المشاط تفتتح أعمال البعثة التجارية المصرية للمملكة المتحدة    صور.. محافظ كفر الشيخ يقود حملة إشغالات ويتابع أعمال تطوير عدد من الشوارع    القاهرة تستضيف اجتماعات المجلس التنفيذى للمنظمة العربية للتنمية الإدارية    وزير الزراعة: لدينا فائض من الأرز.. ونصدر لأول مرة منتجات لليابان وأمريكا (فيديو)    روسيا تغلق مكتب CBC الكندية في موسكو وتلغي اعتماد صحفييها    الصحة العالمية: عدم إصلاح الأنظمة الصحية سيجعل العالم عرضة لخطر الأوبئة    قنصل فلسطين بالإسكندرية: مصر الدولة الأولى الداعمة للشعب والقضية الفلسطينية    ستيفانى وليامز: الليبيون متفقون على إخراج المرتزقة واستعادة السيادة الكاملة    نكشف تفاصيل جلسة مرتضى منصور مع لاعبي الزمالك .. ورئيس الزمالك يشكر وزير الدفاع    زوجة موسيماني تحسم رحيله عن الأهلي    مارسيلو يقترب من البقاء مع ريال مدريد    المشدد 7 سنوات لعامل لاتجاره بمخدر الحشيش وحيازة سلاح نارى فى بنها    محافظ الدقهلية يحيل 79 محضرا تموينيا إلى النيابة العامة    المؤبد لمسن بتهمة قتل ابن شقيقه حرقًا بسبب "مسح سلم"    الحماية المدنية بالقليوبية تسيطر على حريق مخلفات زيتية بأرض فضاء فى قليوب    فورست ويتكر وإيفا لانجوريا.. إطلالات نجوم هوليوود تُشعل مهرجان كان السينمائي    مفيدة شيحة تهنيء عادل إمام بعيد ميلاده: الزعيم أسطورة مصرية مستمرة (فيديو)    هبة مجدي تغازل زوجها بمناسبة عيد ميلاده    مستشفيات قنا الجامعية تستقبل وفد طبي هولندي في تخصصات جراحة القلب والقسطرة القلبية    «جمعية المصدرين» تبحث التعاون مع «المؤسسة الدولية الإسلامية لتمويل التجارة»    أسرار جديدة في مذبحة الصف.. الكوافير شك في سلوك زوجته فقرر قتلها مع ابنتهما    أحمد كريمة : الشريعة الإسلامية يجب أن تكون المصدر ل قانون الأحوال الشخصية | فيديو    محافظ أسوان: التحفظ على رؤوس الماشية الخاصة بالمستريح وبيعها بمزاد علني    وكيلا مجلس الشيوخ يقدمان العزاء لسفيرة الامارات:الشيخ خليفة صاحب سجل حافل بالعطاء    روسيا: زيلينسكي استفاد من مقتل مسلحين آزوف في آزوفستال    نائب: مبادرة الحزام والطريق من أهم الحلول للمساعدة على مد التعاون التجاري    يمامة يلتقي شيوخ وقيادات الوفد ب بيت الأمة: حزبنا صاحب تاريخ عريق    إحالة أوراق قاتل كاهن الإسكندرية إلى المفتي    ترحيب بريطاني واسع بزيارة المفتي وكلمته أمام مجلسي العموم واللوردات    لأول مرة.. تونس عضو بالمجلس الدولي للنساء    موعد مباراة منتخب مصر أمام غينيا في تصفيات أمم افريقيا والقنوات الناقلة    يوم المتاحف العالمي.. القومي للحضارة أبرز جهود السياحة المصرية في مجال التشييد    يسرا ممثلة جميلة..علي السبع: أهم حاجة الصبر وأنك تشتغل على نفسك    هنادي مهنا تنفي انفصالها عن أحمد خالد صالح    خاص| مهاجم الوداد السابق: كاف لم يظلم الأهلي .. ويعجبنى أداء موهبة الأحمر    خريجي الأزهر: تحفيظ القرآن للأطفال يسهم في تنشأتهم على التسامح والمحبة    الحكومة توافق على تخصيص أرض لإقامة مجتمع عمراني جديد باسم إسنا الجديدة    برلمانية عن توجيهات الرئيس بشأن البلازما: تهدف للنهوض بالمنظومة الصحية في مصر    لمخالفة الإجراءات الاحترازية.. الإسكندرية تحصل 249 ألف جنيه غرامات فورية خلال أسبوع    الجو حر ولا برد وهل تتعرض مصر لعاصفة ترابية؟.. الأرصاد تجيب.. فيديو    عبد النبي النديم يكتب: «طوق نجاة» من الحكومة للعاملين بالخارج    هيئة ميناء دمياط تشارك في الاحتفال باليوم الدولي الأول للمرأة في القطاع البحري    قرار جمهوري بشأن المتحدث باسم الرئاسة    الشرقية: استمرار أعمال التدريب المكثف للفرق الطبية داخل مستشفيات الصحة بالمحافظة    الأهلي يعزي عضو مجلس إدارته في وفاة والده    الأوقاف: اعتماد 16 مقرأة جديدة بالجيزة    القائم بأعمال وزير الصحة يوجه الشكر لنظيرته البرتغالية لدعم مصر بشحنتين من اللقاحات المضادة ل«كورونا» في ذروة تفشي الجائحة    بعد الإعلان عن قبول دفعة جديدة.. من هم معاوني الأمن؟ (تفاصيل)    تدريبات مكثفة لرجال يد الأهلي استعدادا لنهائي كأس الكؤوس أمام الزمالك    ما حكم إسقاط الدين واحتسابه من أموال الزكاة؟    "التعليم" تنفى صدور قرار بتعميم نظام "الأوبن بوك" بجميع الصفوف الدراسية    هل يمكن الصلاة بآية واحدة بعد قراءة الفاتحة؟.. علي جمعة يجيب «فيديو»    التعليم العالي: فتح باب التقدم لجوائز اليونسكو لمحو الأمية لعام 2022    الرئيس العراقي يؤكد أهمية تطوير العلاقات الثنائية مع الولايات المتحدة    ردد هذا الدعاء صباح كل يوم.. يحفظك ويفتح عليك    المفتي يرد على الجهاديين: لا توجد «آية سيف» في القرآن وتعطيل آيات الرحمة جريمة    صحيفة كويتية تبرز تأكيد الرئيس السيسي أن المواطنة والحقوق المتساوية نهج للدولة المصرية    الزمالك يشترط عودة ساسي بعقد مليون و400 ألف دولار    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



وزير الأوقاف: جنايات المتطرفين على الدين والدولة لا تعد ولا تحصى

قال وزير الأوقاف الدكتور محمد مختار جمعة، إن جنايات المتطرفين على الدين والدولة لا تعد ولا تحصى ، فهي متعددة ومتنوعة ، ما بين سفك الدماء ، واستحلال الأموال ، واستباحة الكذب , وتحريف النصوص وليّ أعناقها , وانتهاجهم منهج التقية , وتدريب ناشئيهم على السرية والكتمان , والسمع والطاعة الأعميين , وإغرائهم بالنعيم المقيم في الدنيا والآخرة .
وأضاف وزير الأوقاف في تصريحات له : لقد تأملت حديث رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) حيث يقول : " آيَةُ الْمُنَافِقِ ثَلاثٌ : إِذَا حَدَّثَ كَذَبَ , وَإِذَا وَعَدَ أَخْلَفَ , وَإِذَا اؤْتُمِنَ خَانَ " وحديثه (صلى الله عليه وسلم) حيث يقول : "أَرْبَعٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ كَانَ مُنَافِقًا خَالِصًا : إِذَا حَدَّثَ كَذَبَ , وَإِذَا وَعَدَ أَخْلَفَ , وَإِذَا عَاهَدَ غَدَرَ , وَإِذَا خَاصَمَ فَجَرَ ، فَمَنْ كَانَتْ فِيهِ خَصْلَةٌ مِنْهُنَّ كَانَتْ فِيهِ خَصْلَةٌ مِنَ النِّفَاقِ حَتَّى يَدَعَهَا , فوجدت المتطرفين ينقضون ذلك نقضًا عمليًا , ويسيرون على عكس ذلك تمامًا , فإذا كان (صلى الله عليه وسلم) قد ذكر العلامة الأولى من علامات النفاق أن المنافق إذا حدث كذب , فإن المتطرفين لا يكذبون مجرد كذب , إنما يتحرون الكذب ويتدربون ويُدربون عليه تحت عناوين ما أنزل الله بها من سلطان : كالكذب المباح , أو المواطن التي يجوز فيها الكذب , أو المعاريض التي فيها مندوحة عن الكذب , حتى صار الكذب والافتراء والبهتان أصلا من أصولهم الفكرية والحركية , متجاهلين قول النبي (صلى الله عليه وسلم) : " إِنَّ الصِّدْقَ يَهْدِي إِلَى الْبِرِّ ، وَإِنَّ الْبِرَّ يَهْدِي إِلَى الْجَنَّةِ , وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَتَحَرَّى الصِّدْقَ حَتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ صِدِّيقًا . وَإِنَّ الْكَذِبَ يَهْدِي إِلَى الْفُجُورِ ، وَإِنَّ الْفُجُورَ يَهْدِي إِلَى النَّارِ ، وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَتَحَرَّى الْكَذِبَ حَتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ اللَّهِ كَذَّابًا ".
وقال وزير الأوقاف :إذا كان من أخص صفات المنافق أنه إذا وعد أخلف ," فإنني أظن أن من تعامل أو يتعامل مع أي من المتطرفين يدرك أنهم لا عهد لهم ولا ذمة ولا أمان , فقد جُبلوا وتربوا على آليات واضحة للتبرير لأنفسهم , والتحلل من وعودهم وعهودهم ومواثيقهم".
وأضاف وزير الأوقاف، وإذا كان من صفات المنافق أنه إذا خاصم فجر , فإنني أظن أن تاريخنا الحديث لم يعرف قومًا أكثر لددًا في الخصومة وفجورًا فيها , واستعدادًا لإراقة الدماء وإهلاك الحرث والناس والإفساد في الأرض من هؤلاء , وكأني بهم لم يسمعوا قول الله تعالى : " وَمِنَ النَّاسِ مَن يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيُشْهِدُ اللّهَ عَلَى مَا فِي قَلْبِهِ وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ * وَإِذَا تَوَلَّى سَعَى فِي الأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيِهَا وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ وَاللّهُ لاَ يُحِبُّ الفَسَادَ " .
وتساءل وزير الأوقاف قائلا : فهل الإسلام المبني على الرحمة تحول عندهم إلى دين عنف ودماء ؟ وهل الإسلام القائم على عمارة الكون تحول لديهم إلى ساحة تخريب وإفساد ؟ وهل الإسلام القائم على حرمة الدماء والأموال تحول عندهم إلى نظرية استحلال لهذه الدماء والأموال ؟ متجاهلين قوله تعالى : " أَنَّهُ مَن قَتَلَ نَفْساً بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعاً " , وقول نبينا (صلى الله عليه وسلم) حين نظر إلى الكعبة : " مَا أَطْيَبَكِ وَأَطْيَبَ رِيحَكِ , مَا أَعْظَمَكِ وَأَعْظَمَ حُرْمَتَكِ , وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ , لَحُرْمَةُ الْمُؤْمِنِ أَعْظَمُ عِنْدَ اللَّهِ حُرْمَةً مِنْكِ , مَالِهِ , وَدَمِهِ , وَأَنْ نَظُنَّ بِهِ إِلَّا خَيْرًا " .
وأكد وزير الأوقاف : حقًا إنها الفجوة الواضحة والهوة الساحقة بين عظمة الإسلام وجنايات المتطرفين عليه , بين منظومة الأخلاق والقيم التي حرص الإسلام كل الحرص على بنائها وبين واقع هذه الجماعات المر الذي عمل على هدم هذه المنظومة أو خلخلتها وتشويه صورتها , إنه حب السلطة الذي دفع أدعياء الدين إلى المتاجرة به , والمزايدة عليه , واللعب بعواطف العامة , واستغلالهم حاجتهم وعوزهم, لإغرائهم ببعض فتات ما يلقى لهم ممن يستخدمونهم ضد دينهم وأوطانهم , بعد أن ثبت بالدليل القاطع أن المتطرفين لا يؤمنون بوطن ولا بدولة وطنية , فوطنهم الحقيقي هو مصالحهم وتنظيمهم الدولي .مضيفا: إننا نحذر من أن ينخدع بهم عاقل ، ونؤكد أن هذه الجماعات نكبة وكارثة محققة حيث حلت وحيث كانت .


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.