غدا.. كاتدرائية المسيح بالعاصمة الجديدة تحتفل بعيد الميلاد المجيد    رئيس جامعة قنا يهنئ قداسة البابا تواضروس الثاني والأخوة الأقباط بعيد الميلاد المجيد    وزارة «العمل» تعلن توفير 7293 وظيفة في 12 محافظة    سعر اليورو امام الجنيه المصري اليوم الاثنين 5 يناير 2026    التضامن: استمرار حصر مؤسسات الرعاية الاجتماعية غير المرخصة واتخاذ إجراءات إدارية وقانونية حيال القائمين عليها    وزير الإسكان يتابع الموقف التنفيذي لمشروعات مبادرة حياة كريمة لتطوير قرى الريف المصري    "الرقابة المالية" تطلق أول سجل لقيد شركات تقييم المخاطر لأغراض التمويل غير المصرفي باستخدام التكنولوجيا    الاثنين 5 يناير 2026.. أسعار الحديد والأسمنت بالمصانع المحلية اليوم    مستوطنون يعتدون على مقبرة إسلامية في مدينة القدس    إدخال دفعات إضافية من شاحنات المساعدات عبر معبر رفح البري لإغاثة قطاع غزة    المكسيك و5 دول آخرى.. لماذا ترفض دول كبرى سيطرة ترامب على نفط فنزويلا؟    ترامب: نحتاج إلى جزيرة جرينلاند الدنماركية من أجل أمننا القومي    كوريا الشمالية تجرى تدريبات إطلاق صواريخ فرط صوتية من منطقة يوكفو فى بيونج يانج    موعدنا اليوم.. منتخبنا أمام بنين في ليلة الحسم بكأس أمم إفريقيا 2025    صراع مشتعل بين الإنتر وميلان، ترتيب الدوري الإيطالي بعد الجولة ال 18    ميكالي يدخل حسابات الزمالك لخلافة أحمد عبد الرؤوف    مصرع سيدة وطفليها إثر نشوب حريق داخل شقة في القليوبية    إنقاذ 28 شخصا على متن مركب سياحي بعد شحوطه في منطقة حماطة    طلاب أولى ثانوى فى 11 محافظة يؤدون امتحان البرمجة والذكاء الاصطناعى    هيئة السكك الحديدية: خفض سرعة قطارات بحري بسبب الشبورة    ضبط عصابة دجل وشعوذة بالقاهرة استولت على أموال المواطنين بزعم العلاج الروحانى    الأرصاد: طقس شديدة البرودة ليلا واضطراب الملاحة وأمطار خفيفة على السواحل    "صولو" المغربي يفتتح برنامج "أهلا بمهرجان المسرح العربي"    لميس الحديدي: فيلم الملحد لا يدعو للإلحاد أو يروج له.. وإبراهيم عيسى يطرح دائما أسئلة صعبة    منة عرفة تُبدل دورها في مسلسل «وننسى اللي كان»    كيفية أتوب من ذنب كبير؟ أمين الفتوى يجيب    مدير فرع هيئة الرعاية الصحية بجنوب سيناء يتابع التشطيبات النهائية بمستشفى نويبع تمهيدا لافتتاحه    انقاذ شاب تعرض لبتر كامل بإصبع الابهام نتيجه ساطور بمستشفى سوهاج الجامعي    البابا تواضروس الثاني ووزير الثقافة يطلقان مبادرات للحفاظ على التراث القبطي    تراجع جديد في أسعار الذهب بمصر مع بداية تعاملات الاثنين 5 يناير 2026    المقاولون يستضيف المحلة في كأس عاصمة مصر    إصابة 6 أشخاص إثر انقلاب سيارة ميكروباص بأطفيح    استخدام المروحة والجوارب.. نصائح هامة لمواجهة الشعور بالبرد داخل المنزل    وفاة والدة المخرج حسني صالح، وهذا موعد ومكان تشييع الجنازة    جيمي كيميل يسخر من ترامب في حفل جوائز اختيار النقاد (فيديو)    روزينيور في لندن لحسم تعاقده مع تشيلسي    وزير الخارجية يستقبل رئيس البنك الأفريقي للتصدير والاستيراد    أيمن منصور: أمم إفريقيا لا تعترف بالأسماء.. وبنين اختبار حقيقي للفراعنة    مدرب جنوب إفريقيا يوضح أسباب الإقصاء من كأس الأمم    الصحة تحذر من خطورة الذبحة الصدرية وتكشف أبرز أسباب الإصابة بها    مطران طنطا وتوابعها يزور مقر «حياة كريمة» بمحافظة الغربية    أسعار اللحوم الحمراء اليوم الإثنين 5 يناير    فيلم «جوازة ولا جنازة».. شريف سلامة يكشف سر انجذابه لشخصية «حسن الدباح»    عمرو مصطفى: بدأت الغناء بعد خلافاتي مع المطربين.. كنت كل ما أتخانق مع مطرب أروح مغني    رئيس لجنة التصنيع الدوائي: وضع باركود على العبوات لكشف الأدوية المغشوشة    الاتحاد الأوروبي يدعو واشنطن إلى احترام القانون الدولي وإرادة الشعب الفنزويلي    نائبة الرئيس الفنزويلي: الهجوم الأمريكي واعتقال مادورو يحمل دلالات صهيونية    مؤشرات أولية غير رسمية.. فوز وائل إسماعيل ومحمد مصطفى وأسامة عبدالشكور في انتخابات مجلس النواب بالمنيا    مواقيت الصلاة اليوم الإثنين 5 يناير 2026 في القاهرة والمحافظات    نتيجة الحصر العددي لدائرة المنتزه بالإسكندرية في جولة الإعادة بانتخابات مجلس النواب 2025    "لمّ الشمل" في المنوفية.. وعاظ الأزهر ينهون نزاعا أسريا طويلا بمدينة الشهداء    ميراث الدم| يقتل شقيقه ونجله بقنا.. والمحكمة تُحيل أوراقه إلى فضيلة المفتي    أمم إفريقيا - باليبا: سنرى كيف يمكننا منع المغرب من اللعب    بين الاندماج والاختراق.. كيف أعاد تنظيم الإخوان ترتيب حضوره داخل أوروبا؟    المستشار حامد شعبان سليم يكتب عن : فابشر طالما انت مع الله !?    بدء صرف الإعانة الشهرية لمستحقي الدعم النقدي عن يناير 2026 بتوجيه من شيخ الأزهر    مواقيت الصلاه اليوم الأحد 4يناير 2026 فى المنيا    أدعية مستحبة في ليلة النصف من رجب.. باب للرجاء والمغفرة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



تصديق الرئيس على تعديل القانون ينهى المعاناة.. والسجن ل«عام» لمن يمتنع عن سداد نفقة أبنائه

span lang="AR-EG" style="font-family:" Arial","sans-serif""«القومي للمرأة»: دعاوى النفقة تزيد على 70% من إجمالي القضايا
span lang="AR-EG" style="font-family:" Arial","sans-serif""إيناس: امتنع عن دفع نفقة ب 28 ألف جنيه والقانون الجديد رجع لي حقي
span lang="AR-EG" style="font-family:" Arial","sans-serif""«حملات ضد قانون الأسرة»: تغليظ العقوبة حق شرعي.. وننتظر تحقيق مطالبنا
span lang="AR-EG" style="font-family:" Arial","sans-serif""ماجي: كان طلاقي بسبب إصابة ابني بالتوحد.. وتخلى عن الإنفاق عليه
span lang="AR-EG" style="font-family:" Arial","sans-serif""مسلسل يتكرر يوميا داخل محاكم الأسرة، معاناة لا تنتهي وأطفال ليس لهم حول ولا قوة يقع عليهم ظلم بين بسبب العناد بين زوج وزوجة أصبحا غير قادرين على إكمال الحياة كشركاء فيها، يلجآن للقانون لعله يجد مخرجًا ليأخذ كل ذي حق حقه، إلا أن القوانين بعضها قديم وأصبح غير قادر على تحقيق العدل بين الأطراف المتنازعة خاصة قانون الأحوال الشخصية، وهو ما تغير الآن بعد تعديل مواد القانون الخاص بالنفقة وتغليظ العقوبة على المتخلفين.
span lang="AR-EG" style="font-family:" Arial","sans-serif"" وبعد تصديق الرئيس عبد الفتاح السيسي، على إقرار تعديل بعض أحكام قانون العقوبات الصادر بالقانون 58 لسنة 1937 على المتهربين من سداد النفقات المستحقة عليهم، أصبح يعاقب كل متهرب بالحبس مدة لا تزيد على سنة وبغرامة لا تتجاوز خمسمائة جنيه أو بإحدى هاتين العقوبتين، وهو القرار الذي جاء بعد مناداة بتعديله منذ سنوات طويلة من جميع الجهات الحقوقية والمنظمات النسائية والنساء المتضررات من عدم دفع النفقة لهن.
span lang="AR-EG" style="font-family:" Arial","sans-serif"" لذا حرصت «الأخبار» على الاستماع لحكايات المعاناة التي عانتها بعض السيدات اللائي يهرب منهن أزواجهن وكذلك عانى أطفالهن من عدم الإنفاق عليهم حتى فى الاحتياجات الأساسية من مأكل وملبس ونفقات علاج وتعليم وغيرها من احتياجات الأطفال مثل أقرانهم، والتعرف على ردود الأفعال بعد التصديق على تعديلات القانون.
span lang="AR-EG" style="font-family:" Arial","sans-serif""أمور الطلاق والزواج والحقوق الشخصية يكفلها القانون رقم 25 لسنة 1920 وهو قانون مر على وضعه ما يقرب من 100 عام، حدث خلالها العديد من المتغيرات الاجتماعية والاقتصادية فى مصر رغم كل التعديلات التى تمت على بعض البنود فيه إلا أنه لايزال ساريًا، ويدخل الرجل والمرأة الكثير من المعارك القضائية والتى قد تستمر لسنوات طويلة أمام المحاكم دون الفصل فيها وتضيع حقوق الأبناء ويعانى الزوج والزوجة، وذلك على الرغم من ضمان القانون الحالى لعدة أنواع من النفقة للمرأة المطلقة، منها نفقة عدة قيمتها 3 أشهر من النفقة المقررة، والمؤخر، ونفقة المتعة بواقع شهر نفقة عن كل عام عاشت فيه مع زوجها، وغيرها من أنواع النفقات للأبناء مثل نفقة الأطفال والتعليم والعلاج وغيرها من النفقات الأخرى إلا أنه كان يصعب تنفيذ تلك الأحكام، لذا كان لابد من تغليظ العقوبة على الممتنعين عن الدفع بأكثر من وسيلة مثلما تم بالفعل مع القانون الذى صدق عليه الرئيس عبد الفتاح السيسى والذى وعد المرأة بأنه لن يسمح بالتعدي على حقوقها.
span lang="AR-EG" style="font-family:" Arial","sans-serif""ووفقاً لإحصائية أعلن عنها المجلس القومي للمرأة، فإن نسبة دعاوى النفقة تزيد على 70% من إجمالي الدعاوى المقدمة أمام محاكم الأسرة على مستوى الجمهورية، بينما تمثل قضايا الرؤية 4%، وفيما يتعلق بالشكاوى التي ترد إلى مكتب شكاوى المرأة بالمجلس فإن النفقة تتصدر القائمة، تليها الرؤية، ثم التطليق للضرر، ثم مكاتب تسوية المنازعات، وأخيراً الخلع.
span lang="AR-EG" style="font-family:" Arial","sans-serif""حكايات المعاناة
span lang="AR-EG" style="font-family:" Arial","sans-serif""دائرة العناد يدخل إليها الآباء بسبب الخلافات بين الزوج والزوجة ويدفع دائما الثمن الأبناء الصغار وهذا ما ترويه إيناس عبد المنعم، تبلغ من العمر 32 عامًا، وهى من أسرة متوسطة الحال، لديها ابن واحد لم يكمل عامه الخامس بعد، يعمل زوجها فى عمل حر فهو لا يملك وظيفة ثابتة، بعد أكثر من 3 سنوات تسعى فى قضية الحصول على نفقة دون فائدة.
span lang="AR-EG" style="font-family:" Arial","sans-serif""«الحمد لله أهلى ساعدوني عشان أصرف على نفسى وعلى ابني.. ومع ذلك اضطريت اشتغل عشان مقدرش ابقى تقيلة عليهم اكتر من كدة خاصة مع ارتفاع الأسعار وزيادة المتطلبات والنفقات» هكذا أكدت إيناس وعبرت عن المعاناة التي مرت بها خاصة أن زوجها لا تستطيع ان تلزمه بالنفقة مع طبيعة عمله الحر غير المقيد بمؤسسة أو بدخل معين تستطيع ان تفرض عليه دفع النفقة.
span lang="AR-EG" style="font-family:" Arial","sans-serif""وبعد التصديق على تعديلات القانون الجديد أصبحت إيناس بموجب الحكم الصادر لها تستطيع الحصول على 28 ألف جنيه نفقة لها ولصغيرها حتى لا يتم توقيع غرامة مادية عليه أو الحبس.
span lang="AR-EG" style="font-family:" Arial","sans-serif""إيناس ليست الحالة الوحيدة، فهناك حكاية معاناة أخرى بطلتها بدرية عبد الجواد، تزوجت وأصبح لديها ابناء ولا تعلم أين زوجها خاصة أنه يعمل تاجرا وغير مرتبط بمكان معين او بمؤسسة او بدخل ثابت، تطرق باب ذويه وأقاربه دون أن يدلها أي منهم على مكانه سواء داخل مصر أو خارجها.
span lang="AR-EG" style="font-family:" Arial","sans-serif""تقول بدرية إنها حاولت لكل شخص قد يدلها على طريق لزوجها الذي يتهرب من الإنفاق عليها وعلى أبنائه الاثنين، دون فائدة، تصرف من بنك ناصر 500 جنيه نفقة لا تكفى احتياجات أبنائها قائلة: «بنطالب بنك ناصر صرف مبلغ اكبر حتى يعين الزوجات اللائى لا يستطعن العثور على الأزواج حتى يكون إلى حد ما مناسبا لغلاء المعيشة»، وان القانون الذي صدق عليه الرئيس السيسي بالتأكيد سيحل أزمات كبيرة وسيجبر الأزواج على الالتزام بمسئولياتهم حتى ولو كان تخلوا عنها.
span lang="AR-EG" style="font-family:" Arial","sans-serif""الأسى والألم
span lang="AR-EG" style="font-family:" Arial","sans-serif""ماجي يوسف، والدة الطفل يوسف، المصاب باضطراب التوحد، تخلى عنها زوجها عندما علم بظروف ابنه ليطلقها ويتزوج من امرأة أخرى ويتركها وحدها بكل مسئولياتها، دون ان يدفع نفقة كافية لابنها، تذهب بيوسف يوميًا إلى مدرسته ترافقه هى طوال اليوم لا تتركه حتى فى الحصص الدراسية.
span lang="AR-EG" style="font-family:" Arial","sans-serif""اضطرت ماجي إلى النزول إلى العمل إلا أن زملاء ابنها والمعلمين لم يتركوه وحيدًا فيعود إلى منزله وعلى وجهه كدمات وجهها احد زملاء ابنها المعروفين بالتنمر و»البلطجة» ومرة أخرى يعود وسرواله مغطى بالحبر بسبب زميل آخر قام بمسح حبر قلمه المكسور فى سروال يوسف، مواقف يومية تصيب ماجى بالأسى والألم وتذهب للتشاجر وتقديم الشكاوى دون جدوى، حتى اضطرت للاستعانة بمعلمة ظل بعد عناء كبير فى عملية البحث عنها نظرًا لندرة هذا النوع من المعلمين بالإضافة إلى ارتفاع راتبهم خاصة اذا كان الدوام كليا مع الطفل وليس جزئيا، وبالتأكيد يكبدها ذلك مصروفات أخرى، لذلك ترى أن تعديل قانون النفقة بالتأكيد خطوة كبيرة لصالح كل امرأة تخلى عنها زوجها وتخلى عن واجباته ومسئولياته وإنصافا للحق المغتصب والذي كفله الشرع والدين والقانون.
span lang="AR-EG" style="font-family:" Arial","sans-serif""حماية الحقوق
span lang="AR-EG" style="font-family:" Arial","sans-serif""للرجال ايضًا نصيب من الشكوى فكما يوجد نساء يعانين القهر والظلم فى ظل قانون كان يحتاج للتعديل يوجد أيضًا آباء يشكون التعنت وهو ما يقوله محمد إبراهيم، الذي أكد أن زوجته قد هجرته وادعت أنه طردها من منزلها على الرغم من أن زواجهم دام ما يقرب من خمس سنوات عاملها – على حد وصفه- بلطف وسخاء حتى دب بينهم الخلاف فتركت المنزل مع ابنها وعلى الرغم من أنه يبعث لها بنفقة الطفل الا أنها هددته بأنها «هتجرجره فى المحاكم وتبيعه هدومه».
span lang="AR-EG" style="font-family:" Arial","sans-serif""«كانت حياتنا كويسة وأي زوجين بينشأ بينهم خلاف لكن هى مستقوية وعايزة تذلني ودلوقتى مطلوب منى ادفع نفقة ليها ولابنى ومرتبى اللى متبقى منه ميكفنيش»، هكذا أضاف محمد عن مشكلته مؤكدًأ انه بالطبع هناك نساء مستضعفات ويحتجن إلى تطبيق القوانين لكن هناك أيضًا رجالا يحتاجون قوانين تحمى حقوقهم.
span lang="AR-EG" style="font-family:" Arial","sans-serif""نص القانون
span lang="AR-EG" style="font-family:" Arial","sans-serif""وأشادت د. نيفين القباج وزير التضامن الاجتماعي ورئيس مجلس إدارة بنك ناصر الاجتماعي بقرار الرئيس بالتصديق وأكدت أن مشروع القانون يأتي في إطار السعي نحو تطوير وتدعيم صندوق تأمين الأسرة التابع للبنك حتى يتمكن من أداء دوره المخول له لدعم الأسرة التي تخلى عنها عائلها وتركها دون نفقه أو مأوى وحرصا على تماسك هذه الأسرة ولسلامة التنشئة الواجبة للطفل والذي ينعكس فى النهاية على تماسك المجتمع بأسره.
span lang="AR-EG" style="font-family:" Arial","sans-serif""تعديل بعض أحكام قانون العقوبات الصادر بالقانون 58 لسنة 1937 جاء نصه أن «كل من صدر عليه حكم قضائي واجب النفاذ بدفع نفقة لزوجه أو أقاربه أو أصهاره أو أجرة حضانة أو رضاعة أو مسكن وامتنع عن الدفع مع قدرته عليه مدة ثلاثة شهور، بعد التنبيه عليه بالدفع، يعاقب بالحبس مدة لا تزيد على سنة وبغرامة لا تتجاوز خمسمائة جنيه أو بإحدى هاتين العقوبتين، ولا تُرفع الدعوى عليه إلا بناء على شكوى من صاحب الشأن، وإذا رُفعت بعد الحكم عليه دعوى ثانية عن هذه الجريمة فتكون عقوبته الحبس مدة لا تزيد على سنة ويترتب على الحكم الصادر بالإدانة تعلق استفادة المحكوم عليه من الخدمات المطلوب الحصول عليها بمناسبة ممارسته نشاطه المهني والتي تقدمها الجهات الحكومية والهيئات العامة، ووحدات القطاع العام وقطاع الأعمال العام، والجهات التي تؤدى خدمات مرافق عامة، حتى أدائه ما تجمد فى ذمته لصالح المحكوم له وبنك ناصر الاجتماعي حسب الأحوال».
span lang="AR-EG" style="font-family:" Arial","sans-serif""آلية التنفيذ
span lang="AR-EG" style="font-family:" Arial","sans-serif""ويؤكد إيهاب الأطرش، المحامى بالاستئناف العالي ومجلس الدولة، أن قرار التصديق قرار عظيم ورائع وأن الرئيس أنصف النساء اللائى لم يستطعن الحصول على نفقتهن ونفقة ابنائهن بعد سنوات طويلة من السعي فى المحاكم وأن معظم القضايا التى تأتى إليه معظمها قضايا نفقة وهو دليل على أنها مشكلة كبيرة سواء للزوجات أو المطلقات وهى عدم إنفاق الزوج على أسرته..ويضيف الأطرش أنه يطالب أن تحتوى اللائحة التنفيذية التى سيتم إصدارها على أن تكون عقوبة الزوج فى حالة حرمانه من الخدمات الحكومية أن يتم إلغاء حصوله على البطاقة التموينية وإيقافها وغيرها من الخدمات الأخرى التي يستفيد منها لإجباره على دفع نفقة أبنائه وزوجته والتي من المفترض التزامه بها شرعًا وقانونًا.
span lang="AR-EG" style="font-family:" Arial","sans-serif""ويرى خالد مختار، محام بالاستئناف العالى ومجلس الدولة، أن إقرار تشديد العقوبات على الممتنعين عن النفقة من القوانين الهامة والإيجابية للغاية، فالنفقة تكون إما زوجية تتحصل عليها المرأة، أو نفقة صغار من الأبناء، أو الأقارب من الأب والأم غير القادرين على الإنفاق على أنفسهم فيكون الابن المقتدر العاكف عن الإصراف عليهما ملزما بدفع النفقة، وبالنظر لهذه الفئات الثلاث فهى أضعف ما يكون، وبالتالى من الضرورى إنصافهم بدلاً من المعاناة التى تصيبهم.
span lang="AR-EG" style="font-family:" Arial","sans-serif""ويضيف أن هناك أمرا هاما يجب الالتفات إليه وهو وضع آلية التنفيذ وتطبيقها، ووضع المحكوم عليهم فى قضايا النفقة ضمن أولويات الضبط، كذلك فيما يتعلق بعمال اليومية فهناك صعوبة فى الاستدلال على اماكن عملهم وبالتالى يستغرق الأمر أوقاتا طويلة فى ظل معاناة الزوجة والأطفال الذين أصبحوا فى أمس الحاجة إلى النفقات وتوفير الاحتياجات الأساسية للحياة.
span lang="AR-EG" style="font-family:" Arial","sans-serif""يقول وليد حسن، محام ومؤسس حملة «اتحاد رجال مصر ضد قانون الأسرة»، إن تغليظ العقوبة على الممتنع عن دفع النفقة أمر جيد للغاية، ولا توجد مشاكل فى هذا الشأن، ولكن نتمنى أن يكون هناك استجابة أيضاً لمطالب الرجال المشروعة.
span lang="AR-EG" style="font-family:" Arial","sans-serif""ويضيف أن الحملة تعانى وتناشد منذ فترة طويلة بوضع حل لمشكلة الرعاية المشتركة، وقانون الرؤية، خاصة المعاناة بسبب طريقة رؤية الأطفال والأماكن التى تتم المقابلة بها، وبالنظر إلى أطراف المشكلة فالرجل عليه التزامات ولكن لديه حقوقا أيضاً يجب الالتفات لها ومراعاتها بشكل عادل، فمن حق الأب المشاركة فى تربية أطفاله.
span lang="AR-EG" style="font-family:" Arial","sans-serif""ويتابع بأنه من حق أسرة الأب أن تراعى وتستقبل الطفل حتى لا يترعرع بعيداً عنهم وبالتالى تقل معرفته وحبه تجاههم، فعلى سبيل المثال لم ير أولادى جدتهم منذ 6 سنوات، فنظراً لظروفها الصحية لا تسطيع الذهاب إلى مكان المقابلة عند الرؤية وهو أمر مؤلم.
span lang="AR-EG" style="font-family:" Arial","sans-serif""ويؤكد مؤسس حملة اتحاد رجال مصر ضد قانون الأسرة، أنه بعد تشديد العقوبة على الممتنع عن دفع النفقة لابد من مراعاة غير القادرين على الدفع عن طريق وضع لجنة أو جهات تحدد بشكل عادل الإمكانيات المادية للرجل.
span lang="AR-EG" style="font-family:" Arial","sans-serif""ويضيف حسن أن بعض المطالب الهامة للحملة التى تطالب بمراعاتها تتمثل فى تفعيل قانون الاستضافة أو الرعاية المشتركة بين الأبوين وعدم حرمان الطفل من أى منهما ومن أهليته، بالإضافة إلى تعديل سن الحضانة للصغار، بحيث تكون 7 سنوات للولد و9 للبنت على أن يقوم الأب بتوفير مسكن للحضانة مناسب فى فترة حضانة الأم أو تحمل جزء من نفقات المسكن فى حالة بقاء الحاضنة بمنزل والدها على ان يتم انتقالهم إلى أبيهم بعد سن الحضانة، واذا تزوجت الأم خلال فترة الحضانة يسلم الطفل لأبيه، فضلاً عن أن تكون الولاية التعليمية للأب وفى حالة غيابه تكون الولاية للجد من ناحية الأب على ان يراعى فى قراراته مصلحة الطفل اما اذا ثبت انه اضر بالابن تنتقل الولاية التعليمية إلى الأم أو الجد للأم ويعاقب اذا كان ذلك بسوء نية بالعقوبة المقررة لجريمة تعريض حدث للخطر.
span lang="AR-EG" style="font-family:" Arial","sans-serif""ويؤكد حسن أن مصر هى الدولة الوحيدة التى يرى الأب أولاده لمدة 3 ساعات فقط فى الأسبوع بأي مركز شباب أو دار أيتام أو ناد اجتماعي.
span lang="AR-EG" style="font-family:" Arial","sans-serif""معالجة العوار
span lang="AR-EG" style="font-family:" Arial","sans-serif""ويعلق حازم الزهيري، منسق حملة «تمرد ضد قانون الأسرة»، أن المتهرب من دفع النفقة يستحق العقاب بالتأكيد، وتشديد العقوبة من القرارات العادلة، ولكن ننتظر أن يتم مراعاة الرجال وحقوقهم العادلة، فهناك آباء حُرموا من أطفالهم وأصبحوا غير قادرين على رؤيتهم، وإذا حدث ذلك يكون لبضع ساعات كل شهر.
span lang="AR-EG" style="font-family:" Arial","sans-serif""ويتابع أنه لابد من معالجة العوار فى قانون الأحوال الشخصية بما يحقق المصالح العادلة لجميع الأطراف، ففي بعض الحالات بالوقت الراهن يتم تحويل مدارس الأطفال من حكومي إلى «انترناشونال» لكي يدفع الأب نفقة كبيرة يمكن أن تكون غير ملائمة لإمكانياته المالية، وهو من الأمور الظالمة التي يجب الانتباه لها.
span lang="AR-EG" style="font-family:" Arial","sans-serif""ويشير إلى أن القانون الحالي يحدد الاختيار بين الأب والأم عند 15 عاماً، فكيف إذن سيختار الأبناء الأب وهم لا يرونه سوى ساعات قليلة فى الشهر.
span lang="AR-EG" style="font-family:" Arial","sans-serif""ويضيف أن الحملة مطالبها ترتكز على خفض سن الحضانة، فضلاً عن تفعيل حق الاستضافة مع إلزام الأم بها، ولا تمانع على الإطلاق فى تحسين النفقات وجعلها عادلة فتكفل الأب بمصاريف أبنائه حق شرعي واجب تنفيذه.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.