلك بشكل مستدام، يمكننا فتح آفاق التنمية،" مشددة على مسار الاقتصاد الأزرق.
المرأة والمحيط
ومن خلال التركيز على الترابط بين هدف التنمية المستدامة 14 وهدف التنمية المستدامة 5 (المساواة بين الجنسين وتمكين النساء والفتيات)، دعت لجنة من الخبراء إلى زيادة مشاركة المرأة وقيادتها على جميع المستويات.
ومع تمثيل ضئيل للمرأة في مجال الإجراءات المتعلقة بالمحيطات، لا سيما في أدوار صنع القرار في علوم المحيطات، وصنع السياسات، والاقتصاد الأزرق، دعت اللجنة إلى مزيد من العمل وإحداث تغيير جذري في المجتمعات.
وقالت كليوباترا دومبيا-هنري، رئيسة الجامعة البحرية العالمية بالسويد: "تقع على عاتقنا مسؤولية جسيمة للقيام بكل ما في وسعنا لضمان استدامة كوكبنا، ومن المحتمل أن يكون حدث مثل هذا المؤتمر من أهم الأحداث فيما يتعلق بمستقبل الحياة."
وأكدت دومبيا-هنري مجدداً على أهمية النظر في ظروف عمل المرأة وفجوة الأجور في مجال مصايد الأسماك، وأضافت: "نحن بحاجة إلى التركيز على بعض هذه الأسئلة. لقد تعبت من التملق. نحن بحاجة إلى إحداث التغييرات وتنفيذها للمضي قدماً."
تعميم مشاركة المرأة
من جهتها، شددت ماريا داماناكي، مؤسسة "قيادات النساء من أجل المحيط"، على الحاجة إلى خطة عمل ملموسة ووضع تشريعات.
وقالت داماناكي: "علينا أن نرى النساء كجزء من الاقتصاد الأزرق، نحتاج إلى رؤيتهن في كل مكان، لتعميم مشاركتهن، لأنه بدون قيادتهن، ستخسر الإنسانية ككل الكثير".
بالمشاركة المتوقعة لأكثر من 12 ألف من نشطاء المحيط، بما في ذلك قادة العالم ورجال الأعمال والشباب والمؤثرون والعلماء، سيواصل المؤتمر حشد زخم جديد للنهوض بالهدف 14 للتنمية المستدامة، الذي هو في صميم العمل العالمي لحماية الحياة تحت الماء. وسيتم اعتماد تدابير ملموسة لبناء مرونة المحيطات ومجتمعات أكثر استدامة، مدعومة بموجة جديدة من الالتزامات لاستعادة صحة المحيطات.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.