صعود مؤشرات الأسهم اليابانية في جلسة التعاملات الصباحية    كوريا الشمالية تسجل 6 وفيات جديدة ب«الحمى» بعد 5 أيام من تفشي كورونا    مصرع «مخترع» أسفل القطار الإسباني في سوهاج    أحمد حلمي: أفلامي الأخيرة بتعبر عني بشكل كبير.. وروشتة لاستعادة الشغف    زياد بهاء الدين عن انزعاج البعض من انسحاب الدولة من الشركات الكبرى: ما يهمني أن تكون الوثيقة بها منطق    حقيقة الصور المتداولة حول «انشقاق القمر».. ورد من «ناسا»| فيديو    جدول لقاءات اليوم ..الزمالك ضد طلائع الجيش..ليفربول ضد ثاوهامبتون بجانب 8 لقاءات فى الدوري المصري والليبرتادروس    أخبار التعليم| موعد بدء امتحانات الدبلومات الفنية العملية.. ننشر الجدول الزمني والأوراق المطلوبة للترشح لمنصب 5 رؤساء جامعات    وزير الخارجية النمساوي: لن ننضم إلى حلف الناتو    كاتب إماراتي: لما بنمشي في شوارع مصر بنلاقي نفسنا في أحضان العرب    بايدن يتراجع عن قرار ترامب بسحب القوات الأمريكية من الصومال    روسيا تعرب عن ترحيبها بإجراء الانتخابات النيابية بلبنان    المجلس العسكري في مالي يعلن إحباط محاولة انقلابية    انتهاء فعاليات أسبوع اليونسكو الصوتي بمصر بهندسة عين شمس.. اليوم    بالروح والإصرار.. أول تعليق للبروفيسور بعد فوز الأهلي بدوري سوبر السلة للمحترفين    استدعاء أحمد حجازي لمباراتي غينيا وإثيوبيا    ميدو: الناشئون في الزمالك أفضل من بعض لاعبي الفريق الأول    ميدو: التاريخ لن ينسى ما فعله صلاح مع مؤمن زكريا    محمد فريد بصالون التنسيقية: يجب تحرير السوق واعتبار القطاع الخاص أساسا للاستثمار    مستريحة الغردقة.. ضبط سيدة نصبت على مواطنين بالبحر الأحمر في 4 ملايين جنيه    العظمى 30 درجة بالقاهرة.. الأرصاد تعلن توقعاتها لحالة الطقس اليوم الثلاثاء 17-5-2022    انتشار الغبار الكثيف في مدن السعودية.. فيديو    الرئيس السيسي يوجه بتكامل جهود وخطط قطاعات العمل المشترك بالدولة في مجال الإنتاج الزراعي.. ونواب: يعكس اهتمام القيادة السياسية بالقطاع.. وزيادة الإنتاج ضروري لمواجهة التحديات    زياد بهاء الدين: مشكلة العملة يمكن حلها عبر الاستثمار وزيادة الإنتاج والتصدير    التجربة الدنماركية.. أحمد التهامي لعادل إمام: كل سنة وأنت طيب يا زعيم    لم يوجهوا لنا دعوة لمهرجان المزاريطة.. طارق الشناوي يداعب صانعي الكبير 6    حفيدة طه حسين: العلامة الحمراء على قبر جدي أثارت الرعب في قلوب العائلة    مصلحة الضرائب: ندعو كل من يمارس التجارة الإلكترونية إلى فتح ملف ضريبي    ماهي العبادة التي تجمع أنواع الصبر؟ .. وأفضل دعاء لكشف الكرب الشديد    ماذا يقول ملك الموت للميت وأهله عند قبض الروح وبعد الغسل؟    صحة المنوفية: اجتماع تنسيقي لمناقشة رفع كفاءة مستشفى بركة السبع العام    طريقة عمل كيكة الرافيلو    دعاء لغفران الذنوب .. 6 كلمات جامعة لا ترد في هذه الساعة    شاهد القمر العملاق يزين سماء مصر الآن    مصرع موظف بالمعاش صدمه قطار بمزلقان المراغة فى سوهاج    3 أكلات تعمل على خفض الكوليسترول.. تعرف عليها    حبس مسجل خطر بحوزته أسلحة نارية ومخدرات بالزاوية الحمراء    انفجار يهز مدينة عدن اليمنية    برج الأسد اليوم.. حاول أن تغير أسلوبك    الهيئة القومية للبريد: تشغيل 11 مكتب بمدن محافظ الأقصر أيام الإجازات    استمرار أعمال رصف شارع بورسعيد بطهطا بتكلفة إجمالية 2 مليون جنيه    قافلة طبية مجانية لصحة الإسماعيلية بأبو صوير ضمن "حياة كريمة"    بالأسماء.. ننشر نتيجة انتخابات النقابة بشركة مياه الشرب في بني سويف    النشرة الدينية| داعية يحذر من سلوك خطير يجعل الشياطين تسكن بيوتنا.. ومبروك عطية يهاجم إسلام البحيري    "حاطين فلوسهم على جنب".. وزير المالية: 4 مليارات جنيه لتعيين المعلمين والأطباء والصيادلة    السجائر الإلكترونية أقل ضررًا من العادية- هل هذا صحيح؟    الخطيب يمنع فريق الكرة من الحديث لوسائل الإعلام    أحمد صالح: سموحة ينافس فيوتشر وفاركو على المركز الرابع بجدول الدورى    محافظ المنيا يوجه بتوفير بديل آمن لعبور المشاة بمزلقان السكة الحديد    الحبس وغرامة مليون جنيه.. عقوبة إخفاء أو سرقة السلع التموينية    القبض على المتهمين بقتل جامع قمامة بسبب هاتف فى بولاق الدكرور    زياد بهاء الدين: يجب على العالم التعامل مع الأزمة الاقتصادية على أن آثارها بعيدة    العربية: سماع دوى انفجارات فى مدينة لفيف غرب أوكرانيا    ترتيب الدوري الإنجليزي.. تشيلسي يتأهل لدوري أبطال أوروبا بعد سقوط آرسنال    حسن عمار: المصري "جاب آخره" من التحكيم.. ولا نستحق الهزيمة من سموحة    مجلس جامعة الأزهر يؤكد دعمه لإستراتيجية التنمية المستدامة وتحقيق التحول الرقمي الشامل    أخبار 24 ساعة.. التعليم: الأوراق البيضاء بالثانوية العامة بكراسة الأسئلة    "منازع" رئيسًا للجنة النقابية للعاملين بالزراعة والطب البيطري بالبحيرة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



تطوير قسم شرطة الخليفة على طريقة التراث الإسلامي| صور
نشر في بوابة أخبار اليوم يوم 23 - 01 - 2022

قامت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية، بتطوير وتحديث قسم شرطة الخليفة بمديرية أمن القاهرة ليتناسب العصر والمكان الذي يتواجد به، والذي من المتوقع افتتاحه خلال اليومين القادمين بعد الانتهاء من تطويره.
وفي سياق متصل، قال اللواء محمود توفيق وزير الداخلية، إنه تنفيذًا لتوجيه رئيس الجمهورية، بإعادة صياغة منظومة المؤسسات العقابية، من منطلق الحق الإنسانى للمذنب، بألا يعاقب عن جرمه مرتين، وأن يكون له فرصة أخرى فى الحياة عقب قضاء فترة عقوبته، فقد اضطلعت الوزارة، بتحويل السجون إلى مراكز للإصلاح والتأهيل، واستحداث مركزين وفقا لأحدث النظم المعمارية والإلكترونية، وأعلى المعايير الدولية لحقوق الإنسان، وذلك مقابل إغلاق 15 سجنًا عموميًا، ويتم حاليًا تشييد عددًا من المراكز الممثلة، لتكون بديلة عن باقى السجون القائمة».
جاء ذلك، خلال الكلمة التي ألقاها وزير الداخلية، خلال الاحتفالية التي نظمتها وزارة الداخلية، صباح اليوم الأحد، للاحتفال بالذكرى ال70 لعيد الشرطة، بحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي، وكبار رجال الدولة، بمقر أكاديمية الشرطة بالقاهرة الجديدة.
اقرأ أيضا وزير الداخلية: نرتكز على الأسس العلمية في التخطيط الأمنى للإرتقاء بالأداء الشرطي
وأكد وزير الداخلية، أن الوزارة تحرص على الإسهام بفاعلية، فى المبادرات المجتمعية، لتخفيف العبء عن كاهل أهلنا من محدودى الدخل، وتطويع التقنيات الحديثة، لتبسيط إجراءات كافة الخدمات الجماهيرية، واستحداث نظم خدمية متكاملة، تمكن ذوى الهمم والمرضى وكبار السن، من الحصول على خدماتهم دون عناء.
وأضاف وزير الداخلية: «تنفيذًا لإستراتيجية وزارة الداخلية، لفرض واقع آمن مستقر، جاء مسار الجهود الأمنية، ليشمل مكافحة الجريمة بكافة صورها، ويأتى الانخفاض المتميز والمتتالى لمعدلات ارتكاب الجريمة، انعكاسًا للجهود المنية، والأداء الإحترافى لرجال الشرطة، بمساندة جماهيرية فاعلة، ونتاجًا لجهود الدولة فى تحقيق التنمية الشاملة، والقضاء على المناطق الخطرة والعشوائية، التى كانت تشكل مناخًا خصبًا، للإنحراف السلوكى والأنشطة غير المشروعة».
وتابع وزير الداخلية: «وانعكاسًا لما تشهده المنطقة من تداعيات سياسية وأمنية، فقد برز ارتفاع معدلات محاولات إغراق البلاد بالمواد المخدرة التقليدية والتخليقية، ذات الأثر شديد الخطورة على الجهاز العصبى للإنسان، وتضطلع أجهزة البحث والمعلومات بالوزارة بالرصد المبكر لتلك المحاولات، والتصدى لها فى مهدها، والتنسيق الفاعل مع القوات المسلحة، لمنع تسربها قبل أن تنال من الساحة المصرية أو تحويلها، كمحطة للتهريب إلى دول المنطقة».
وأكد وزير الداخلية، أن أجهزة الوزارة، تتصدى بقوة للجرائم الإلكترونية، وإساءة استغلال التكنولوجيا الحديثة، والتى باتت تسعى التنظيمات المتطرفة، وعلى رأسها جماعة الإخوان الإرهابية، لتوظيفها وتطويرها، لبث فكرها المسموم وترويج الشائعات والمعلومات المغلوطة، وتحريض المواطنين خاصة الشباب حديثى السن، لارتكاب أعمال العنف والتخريب، ضد مقدرات الدولة، أملا فى تحقيق مخططاتها الآثمة، ولو على أنقاض الدول ومصير الشعوب.
وتابع: «الأخوة والأبناء، أعضاء هيئة الشرطة، تحية لكم، وأنتم توفون بإخلاصكم العهد لشعب مصر، وتبذلون الجهد والدم، فى سبيل إعلاء الحق والدفاع عن أمن الوطن.. وفى هذه المناسبة، التى يحفظها التاريخ لرجال الشرطة، نتذكر بكل العرفان شهدائنا من الشرطة الأبية وقواتنا المسلحة الباسل، على إمتداد التاريخ، واختلاف المواقع ذاكرين فضلهم وعظيم عطائهم، كما نتوجه بتحية إعزاز، لمصابينا الأبطال، داعيا المولى عز وجل لهم بالشفاء، حتى يعودوا لصفوف الواجب».
وبدأت معركة البطولة والكرامة والشجاعة الحقيقية، التي جسد فيها رجال الشرطة بطولة لم ولن ينساها التاريخ أبد الدهر، في 25 يناير عام 1952 في الإسماعيلية، بعد أن استشهد في هذا اليوم نحو 50 بطلا من أبطال الشرطة المصرية، وأصيب 80 آخرون، في سبيل آداء واجبهم المقدس، في الحفاظ على أمن وآمان المواطنين، فكانوا مثالا وقدوة لزملائهم على مر الزمان في التضخية والتفاني في العمل.
كانت منطقة القناة تحت سيطرة القوات البريطانية بمقتضى اتفاقية 1936، والتي كان بمقتضاها أن تنسحب القوات البريطانية إلى محافظات القناة فقط، دون أي شبر فى القطر المصري، فلجأ المصريون إلى تنفيذ هجمات فدائية ضد القوات البريطانية داخل منطقة القناة، وكبدتها خسائر بشرية ومادية ومعنوية فادحة؛ وذلك كان يتم بالتنسيق مع أجهزة الدولة في ذلك الوقت.
وكان الفدائيون ينسقون مع رجال الشرطة لشن هجمات فعالة وقاسمة ضد القوات البريطانية، وهو ما فطن له البريطانيون؛ حيث قاموا بترحيل المصريين الذين كانوا يسكنون الحي البلدي فى الإسماعيلية، بينما كانوا هم يسكنون الحي الأفرنجي؛ وذلك للحد من عملياتهم البطولية ضد قواتهم، ولكن ذلك لم يؤثر على الفدائيين وزادت هجماتهم شراسة، وذلك بالتنسيق مع قوات الشرطة المصرية.
وعندما فطنت القوات البريطانية بأن رجال الشرطة يساعدون الفدائيين، قررت خروج كافة أفراد الشرطة المصرية من مدن القناة، على أن يكون ذلك في فجر يوم 25 يناير 1952، وفوجىء رجال الشرطة بعد وصولهم إلى مقر عملهم في مبنى محافظة الإسماعيلية، بقوات الاحتلال البريطاني تطالب اليوزباشي مصطفى رفعت قائد بلوكات النظام المتواجدة بمبنى محافظة الإسماعيلية، بإخلاء مبنى المحافظة خلال 5 دقائق، وترك أسلحتهم بداخل المبنى، وحذروهم بمهاجمة المبنى في حالة عدم استجابتهم للتعليمات.
بطولات رجال الشرطة التي نراها اليوم، تعد امتدادًا طبيعيا لتاريخ طويل من البطولات والتضحية، به العديد من المحطات التي تؤكد دوما وطنية هذا الجهاز، وحرص أبنائه على التضحية بالغالي والنفيس لحفظ أمن المواطن وسلامته، فتحية إلى أبطال يؤدون واجبهم لكل أمانة وإخلاص، ويضحون بالغالي والنفيس من أجل رفعة هذا الوطن، وتحقيق أمن وسلامة مواطنيه.. أبطال كانوا ومازالوا وسيظلوا دائما على عهدهم بالتضحية بأرواحهم من أجل حفظ مقدرات أرض الكنانة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.