الرئيسية
السياسية
الاقتصادية
الدولية
الرياضية
الاجتماعية
الثقافية
الدينية
الصحية
بالفيديو
قائمة الصحف
25 يناير
الأخبار
الأسبوع أونلاين
الأهالي
الأهرام الاقتصادي
الأهرام العربي
الأهرام المسائي
الأهرام اليومي
الأيام المصرية
البداية الجديدة
الإسماعيلية برس
البديل
البوابة
التحرير
التغيير
التغيير الإلكترونية
الجريدة
الجمعة
الجمهورية
الدستور الأصلي
الزمان المصري
الشروق الجديد
الشروق الرياضي
الشعب
الصباح
الصعيد أون لاين
الطبيب
العالم اليوم
الفجر
القاهرة
الكورة والملاعب
المراقب
المساء
المستقبل
المسائية
المشهد
المصدر
المصري اليوم
المصريون
الموجز
النهار
الواقع
الوادي
الوطن
الوفد
اليوم السابع
أخبار الأدب
أخبار الحوادث
أخبار الرياضة
أخبار الزمالك
أخبار السيارات
أخبار النهاردة
أخبار اليوم
أخبار مصر
أكتوبر
أموال الغد
أهرام سبورت
أهل مصر
آخر ساعة
إيجي برس
بص وطل
بوابة الأهرام
بوابة الحرية والعدالة
بوابة الشباب
بوابة أخبار اليوم
جود نيوز
روزاليوسف الأسبوعية
روزاليوسف اليومية
رياضة نت
ستاد الأهلي
شباب مصر
شبكة رصد الإخبارية
شمس الحرية
شموس
شوطها
صباح الخير
صدى البلد
صوت الأمة
صوت البلد
عقيدتي
في الجول
فيتو
كلمتنا
كورابيا
محيط
مصراوي
مجموعة البورصة المصرية
مصر الآن
مصر الجديدة
منصورة نيوز
ميدان البحيرة
نقطة ضوء
نهضة مصر
وكالة الأخبار العربية
وكالة أنباء أونا
ياللاكورة
موضوع
كاتب
منطقة
Masress
رئيس النواب يهنئ أشرف حاتم لانتخابه عضوًا باللجنة المعنية بالصحة بالاتحاد البرلماني الدولي
مجلس النواب يحيل 12 مشروع قانون للجان النوعية
البابا تواضروس يؤكد على أهمية التكامل مع مؤسسات الدولة لتحقيق تأثير مستدام
اسعار الدواجن والبيض بأسواق المنيا اليوم الأربعاء 22 أبريل 2026
3 سيارات تسيطر على حريق شقة سكنية بمصر القديمة
وزارة الصحة تغلق عيادة «هيلثي لايف كلينك» لوجود مخالفات جسيمة
«الرعاية الصحية» تبحث التعاون مع «مايندراي» و«كيميت» لتطوير منظومة المعامل
رئيس البرلمان يهنئ أشرف حاتم لانتخابه عضوا باللجنة المعنية بالصحة بالاتحاد البرلماني الدولي
رياضة أسيوط تنظم معسكرات كشفية وبرامج تخييم للشباب
بدء الجلسة العامة لمجلس النواب للاستماع لبيان المالية حول الموازنة الجديدة
عاجل- رئيس الوزراء يصدر قرارًا بتعيين عمر صادق رئيسًا لمجلس إدارة البورصة المصرية لمدة عام
شريف فتحي يبحث تطوير سياحة الغوص والأنشطة البحرية لتعزيز تنافسية المقصد المصري
أمل عمار: مهرجان أسوان الدولى لأفلام المرأة أصبح نموذجًا حيًا لقوة الفن في إحداث التغيير
وزيرة الثقافة ومحافظ البحر الأحمر يبحثان تفاصيل المكتبات المتنقلة والمسرح وأتوبيس الفن الجميل
ياسر قنطوش: شائعات صحة هاني شاكر غير دقيقة وسنتخذ إجراءات قانونية
عاجل- مدبولي يبحث مع سفير السعودية تعزيز التعاون المشترك بين القاهرة والرياض
أزمة الوقود تضرب الطيران، لوفتهانزا الألمانية تلغي 20 ألف رحلة جوية
الصحة توضح حالات الولادة القيصرية وتؤكد: القرار طبي لحماية الأم والجنين
حسام الحداد يكتب: هدنة ترمب الهشة.. مناورة تكتيكية أم اعتراف ضمني بالعجز اللوجستي؟
رئيس الوزراء يهنئ الرئيس السيسي بذكرى عيد تحرير سيناء
صراع حسم المقاعد الافريقية.. المصري وإنبي في مواجهة متكافئة بالدوري المصري
موعد مباراة الزمالك وبيراميدز والقنوات الناقلة
موعد والقناة الناقلة لمباراة باريس سان جيرمان ضد نانت في الدوري الفرنسي
تشكيل مانشستر سيتي المتوقع أمام بيرنلي.. موقف عمر مرموش
مواعيد مباريات الأربعاء 22 أبريل - برشلونة ضد سيلتا فيجو.. ومانشستر سيتي يواجه بيرنلي
تجارة عين شمس تترجم فلسفة أسبوع الأرض إلى واقع مثمر تحت شعار: "ازرع للأرض نماء.. تحصد للمستقبل بقاء
إحالة تشكيل عصابي للمحاكمة بتهمة الاتجار بالبشر واستخدام الأطفال في التسول بالقاهرة
سعر الدولار اليوم الأربعاء 22 أبريل 2026 في مصر
الأرصاد تحذر من ارتفاع درجات الحرارة من الخميس حتى السبت المقبل
إصابة 15 عاملا نتيجة انقلاب سيارة ربع نقل بمنطقة البدرشين
لمرورهما بضائقة مالية.. إحالة أوراق عاملين بتهمة إنهاء حياة آخر بقنا
كفر الشيخ: تحرير 8 محاضر في حملة تموينية على المخابز بدسوق
بدء جلسة استئناف المتهمين في واقعة الاعتداء على سائق بمدينة الفردوس
الكلية العسكرية التكنولوجية توقع بروتوكول تعاون مع أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا
النيابة العامة تُسلم سبائك فضية ووثائق وتعلن إخلاء "15 مايو" من المركبات
عبد الباقي: قفزة مالية لصندوق تأمين الهيئات القضائية وتحقيق 317 مليون جنيه أرباحا
هل يجوز الحج مع وجود ديون بالتقسيط؟.. الإفتاء توضح الحكم والشروط
مالهوش علاقة بمايكل جاكسون.. عرض داخل جامعة قنا يثير موجة سخرية على مواقع التواصل الاجتماعي
3 قرارات مهمة في تكليف خريجي العلوم الصحية من المعاهد الفنية والبكالوريوس
عاجل- ترامب: إيران تعاني انهيارًا ماليًا وتطالب بإعادة فتح مضيق هرمز فورًا
وزيرا «الصحة» و«النقل» يبحثان تطوير سلاسل الإمداد الدوائي ودعم الجهود الإنسانية لغزة
طب قصر العيني يعقد جلسة اختيار الأطباء المقيمين لدفعة نوفمبر 2023 وفق معايير الشفافية وتكافؤ الفرص
هيئة بحرية بريطانية: سفينة حاويات تعرضت لإطلاق نار من الحرس الثوري الإيراني مما تسبب في أضرار جسيمة
تكريم منى ربيع وحسن جاد في النسخة ال 12 من مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير
مجلس الوزراء السعودي: الموافقة على مذكرة تفاهم مع مصر للتعاون في مجال الطرق
ماكرون يلوح بمراجعة اتفاقية الشراكة بين الاتحاد الأوروبي وإسرائيل
شروط إيران للجوء لطاولة المفاوضات مع أمريكا
كرة طائرة - بدون الترجي أو السويحلي.. الكشف عن قرعة إفريقيا بمشاركة الأهلي وبتروجت
إبراهيم عادل: الأهلي تفاوض معي في يناير عن طريق النني
عنكبوت في القلب لمحمد أبو زيد.. حينما يتمرد الشاعر على سياق الرواية
بحضور شخصيات عامة.. الفنانة التشكيلية نازلي مدكور تفتتح معرضها الاستعادي أنشودة الأرض
طلاق إيسو وويسو في الحلقة 9 من مسلسل اللعبة
تطورات إيجابية في حالة هاني شاكر.. تقليل الاعتماد على أجهزة التنفس داخل مستشفى بفرنسا
سوريا تدين مخططا إرهابيا كان يستهدف أمن الإمارات
نسي رمي الجمرات لنفسه وزوجته.. ماذا عليه؟
أمين الفتوى: الدجل والشعوذة حرام شرعا وتصديقها خطر (فيديو)
أنغام: بحق اسمك الشافي يارب تشفي حبيبي وأستاذي هاني شاكر
مياه سوهاج تكرم حفظة القرآن الكريم والأمهات المثاليات
شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
موافق
إدوارد سعيد.. ذاكرة ليست للنسيان
أخبار الأدب
نشر في
بوابة أخبار اليوم
يوم 10 - 11 - 2020
بقلم/ محمد شاهين
هذا الأسبوع تمر الذكرى ال 85على ميلاد الناقد والمفكر الراحل إدوارد سعيد، وقد خص الدكتور محمد شاهين صديق إدوارد وصاحب العديد من الكتب والترجمات عنه أخبار الأدب بهذا المقال.
عندما علمت من الدكتور حنانيا أن إداورد سعيد، صديقه الحميم، يقضى إجازة نقاهة فى العقبة، سارعت بالاتصال معه على الهاتف: أنت وأنا يا إدوارد فى موسم الهجرة إلى الجنوب (كنت آنذاك أعمل نائباً لرئيس جامعة مؤتة). وكنت أطمح من تلك الإشارة أن أغريه بزيارة الكرك وآثارها. تابعت حديثى: وأى رياح حطت بك فى العقبة؟ أجاب: أتوق أن أملأ رئتى بهواء هذا الخليج الجميل بعد أن امتلأت مراراً وتكراراً بهواء بلدان المنفى التى عشت فيها. علمت من مريم زوجته أنه فعلاً كان يتوق فى آخر أيامه أن يقضى وقتاً أطول فى العالم العربى بعد أن قضى كل ما قضى خارج العالم الذى يعتبره هويته أصلاً وفعل ذلك حتى أن ابنه الوحيد وديع قرر فى وقت من الأوقات أن يبحث عن مسيرته الأكاديمية فى رام الله، وبدأ فعلاً مشروعه وعاش هناك ما يقرب من عامين مدرساً فى جامعة بيرزيت إلى أن طلب منه المغادرة للأسباب المعروفة!
قابلت إدوارد سعيد أول مرة فى سمنار دعته إليه جامعة أكسفورد وكنت آنذاك أقضى إجازة تفرغ علمى فى حزيران 1983. عنوان السمنار الذى اشترك معه فيه يوسف الصايغ وإبراهيم أبو لغد وزوجته جانيت أبو لغد اجتياح إسرائيل للبنان. بعد المحاضرة اصطف نفر من جمهور غفير حضر من أرجاء مختلفة من بريطانيا معبرين عن تقديرهم. وعندما أتيحت لى فرصة الحديث معه قال: إنه غير مقتنع بالرضى الذى يلقاه من الجمهور أينما ذهب وأن قناعته تتجلى فى حضوره فى العالم العربى بدلاً من تنقله محاضراً بين نيويورك وشيكاغو وكاليفورنيا. ويبدو أنه استعاض عن عدم تنفيذ رغبته التى لم يكن بالإمكان تحقيقها باتصاله الحثيث مع وسائل الإعلام العربى ومجلاته الثقافية أبرزها الأهرام الأسبوعى الذى دأب على نشر الكثير من كتاباته فيها باللغتين الإنجليزية والعربية.
لقاء آخر حظيت به مع إدوارد كان فى عمان وبعد مدة وجيزة من شيوع النبأ الفاجع: إلمام المرض العضال به. شعرت بحرج شديد بالنسبة لسؤالى عن حالته الصحية. لكنه كالعادة كان شجاعاً فى الحديث عنه: اعلىّ أن أتعايش معهب، أتبع كلماته هذه بتنهيدة خرجت من أعماقه لكن دون تبرّم.
عادت كما لاحظت بعض ملامح وجهه التى عهدتها فى أول لقاء وأضحت تخفى تحتها صمتاً تعجز الكلمات عن تسجيل انطباعه! وجهت له السؤال التالى ونحن نجلس فى بهو فندق الأردن: ما الذى فى جعبتك تود أن تقوله للقائد ورفاقه الذين هم الآن على وشك العبور إلى الضفة الغربية ليأخذوا موقعهم الجديد بعد أوسلو. قاطعت صمته وأضفت: هل ستبارك لهم بالهدية: غزة وأريحا أولاً؟ أجاب لن يظفروا لا بغزة ولا بأريحا: عليهم أن يدركوا أن الإمبراطورية تأخذ دون أن تعطى. إن استطاعوا أن يحافظوا على ما يجدوه أمامهم مما تبقى من الضفة فهذا أقصى ما يمكن أن يفعلوه ولهم الشكر أجزله.
أستذكر هذا السؤال الآن بعد أن سمعت صائب عريقات (والجميع يدعو له بالشفاء وهو يرقد على فراش المرض) فى مقابلة مع هيئة التلفزيون البريطانى يقول "إنهم أخطأوا بالنسبة لأوسلو. هذا اعتراف جرىء مع أنه يأتى متأخراً وبدون جدوى، وكم كنت أتمنى أن يعترف الآخرون من حوله وهم يهيلون اللعنات على أوسلو وكأنهم خارج اللعبة. قبل ذلك قامت نفس القناة التلفزيونية فى برنامج اأنا الشاهدب بمقابلة مع نبيل عمرو وطرحت عليه سؤال أوسلو أجاب فى سياق حديثه أن محمود درويش كان منذ اللحظة الأولى معارضاً للصفقة وأردف قائلاً والسبب فى ذلك أن الشاعر كان أعرف منا جميعاً بالطرف الآخر ربما لأنه عاش بينهم وعايشهم عن قرب. هذا أيضاً اعتراف جرىء مع أنه أيضاً يأتى بعد فوات الأوان، لكنه أكثر إنصافاً لأنه على الأقل يعترف كما يقال بحقوق الطبع والنشر إن صحت العبارة. أليس من الدهشة بمكان أن تقدم كل هذه الضجة حول استنكار أوسلو مؤخراً دون ذكر لمن حذر من عواقبها فى حينه. وللتاريخ سجل إدوارد سعيد تحفظاته بأدق التفاصيل حول أوسلو فى كتاب له نشر بالإنجليزية وترجم لاحقاً بالعربية. ذكر الصحفى هتشنسن أن من يريد أن يقرأ الشرق الأوسط عليه أن يقرأ ادوارد سعيد. وبالمثل من يريد أن يعرف عما يدور الآن فى فرنسا حول الإسلام عليه أن يقرأ ما قاله قبل عقود فى كتابه تغطية الأسلام.
عليهم أن يدركوا أن الإمبراطورية تأخذ دون أن تعطى. إن استطاعوا أن يحافظوا على ما يجدوه أمامهم مما تبقى من الضفة فهذا أقصى ما يمكن أن يفعلوه ولهم الشكر أجزله
فى بداية عام 2008 حضرت مريم سعيد، رفيقة درب الراحل فى مسيرته الطويلة والتى تقوم بالحفاظ على تراث إدوارد سعيد بعزيمة قوية، إلى عمان تحمل رسالة من اللجنة القائمة على اختيار شخصية اعتبارية تقدم المحاضرة التذكارية السنوية فى جامعة كولومبيا -نيويورك والتى وقع اختيارها على محمود درويش. ذهبنا سوياً إلى مقابلة محمود درويش فى شقته وتم الاتفاق على الترتيبات والسفر إلى نيويورك فى أواخر أكتوبر. وقد نالنى شخصياً نصيب من الترتيب وهى أن أقرأ بعد المحاضرة قصيدة محمود درويش بالإنجليزية (إذ كنت قد ترجمتها ضمن مختارات للشاعر) والتى رثى فيها صديقه إدوارد وعنوانها اطباقب. فى تلك القصيدة يقول الشاعر على لسان صديقه: إن متّ قبلك أوصيك بالمستحيل. لكن الرياح جرت بما لا تشتهى السفن. سافر محمود درويش إلى أمريكا فى الوقت الذى كان مقرراً للمحاضرت ليس ليلقى المحاضرة بل ليلقى ربه فى مستشفى هيوستن وأضحى الاثنان ذاكرة ليست للنسيان.
فالقضية الفلسطينية قضية المستحيل الذى سيظل يبحث عما هو فى مستوى المستحيل لينقذها من الانزلاق إلى ملاجئ العجزة ودور الأيتام.
رحم الله المفكر الكونى وشاعره الصديق اللذين استشرفا مستقبل المستحيل قبل الأوان وقبل دخوله فى قلب الظلام. وإن جازت الرحمة كما يقولون رحم الله أوسلو ومهندسيها.
انقر
هنا
لقراءة الخبر من مصدره.
مواضيع ذات صلة
»جوديث باتلر« في محاضرة إدوارد سعيد التذگارية:
النكبة لا تزال مستمرة
محمود درويش .. الغزال الذي يسكنه زلزال
محمود درويش .. الغزال الذي يسكنه زلزال
أدباء عرب لمحيط: محمود درويش أخجل ضمير العالم وأربكه
محاضرة إدوارد سعيد التذكارية في لندن
أبلغ عن إشهار غير لائق