الحكومة: استمرار الموظف في الجهة المنتدب إليها بعد 4 سنوات لحين نقله    إثيوبيا: عمليات الجيش في تيجراي ستنتهي قريبًا    نبيلة مكرم ومختار جمعة من دمياط: توعية الشباب بمخاطر الهجرة غير الشرعية واجب وطنى ودينى    القوى العاملة: صرف 550 ألف جنيه مستحقات وضمان ل50 عاملا بالأردن    وزير المالية: أخر موعد لتلقي طلبات الانضمام لمبادرة «السداد النقدي الفوري» للأعباء التصديرية المتأخرة نهاية الشهر الجاري    ألمانيا تخطط لاقتراض 180 مليار يورو في 2021 للتخفيف من تأثير كوفيد19    مصرع 5 وإصابة 28 أخرين فى حريق بمستشفى لعلاج مصابى كورونا بالهند    جنازة عسكرية.. كيف ودع السودانيون حكيم الأمة «الصادق المهدي»؟    محاكمة دبلوماسي إيراني في بلجيكا بتهمة التخطيط لتفجير إرهابي    القضاء الكويتي ينتصر للعلم.. حكم بجواز الجمع بين التعليم والعمل في أن واحد    ب5 جنيهات.. طريقة تحويل الدش ل إريل لمشاهدة نهائي القرن مجانا    مورينيو: أفتقد مارادونا الإنسان الذي كان يهاتفني بعد كل خسارة    الأرصاد: طقس الغد معتدل في القاهرة وأمطار على 11 منطقة بالسواحل.. والعظمى 20    الإمارات تحذر من مخاطر إيواء المخالفين أو تشغيلهم    ضبط 58 قضية تموينية بينها طن و600 كيلو زيوت مجهولة المصدر بسوهاج    اعترافات ديلر الحشيش بالهرم    «شكرا للسيدة انتصار السيسي» تريند على تويتر .. ومغردون: مثال يُحتذى به للمرأة المصرية    إيرادات الخميس.. "Hard kill" يحتل الصدارة و"the call" في المركز الخامس    نجل رئيس "الرمد بمستشفى دسوق" المتوفى بكورونا: سيشيع جثمانه ظهرا    روسيا: اتفاق لإنتاج أكثر من 100 مليون جرعة سنويا من لقاح "سبوتنيك V" في الهند    التنمية المحلية: رفع كفاءة 30 مجزراً ب 18 محافظة بتكلفة 1.2 مليار جنيه    عاجل.. التحريات: مصرع أسرة بالبدرشين بسبب سير توك توك عكس الاتجاه    محافظ دمياط: توعية الشباب ضد مخاطر الهجرة غير الشرعية    الذهب يتجه لتراجع أسبوعي مع تركيز المستثمرين على توقعات اللقاح    شائعات «كورونا» تُرهب المواطنين..«وإعلامي الوزراء» سلاح الحكومة للتصدي للفيروس    روسيا تسجل 27543 إصابة جديدة بكورونا    أسعار الفاكهة اليوم الجمعة 27-11-2020    انتحار ربة منزل فى مايو .. سقطت من الطابق الثانى    تشييع جثمان الحقوقي حافظ أبو سعدة اليوم بمقابر القاهرة الجديدة    ننشر مواعيد مباريات اليوم الجمعة والقنوات الناقلة    طقس الجمعة: لطيف نهارا وأمطار خفيفة على بعض المناطق    هوندا تستعد للكشف عن أيقونتها سيتي نسخة الهاتشباك.. السعر والمواصفات.. صور    هل يحضر مرتضى منصور نهائي دوري أبطال إفريقيا؟ محمد فضل يُجيب    الأوقاف تواصل حملة نظافة وتعقيم المساجد في المحافظات (صور)    موعد مباراة آرسنال المقبلة في الدوري الإنجليزي الممتاز    بريطانيا تطلب من هيئة تنظيم الأدوية تقييم لقاح ضد كورونا    أخبار فاتتك وأنت نايم.. الصحة: تسجيل 368 حالة جديدة بفيروس كورونا.. و11 وفاة    ترتيب الدوري الإسباني قبل مواجهات الجولة القادمة    اليوم.. «الإدارية العليا» تحسم الطعون على نتائج انتخابات النواب    راندا عوض: أصبت بالاكتئاب بسبب مسلسل" لازم أعيش"    يدخل التجارب السريرية في2021.. التفاصيل الكاملة لأول لقاح مصري لكورونا    مدير متحف آثار مكتبة الإسكندرية: «بناة الأهرامات» طاف اليابان    احذر التسرع عاطفيا.. توقعات برج الحمل 27 نوفمبر    دعاء في جوف الليل: اللهم اجعل التّقوى زادنا واختم بالسّعادة آجالنا    تفاصيل تعاون تركي آل الشيخ مع أصالة في أغنية "الفرق الجديد"    أمانة الشيوخ تتلقى مقترحا بإضافة "التحول الرقمي" للجان النوعية    ياسر جلال: مسلسلي المقبل شعبي.. ومكنتش مستعد ل"سيف الله"    إطلاق البوستر الرسمي والمقدمة الدعائية لفيلم "إيزابيل"    تعر ف على حالات تُكره فيها صلاة النافلة    محافظ الغربية: هناك مناطق تخفي الشيشة وتقدمها لأعداد كبيرة من الفتيات والشباب    قبل لقاء القمة بين الأهلي والزمالك.. الكشف عن حالة الطقس    تعرف على أساس طاعة الله تعالى    الصحة: تسجيل 368 حالة إيجابية جديدة لفيروس كورونا.. و11 حالة وفاة    «النقض» تكشف عن مبدأ قانوني يتعلق بالمعاهدات والاتفاقيات الدولية    «النقض» توضح الحصانة القضائية للدول الأجنبية    توتنهام يكتسح لودجوريتس.. وتأهل روما لدور ال32 بالدوري الأوروبي    مسحة طبية جديدة لمدرب الزمالك غدًا    حكم الجهر بالنية عند الصلاة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





أكثر 10 أسئلة شيوعا حول الحياة بعد الموت


كتب: أحمد الإمام
الموت .. هو النهاية الحتمية لجميع البشر مصداقا لقوله تعالى "كل نفس ذائقة الموت".. هذه النهاية تثير الخوف والرهبة في قلوب الجميع .. صغيرهم وكبيرهم .. غنيهم وفقيرهم.. ما من بشر إلا يخشى الموت .. حتى أنبياء الله أنفسهم الذين غُفر لهم ما تقدم من ذنبهم وما تأخر كانوا يرهبون الموت ويرتعدون من لحظة الوقوف بين يدي الله عز وجل.
أسئلة البشر حول الموت ولحظات الاحتضار وحياة البرزخ لا تتوقف ودائما ما تتكرر باستمرار لتعكس حالة الرهبة والترقب التي تملأ النفوس من هادم اللذات ومفرق الجماعات.
في التقرير التالي نستعرض أكثر الأسئلة شيوعا حول الموت والحياة الأبدية .. بعد مغادرة الحياة الدنيا.
هل يشعر الموتى بقرب نهاية الأجل ؟
يجيب على هذا السؤال فضيلة الدكتور شوقي علام مفتي الديار المصرية قائلا : أن الله سبحانه وتعالى قال في سورة الملك "الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًاۚ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ"، أي أن الله سبحانه وتعالى قدم الموت على الحياة لأن الموت هو الأصل، فالإنسان ما بعد حياته ينتهي إلى زوال إلى لقاء الله سبحانه وتعالى.
وقال إن الموت لا يعلمه أحد، لأن الموت يأتي فجأة ولو أن كل إنسان علم بأنه سيموت بعد يوم أو اثنين لاستعد للقاء الله سبحانه وتعالى، والنبي صلى الله عليه وسلم قال: "انتظروا موت الفجأة"، كما أن النبي عند زيارته أحد القبور قال لأصحابه "أكثروا من ذكر هادم اللذات".
وأحيانا يرى الرجل المؤمن أو المرأة الصالحة رؤيا أو مبشرات بمقعده في الجنة، ولكن إذا ذكر شخص أو كتب أنه لديه إحساس بأنه سيموت فجأة أو سيتوفى غدا فذلك أحيانا يكون إحساسا نفسيا أو هوس من النفس وليس حقيقة، لأن الله سبحانه وتعالى قال "وَلِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ لا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلا يَسْتَقْدِمُونَ".
كما أن الله سبحانه وتعالى قال "ما تَسْبِقُ أُمَّةٌ أَجْلَهَا، وَما يَسْتَأْخِرُونَ"، أي أن كل إنسان لا يعلم متى سيموت، أما الموت والساعة فعلمهما عند الله، وعلى الإنسان أن يستعد للقاء سبحانه وتعالى كما قال النبي صلى الله عليه وسلم "من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه، ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه".
هل يلتقي الأموات في حياة البرزخ؟
تلاقي أرواح المؤمنين في البرزخ، واستقبالهم لمن يأتي إليهم من بعدهم وسؤالهم إياهم عن أهل الدنيا ثابت كما في حديث أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إذا احتضر المؤمن أتته ملائكة الرحمة بحريرة بيضاء فيقولون: اخرجي راضية مرضيا عنك إلى روح الله وريحان ورب غير غضبان، فتخرج كأطيب ريح المسك، حتى أنه ليناوله بعضهم بعضا، حتى يأتون به باب السماء فيقولون: ما أطيب هذه الريح التي جاءتكم من الأرض، فيأتون به أرواح المؤمنين، فلهم أشد فرحا به من أحدكم بغائبه يقدم عليه، فيسألونه ماذا فعل فلان؟ ماذا فعل فلان؟ فيقولون: دعوه، فإنه كان في غم الدنيا، فإذا قال: أما أتاكم؟ قالوا: ذهب به إلى أمه الهاوية.
وإن الكافر إذا احتضر أتته ملائكة العذاب بمسح فيقولون: اخرجي ساخطة مسخوطا عليك إلى عذاب الله عز وجل، فتخرج كأنتن ريح جيفة، حتى يأتون به باب الأرض، فيقولون: ما أنتن هذه الريح، حتى يأتون به أرواح الكفار. رواه النسائي، وصححه الألباني.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية: وَأَرْوَاحُ الْأَحْيَاءِ إذَا قُبِضَتْ تَجْتَمِعُ بِأَرْوَاحِ الْمَوْتَى، وَيَسْأَلُ الْمَوْتَى الْقَادِمَ عَلَيْهِمْ عَنْ حَالِ الْأَحْيَاءِ فَيَقُولُونَ: مَا فَعَلَ فُلَانٌ؟ فَيَقُولُونَ: فُلَانٌ تَزَوَّجَ. فُلَانٌ عَلَى حَالٍ حَسَنَةٍ.
وَيَقُولُونَ: مَا فَعَلَ فُلَانٌ؟ فَيَقُولُ: أَلَمْ يَأْتِكُمْ؟ فَيَقُولُونَ: لَا، ذُهِبَ بِهِ إلَى أُمِّهِ الْهَاوِيَةِ.
وَأَمَّا أَرْوَاحُ الْمَوْتَى فَتَجْتَمِعُ: الْأَعْلَى يَنْزِلُ إلَى الْأَدْنَى، وَالْأَدْنَى لَا يَصْعَدُ إلَى الْأَعْلَى. مجموع الفتاوى.
هل يزورنا موتانا في المنام حقا؟
رؤيا الميت في المنام يجري عليها ما يجري على سائر الرؤى، فقد قد تكون رؤيا من الرحمن، وقد تكون حلما من الشيطان، وقد تكون حديث نفس، وفي كل الأحوال لا يؤخذ منها حكمٌ شرعي.
هل يشعر الموتى بأحوال الأحياء إن كانوا في حزن أو سعادة؟
قال الدكتور محمد عبد السميع، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أنه ورد عن النبي - صلى الله عليه وسلم- أنه قال : " ما من مسلم يمر على قبر أخيه كان يعرفه في الدنيا فيسلم عليه إلا و يرد عليه السلام".
وأضاف " عبد السميع" في إجابته عن سؤال: " هل يشعر الميت بأهله الأحياء وما يفعلون؟"، أنه يفهم من الحديث السابق أن المتوفى الذى فى القبر يسمع ويفهم ويرد.
وتابع أمين الفتوى أن الميت لديه شعور وإحساس ولكن ليس كالأحياء بالطبع، مشيرًا إلى أن المتوفى يفرح بزيارة أهله ويصل ثواب الأعمال الصالحة له من دعاء وصدقة وغيرهم.
واستكمل أن ما يتعلق بحال حياة الأحياء من: معيشة وزواج ونجاح وغير ذلك من متُع الدنيا؛ فليس هناك حديث صحيح يؤيد ذلك، ولأن الميت مشغول بحياته البرزخية عن حياة الدنيا؛ فلا يهمه إلا ما يتعلق بثواب يصل إليه دون غرور الدنيا وزخرفها.
هل يمر كل البشر بسكرات الموت؟
سكرة الموت وشدته لا بد منها لكل نفس وهي شديدة جدا على الكفار، وقد تشتد على بعض المؤمنين لرفع درجاتهم وتكفير سيئاتهم كما قد تكون خفيفة على كثير منهم:
فقد قال الله تعالى: كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ .
وقال تعالى: وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذَلِكَ مَا كُنْتَ مِنْهُ تَحِيدُ.
وقال النبي صلى الله عليه وسلم إن للموت سكرات رواه البخاري.
فالناس إذا يتفاوتون في ذلك، قال صاحب روح المعاني: كل نفس تتألم بالموت.. لكن ذلك مختلف شدة وضعفا...
وعلى ذلك فكل من يموت يناله من سكرات الموت وآلامها ما قدره الله تعالى عليه، إلا أن الأغلب خفتها على المومنين وشدتها على الكفار.
هل يجوز دفن الرجال والنساء في قبر واحد؟
لم يختلف الفقهاء على أنه لا يجوز دفن أكثر من شخصٍ في قبرٍ واحدٍ إلا أن تكون هناك ضرورة: كضيق في المكان، أو عدم وجود من يحفر القبر الآخر، أو عدم وجود قبر آخر، وهكذا كان فعل النبي صلى الله عليه وآله وسلم وفعل الصحابة رضي الله عنهم: لا يدفنون شخصًا مع آخر إلا لضرورة.
ويُجعَل بين ميتٍ وآخر حاجزٌ من تراب، ويُقَدَّمُ الأبُ على الابن وإن كان أفضل منه؛ لحرمة الأبوة، وكذا تقدم الأم على البنت، ولا يجمع النساء مع الرجال في قبرٍ واحدٍ إلا عند تأكد الضرورة، وبشرط أن يُجعَل بينهما حاجز من التراب، وأن يقدم الرجل على المرأة وإن كان ابنًا لها؛ بأن يكون الرجل في الأمام والمرأة في الخلف.
هل يعتبر الموت في الحمام دليل على سوء الخاتمة؟
لم نقف على نص يفيد أن الموت في الحمام يدل على أنه عقوبة أو سوء خاتمة أو غير ذلك، بل هو قدر قدره الله وليست له دلالة على مصير هذا الشخص وسوء عاقبته.
هل دفن طفل مع متوفي يخفف عنه العذاب؟
لم نقف على دليل يثبت أن لدفن الطفل مع الميت أو حضوره علاقة بسؤال الملكين أو عذاب القبر ونعيمه، بل إن ظواهر النصوص تدل على أن هذا الاعتقاد غير صحيح، ومن ذلك قول الله عز وجل : ولَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى.
وقوله: كُلُّ نفس بِمَا كَسَبَت رَهِينٌة.
متى يجوز دفن الموتى المسلمين في توابيت؟
يجوز شرعًا دفن الموتى في توابيت في حالة الضرورة القصوى كامتلاء القبر بالمياه الجوفية أو تسرب مياه الامطار لداخل القبر حماية للموتى من تسرُّب المياه إلى المقبرة، والحفاظ عليها من عوامل التعرية؛ لِمَا فيها من زيادة تحقيق مقصد الشرع من القبور.
ويجوز الجمع بين أكثر من تابوت في مقبرةٍ واحدة للضرورة المتحققة بقلَّةِ المقابر الصالحة للدفن، ويجبُ الفصل بين الأموات بحاجز ولو كانوا من جنسٍ واحد، وذلك كله بشرط التعامل بإكرام واحترام مع الموتى؛ لأن حُرمة الإنسان ميتًا كحُرمته حيًّا.
ما حكم وضع حجر تحت رأس المتوفي؟
لا مانع شرعًا من ذلك، وهو وارد في السُّنة المُشرَّفة وفعل السلف الصالح؛ بأن يوضع عند دفن الميت حجرٌ أو تُرابٌ أو لَبِنةٌ؛ يُرفَع به رأسُه ويُسند به جسدُه تشبيهًا بالحي إذا نام.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.