سجلت ولاية تكساس الأمريكية، أمس الجمعة 6 نوفمبر، 9239 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا، مما جعل الولاية تكسر حاجز المليون إصابة بالفيروس التاجي، لتصبح أول ولاية أمريكية يبلغ عداد إصابات كورونا بها سبعة أرقام (مليون فأكثر). يأتي هذا في وقتٍ كسرت فيه البلاد حاجز العشرة ملايين إصابة بعدوى "كوفيد-19"، بالتزامن مع السباق الانتخابي وتواصل عملية فرز الأصوات للانتخابات الرئاسية الأمريكية. (للمزيد طالع: أمريكا تكسر حاجز ال«10 ملايين» إصابة بفيروس كورونا) وارتفع إجمالي إصابات فيروس كورونا في ولاية تكساس إلى مليون و7 آلاف و155 إصابة، من بينها 19 ألفًا و154 حالة وفاة بمرض "كوفيد-19"، بنسبةٍ وفيات بلغت 1.9%. ورغم أن الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته دونالد ترامب تنحني إليه اللائمة، خاصةً من الديمقراطيين، في التسبب في تفشي وباء كورونا في البلاد، إلا أن ولاية تكساس، أكثر الولايات تضررًا من تفشي كورونا في الوقت الراهن، رمت كل هذا وراء ظهرها، واختارت تجديد ولائها للحزب الجمهوري، وانتخبت ترامب في الانتخابات الرئاسية الحالية. وفاز ترامب بولاية تكساس، بعد أن حصد أكثر من 5 ملايين و865 ألف صوتٍ انتخابيٍ، بنسبة 52.2%، مقابل ما يربو على 5 ملايين و216 ألف صوتٍ لمنافسه الديمقراطي جو بايدن، بنسبة 46.4%، بعد فرز 98% من أصوات الناخبين. وتكساس، هي ثاني أكثر الولاياتالأمريكية أصواتًا في المجمع الانتخابي بعد ولاية كاليفورنيا، حيث أن تكساس تتمتع ب38 صوتًا في المجمع الانتخابي، خلف كاليفورنيا صاحبة النصيب الأكبر ب55 صوتًا في المجمع الانتخابي. وإلى حد الآن، يتأخر ترامب عن بايدن في أصوات المجمع الانتخابي، بواقع 214 للرئيس الجمهوري مقابل 264 للمرشح الديمقراطي، الذي بات قريبًا بشدة من منصب الرئاسة في الولاياتالمتحدة. اقرأ أيضًا: ترامب: لا توجد شفافية في الانتخابات.. الديمقراطيون تلاعبوا بالنتيجة