لم يترك الاحتلال الإسرائيلي للفلسطينيين الفرصة كي يهنئوا بعيد الفطر المبارك، فاقدموا على انتهاكٍ جديدٍ بحق الشعب الفلسطيني والمقدسيين بالقدس المحتلة. وقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد 24 مايو، بالاعتداء على المصلّين أثناء تأديتهم صلاة عيد الفطر المبارك عند باب الأسباط، وهو أحد أبواب المسجد الأقصى، ما أسفر عن إصابة عدد منهم برضوض، بينهم كبار في السن. واستخدمت قوات الاحتلال خلال الاعتداء الهراوات، كما قام بعض أفراد القوات بضرب المصلين بأعقاب البنادق، في انتهاكٍ جسيمٍ لا يراعي حرمة الشعائر الدينية، ويبرهن على وحشية الاحتلال وهمجيته. وتمكن المصلّون من الوصول إلى ساحة "الغزالة" عند باب الأسباط لأداء الصلاة، فيما اقتصرت الصلاة داخل المسجد على الموظفين والحراس. واستمعوا بالساحة لخطبة العيد التي كانت تصدح من داخل المسجد، المُغلق منذ شهرين، بسبب التدابير الوقائية لمواجهة فيروس كورونا.