سؤال ورد إلى دار الإفتاء، يقول صاحبه: «نعلم أن ليلة القدر خيرٌ من ألف شهر، ولحرص الإسلام عليها حث المسلم على قيام العشر الأواخر من رمضان، فلماذا أخفاها الله تعالى؟ وهل لها علامات تعرف بها؟»..ونشر الموقع الرسمى لدار الإفتاء، الرد على لسان الدكتور نصر فريد واصل، مفتى الجمهورية الأسبق، وجاء فيه: «إن الله أخفى رضاه فى طاعته؛ ليستزيد أصحاب الطاعات فى أعمالهم، وأخفى غضبه فى معصيته؛ لينزجر أصحاب السيئات عن أعمالهم، وأوضح أن الله أخفى ليلة القدر فى رمضان ليجد الصائم فى طلبها، وخاصة فى العشر الأواخر منه، فيشمر عن ساعد الجد، ويشد مئزره، ويوقظ أهله كما كان يفعل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم؛ أملا فى أن توافقه ليلة القدر.