قام مستوطنون يهود، اليوم الأحد 5 سبتمبر، باقتحام المسجد الأقصى المبارك، من جهة باب المغاربة، وسط حراسة مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي. وأفادت مصادر محلية، أن 144 مستوطنا اقتحموا المسجد الأقصى، على شكل مجموعات، ونفذوا جولات استفزازية في باحاته، إلى أن غادروه من باب السلسلة. مستوطنون يقتحمون #المسجد_الأقصى بحماية قوات الاحتلال#القدس #الأقصى pic.twitter.com/RJd17sYKqS — Jordan TV-التلفزيون الأردني (@JrtvMedia) September 5, 2021 وبحسب وزارة الاوقاف والشؤون الدينية، نفذ الاحتلال ومستوطنوه 23 اقتحاما للمسجد الأقصى المبارك، خلال شهر أغسطس المنصرم. اقرأ أيضًا: عالميا..إصابات كورونا تتجاوز 220 مليونا و239 ألفا ويتعرض "الأقصى" لعمليات اقتحام متكررة من المستوطنين، وغالبًا ما تتم من باب المغاربة في الجدار الغربي للمسجد، وكثيرًا ما يقوم المستوطنون بصلوات تلمودية في ساحات المسجد بغرض استفزاز مشاعر المسلمين. وقالت وزارة الخارجية الفلسطينية في تصريحات لها الأحد 29 أغسطس، إن التقارير الأممية الأخيرة حول انتهاكات سلطات الاحتلال الإسرائيلي، بحق أبناء الشعب الفلسطيني ومقدراته، تؤكد عدوانية رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت وحكومته، وذلك بحسب وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا". وأوضحت الخارجية الفلسطينية، في بيانٍ صحفيٍ، اليوم الأحد 29 أغسطس، أنه منذ تولي حكومة "بينيت-لابيد" الحكم في دولة الاحتلال شهدت ساحة الصراع تصعيدًا خطيرًا في الأوضاع ناتجة عن تعدد أشكال العدوان على الشعب الفلسطيني وتفاقم حدة الانتهاكات والجرائم التي ارتكبتها قوات الاحتلال وميليشيات المستوطنين المسلحة في عموم فلسطينالمحتلة، مشيرةً إلى أن ذلك برز مجددًا في اليومين الماضيين. وتطرّقت الوزارة إلى انتهاكات قوات الاحتلال والمستوطنين، التي وثقها التقرير الأخير الصادر عن الأممالمتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية "أوتشا" في الأرض الفلسطينية، الذي أشار إلى هدم سلطات الاحتلال 31 مبنى فلسطينيًا خلال أسبوعين، ما أدى إلى تهجير 32 مواطنًا، بمن فيهم 14 طفلًا، وإلحاق الضرر بنحو 680 آخرين، إضافة إلى اعتقال ألف طفل قاصر منذ مطلع العام. وحملت الخارجية الفلسطينية، الحكومة الإسرائيلية المسؤولية كاملة عن تلك الجرائم، مؤكدة أنها تنظر بخطورة بالغة لنتائج وتداعيات إمعان دولة الاحتلال في عدوانها على الشعب الفلسطيني.