قال مستشار رئيس الوزراء الفلسطيني استيفان سلامة إن الأزمة المالية للحكومة الفلسطينية قد تستمر لستة أشهر، مشيرًا إلى أنه من المتوقع أن يعود الدعم الأوروبي في شهر مارس المقبل. وأضاف سلامة أن "الحكومة الفلسطينية تحتاج 400 مليون دولار للفترة المقبلة، و سنعمل خلال الأيام المقبلة ومع مؤتمر المانحين من أجل توفير الدعم المطلوب". وكان رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية، قد صرح، في وقتٍ سابقٍ من هذا الشهر، بأن الوضع المالي الحالي في فلسطين هو الأصعب منذ أعوام. وقال اشتية، في مستهل جلسة استثنائية لمجلس الوزراء، "الوضع المالي هو الأصعب منذ أعوام، كون أن ما وصل من مساعدات حتى نهاية العام لم يتجاوز 10% مما كان يصل عادة إلى الخزينة، وهذا الأمر سوف يعكس نفسه على المصاريف التشغيلية للسلطة". وأردف قائلًا: "خلال الأسبوع المقبل، سوف نشارك في اجتماع الدول المانحة، في أوسلو، وسنطلب من الدول الصديقة لفلسطين الضغط على إسرائيل لوقف خصوماتها من أموال الضرائب الفلسطينية، وكذلك زيادة هذه الدول مساعداتها لكي نتمكن من الإيفاء بالتزاماتنا". وتابع: "لقد أنجزنا زيارة ناجحة الى أوروبا، وفتحت الآفاق لتحسن في الوضع المالي مع بداية العام المقبل، آملين أن نكون قد استطعنا أن نعبر هذه الأزمة في القريب".