شكوك أمريكية حول عرض إيران تعرقل جهود الوساطة.. تضاؤل آمال إحياء التوصل لاتفاق بوقف الحرب.. والإدارة الأمريكية تبدي ملاحظات حول عدم تعامل طهران بحسن نية    عراقجي: نرحب بدعم موسكو للجهود الدبلوماسية والأزمة الأخيرة أظهرت عمق الشراكة الاستراتيجية بين روسيا وإيران    ترامب يسعى لتغيير اسم وكالة الهجرة والجمارك المثير للجدل من آيس إلى نايس    طقس اليوم: حار نهارا مائل للبرودة ليلا.. والعظمى بالقاهرة 29    الجيش الأمريكي يعلن اعتراض ناقلة نفط متجهة إلى موانئ إيران    مدرب بيراميدز: كنا الأحق بالفوز أمام الزمالك.. ولا مجال لإهدار النقاط في سباق اللقب    لاعب الزمالك السابق: صراع الدوري مشتعل حتى النهاية.. والحسم في الجولة الأخيرة    إيران تقدم عرضا يشمل فتح مضيق هرمز وتأجيل المحادثات النووية مع واشنطن    خيري بشارة يسلم تكريم منى ربيع وحسن جاد بافتتاح الإسكندرية للفيلم القصير    انقطاع المياه عن بعض المناطق في أسيوط لمدة 3 أيام    صناعة السيارات في مصر.. سباق المكون المحلي بين فخ استيراد «المطاط والبطاريات» وأمل خفض الأسعار    30 دقيقة تأخر في حركة القطارات على خط «القاهرة- الإسكندرية».. الثلاثاء 28 آبريل    أنا بتعلم منك.. ياسر علي ماهر يكشف تفاصيل مكالمة من عادل إمام بعد فيلم «كابتن مصر»    ارحل يا توروب.. جماهير الأهلي تطالب برحيل المدرب فوراً    الأرصاد الجوية تُحذر من شبورة مائية.. وتكشف حالة طقس اليوم الثلاثاء    حقيقة فيديو شرطي سيناء المسرب وقرار عاجل من الداخلية بإنهاء خدمته    أول تعليق من توروب عقب الخسارة من بيراميدز    بعد الفوز على الأهلي.. تعرف على فرصة بيراميدز للتتويج بلقب الدوري    الأمين العام للآثار يتابع مشروعات التطوير في الفيوم والغربية والدقهلية    فتحية و7 ملوك من الجان.. حكاية ضحية علم الأرواح    في خطوات بسيطة، طريقة عمل اليخني اللحم بالخضار    جلال برجس يطلق منصة للتحرير الأدبي    زياد بهاء الدين: بلوغ التضخم قرابة 100% في 3 سنوات متتالية طفرة كبيرة تحتاج لإعادة نظر    وول ستريت جورنال: واشنطن ستقدم ردًا ومقترحات مضادة للعرض الإيراني قريبًا    3 نتائج مذهلة، الكشف عن تمرين بسيط لهذه العضلة يساعد في ضبط سكر الدم لساعات    البيت الأبيض: ترامب بحث مقترحا إيرانيا جديدا مع فريقه للأمن القومي    تهديدات الحرس الثورى تدفع أوروبا لخيارات دفاعية استثنائية.. ضفادع بشرية للتعامل مع الألغام.. تنسيق فرنسي بريطاني لتأمين الملاحة فى هرمز.. ألمانيا تستعد لنشر وحدات بحرية في المتوسط تمهيداً لمهمة محتملة    كاريك: برونو كان يستطيع صناعة أهداف أكثر والتسجيل    قداسة البابا يختتم زيارته لتركيا ضمن جولة رعوية أوروبية موسعة    مواقيت الصلاة اليوم الثلاثاء 28 أبريل في القاهرة والمحافظات    البابا تواضروس الثاني يصل النمسا في ثاني محطات جولته الخارجية    الصور الأولى لزوجين بالشرقية قُتلا طعنًا داخل منزلهما    إصابة 3 سيدات في تصادم "توكتوك" بدراجة نارية في الدقهلية    تحرير 42 مخالفة للمخابز في حملة تموينية بالفيوم    مصرع شاب في تصادم موتوسيكل وتروسيكل بجرجا في سوهاج    مدرب بيراميدز: الزمالك يلعب بروح أكبر من لاعبي الأهلي    في غياب أكرم توفيق.. الشمال يخسر لقب الدوري بعد الهزيمة من السد    طالب من 3 دول يشاركون في مسابقة الغواصات البحرية MATE ROV Egypt 2026    Livingyards تعين عبدالله لطفي عضوًا منتدبًا لدعم التوسع بمحفظة 30 مليار جنيه    الأسهم الأمريكية تسجل مستويات قياسية جديدة على الإطلاق مع ارتفاع أسعار النفط    غرفة المنشآت الفندقية: لا يجوز منع المرأة من الإقامة بمفردها.. والحكم بحبس مدير فندق رادع لكل الفنادق    جمال عريف ل صاحبة السعادة: أكبر مصنع صلصة بالصعيد ونصدر ل23 دولة    زفة على أنغام "يا واد يا تقيل" احتفالا بزيارة حسين فهمي لكشري أبوطارق.. صور    زياد بهاء الدين: نحن في مصيدة ديون لمدة ليست بالقليلة    مصرع 3 طلاب إثر حادث موتوسيكلات على طريق "دكرنس - شربين" بالدقهلية    أمين الفتوى يكشف حكم إخراج الأضحية من زكاة المال(فيديو)    مصر أولاً    محمد ممدوح وحسام داغر في افتتاح مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير    وزير الصحة يشارك في اجتماع إفريقي رفيع المستوى لتعزيز دور القارة في إصلاح النظام الصحي العالمي    هل يجب إخبار الخاطب أو المخطوبة بالعيوب قبل الزواج؟ أمينة الفتوى توضح الضوابط الشرعية (فيديو)    الفرق بين المشروبات المهدئة والمنشطة ومتى نستخدمهما ؟    تسليم مساعدات مالية ل30 عروسة من الأيتام وتكريم حفظة القرآن ببني سويف    قبل ما تفسخ الخطوبة.. اعرف هتخسر إيه فى مشروع قانون الأحوال الشخصية للمسيحيين    اعتماد رسمي لقيادات "الناصري"، محمد أبو العلا رئيسًا للحزب لدورة جديدة    17 مايو.. أولى جلسات دعوى لإنشاء المجلس القومي للرجل    من مسجد المشير طنطاوي.. "إكسترا نيوز" تنقل تفاصيل جنازة والد رئيس الوزراء بحضور السيسي    «العدل» تقر إنشاء فرعين للتوثيق والشهر العقاري بمحافظتي الدقهلية وسوهاج    بدلًا من ربع مليون بالخاص.. تدخل جراحي دقيق بمجمع الشفاء الطبي بالمجان لطفل    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



حوار| وزيرة البيئة: استعدادات مبكرة وآليات جديدة لموسم السحابة السوداء هذا العام

- رعاية الرئيس السيسي لمبادرة "اتحضر للاخضر"رسالة قوية للأولوية الوطنية بقضايا البيئة
- العاصمة الإدارية الجديدة ستكون صديقة للبيئة بدون مخلفات أو تلوث
- إغلاق 38 مقلبا عشوائيا للقمامة على مستوى الجمهورية العام الحالي
- مصر نجحت في إعداد مسودة خارطة طريق للتنوع البيولوجي ل 198 دولة
-نعمل على الحد من استخدام أكياس البلاستيك نظرا لخطورتها الشديدة
- ربط 69 منشأة بالشبكة القومية لرصد الانبعاثات الصناعية
- استراتيجية لتطوير المحميات الطبيعية..ومضاعفة الاهتمام بالشعب المرجانية في البحر الأحمر
أكدت الدكتورة ياسمين فؤاد وزيرة البيئة أن رعاية الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس الجمهورية لمبادرة "اتحضر للأخضر" لنشر الوعي البيئي تعد رسالة قوية داخل وخارج مصر بأن البيئة أصبحت من الأولويات الوطنية وتحظى باهتمام القيادة السياسية.
وقالت وزيرة البيئة، في حوار مع علي حسن رئيس مجلس إدارة ورئيس تحرير وكالة أنباء الشرق الأوسط: " كنا نتمنى كمسئولين عن البيئة في مصر سواء في الحكومة أو القطاع المدني أو الخاص أن تُوضع أجندتنا على أولويات القيادة السياسية وهو ما تحقق تحت قيادة الرئيس عبدالفتاح السيسي، وأصبح مثالا يحتذى به على مستوى العالم" .
وأضافت أن هذه المبادرة بدأت بفكرة من خلال دراسات تمت منذ عام ونصف العام لاستراتيجية الاتصال البيئي ، وهي استراتيجية تم اطلاقها في بداية دورة الانعقاد لمجلس النواب من داخل لجنة الطاقة والبيئة، للتعرف على الفجوات التي تواجهنا للوعي بموضوعات البيئة وأهميتها في حياتنا وزيادة هذا الوعى، مشيرة إلى أن اختيار لفظ "الأخضر" لكونه معروفا في المجتمع البيئي بأنه كل شيء صديق للبيئة بكل مشتملاتها أما كلمة "اتحضر" فتعني الرجوع للحضارة القديمة.
وأوضحت أن تنفيذ المبادرة سيستغرق ثلاث سنوات لأننا لن نستطيع في عام واحد أن نصل للوعي البيئي الذي نستهدفه لكافة المواطنين، لافتة إلى أنه من أجل الوصول إلى هذا الوعي وحتى يستوعب المواطنون موضوعات معقدة مثل تغيير المناخ والتنوع البيولوجي، لابد أن نبدأ بالتوعية بإغلاق صنبور المياه والكهرباء، مؤكدة أن المبادرة ستشمل جميع محافظات الجمهورية وستتناول موضوعا بيئيا محددا كل شهر.
وقالت إنه خلال شهر يناير الحالي تناولنا "موضوع التشجير" على مستوى سبع محافظات وهو موضوع قريب من المواطن ويتزامن مع الاحتفال اليوم الاثنين ب"يوم البيئة الوطني"، كما ستتناول الحملة بعد ذلك "موضوع إزالة المخلفات"، مضيفة" أنه في فصل الصيف ستتناول المبادرة موضوعات ترشيد طاقة الكهرباء والتنوع البيولوجي والحد من استخدام أكياس البلاستيك وأيضا موجات نوبات تلوث الهواء الحادة حيث ترتكز المبادرة على ربط الموضوعات بأحداث رئيسية للمواطن يمر بها في حياته وهو ما نريد أن نصل إليه".
وحول الموقف الحالي لمنظومة المخلفات والجدل الذي يدور حول تحديد جهة تحصيل رسوم النظافة بعد إعلان وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة عن تحصيل رسوم النظافة على فواتير الكهرباء، قالت "فؤاد":"إننا نقوم حاليا بإعداد البنية التحتية لمنظومة المخلفات على مستوى الجمهورية بالتنسيق مع وزارتي التنمية المحلية والإنتاج الحربي ، وكذلك رفع كفاءة المصانع والمحطات الوسيطة والمدافن"، مشيرة إلى أنه تم الانتهاء من الجزء الخاص بالتصميمات كما انتهت الوزارة من العديد من محطات المناولة لجمع المخلفات ومنها المحطة الوسيطة بمنيا القمح بمحافظة الشرقية ، كما يجري العمل بمحطات وسيطة بالقطاوي بالقليوبية، والبراجيل بالجيزة ، وزفتى وسنمود بالدقهلية بجانب الشراكة الهامة مع القطاع الخاص في تلك المنظومة.
وأوضحت أن وزارة البيئة ، من خلال جهاز تنظيم إدارة المخلفات وهو جهاز تنظيمي ، تقوم بإعداد الاستراتيجيات والخطط وتقديم الدعم الفني وتقييم الدراسات الفنية والدراسات الخاصة بالمستثمرين وتقوم وزارة التنمية المحلية بالتنفيذ ، بالإضافة إلى الدور الهام الذي يقوم به البرنامج الوطني للمخلفات الصلبة في محافظات كفر الشيخ وقنا وأسيوط والغربية.
وفيما يتعلق برسوم النظافة، أعلنت وزيرة البيئة أنه يتم حاليا دراسة إمكانية التحصيل الالكتروني المتعلق برسوم النظافة وسيتم العرض على الدكتور مصطفى مدبولي رئيس الوزراء، موضحة أن هناك عدة طرق لتسديد رسوم النظافة من خلال "فوري" والبنوك والبريد، مؤكدة أن وزارة البيئة لا تتلق الأموال وإنما تعود للمحافظات والمحليات ، ولكنها تقوم بجزء هام جدا وهو الرقابة.
وحول منظومة المخلفات الزراعية والجديد الذي ستقدمه وزراة البيئة هذا العام، قالت "فؤاد":"بدعم من الدكتور مصطفى مدبولي رئيس الوزراء ، نفذت الوزارة العام الماضي خطة لتقسيم المسؤوليات بين وزارات التنمية المحلية والزراعة، والنقل والري، ونجحنا فى القضاء على السحابة السوداء"، مشيرة إلى أن هناك 42 مليون طن سنويا من المخلفات الزراعية التي يتم تجميعها من المناطق المختلفة فى مصر مابين حطب ذرة ومصاصة القصب وقش الأرز وجريد النخل، وهناك حاليا خريطة للمخلفات الزراعية والعمل مع المستثمرين لتحديد كيفية استخدام تلك المخلفات الزراعية وأماكن وفرص الاستثمار فيها.
وأعلنت وزيرة البيئة عن بناء مصنع لإعادة استخدام جريد النخل في انتاج الورق ، كما أن هناك مصنعا في محافظة البحيرة لإنتاج الورق من قش الأرز ، كما يتم العمل على إنشاء مصنع أو اثنين للمخلفات الزراعية غير قش الأرز للتوسع في الاستثمار في تلك المخلفات.
وفيما يخص مشكلة المقالب العشوائية ، قالت "فؤاد" إن عام 2020 سيشهد التخلص من 38 مقلبا عشوائيا على مستوى الجمهورية وهى تراكمات تاريخية للقمامة سيتم التخلص منها نهائيا.
وفيما يتعلق بالدور الذي تقوم به وزارة البيئة في العاصمة الإدارية الجديدة، قالت "فؤاد":" نحن ننفذ العديد من المشروعات لجعل العاصمة الإدارية صديقة للبيئة وعلى رأسها ملف المخلفات"، مشيرة إلى وجود الشركات التي تقوم بجمع وإعادة تدوير هذه المخلفات بأحدث النظم وهذا عمل جماعي مع المسئولين في العاصمة الإدارية تحت قيادة اللواء أحمد زكي عابدين رئيس شركة العاصمة الإدارية .
وأضافت"فؤاد" :" نحن نعمل منذ سبعة أشهر على كراسة الشروط والمواصفات لاختيار أفضل الشركات التي ستتولى عملية النظافة في العاصمة الإدارية".
وتابعت وزيرة البيئة :" العاصمة الإدارية لها وضع مختلف، ونحن نعمل فيها باستخدام الطاقة الشمسية"، مضيفة "أن المباني الحكومية بالعاصمة تعمل بالطاقة الشمسية ، كما نعمل على توفير مساحات خضراء شاسعة داخلها ، ومنع إلقاء المخلفات نهائيا لذلك نحاول اختيار الشركات التي تساعدنا في ذلك".
وأوضحت أنه من ضمن الأفكار التي يتم التخطيط لتنفيذها في العاصمة الإدارية ، وجود مسار للدراجات واستخدام وسائل التنقل الكهربائي وبالتالي المساهمة في خفض غازات الاحتباس الحراري الأمر الذي يجعلها صديقة للبيئة.
وردا على سؤال حول خطة وزارة البيئة التي تنفذها حاليا لتطوير المحميات الطبيعية ، قالت "فؤاد":" إن المحميات الطبيعية هي كنوز مصر الطبيعية ورأس المال الطبيعي لها، ولدينا 30 محمية ننفذ حاليا استراتيجية جديدة لتطويرها حيث ترتكز على تحديث البنية التحتية وطرق الوصول إلى المحميات وهو ماتم الانتهاء منه في ثماني محميات في مصر، ومنها جبل قطراني ووادى الريان بالفيوم ورأس محمد ونبق وسانت كاترين وطابا بجنوب سيناء وسالوجا وغزال في أسوان ووادي الجمال في البحر الأحمر".
وأضافت أن أعمال البنية التحتية شملت تطوير طرق الوصول للمحميات وتجديد مراكز الزوار وكذلك دمج المجتمعات السكانية المحلية في مسارات التنمية، منوهة بالدور الهام الذي يقوم به سكان المحميات خاصة السيدات حيث تم تدريبهن على الأعمال اليدوية في الحفاظ على الموارد الطبيعية لتلك المحميات مما أدى إلى زيادة دخل أهالي المنطقة ما بين 260% الى 400% خلال عام واحد.
وفيما يتعلق بالرسوم الخاصة بزيارة المحميات، قالت "فؤاد" إن فكرة فرض الرسوم وتصاريح ممارسة نشاط داخل المحميات الطبيعية هى آلية يستخدمها العالم أجمع لكي يتم تنظيم إستخدام الانشطة داخلها وانفاق هذه الأموال على تطوير هذه المحميات ، مضيفة " إننا نستهدف الحفاظ على سلامة السائح وكذلك الحفاظ على الشُعب المرجانية حيث أن الفترة الزمنية لمعالجة تدهور تلك المحميات لكي تعود مرة أخرى تستغرق ما بين 100- 150 عاما.
وأشارت وزيرة البيئة في هذا الصدد إلى أنه بناء على الدراسات الدولية ، فإن الشُعب المرجانية في البحر الأحمر وخليج العقبة ستكون آخر شعب في العالم تتعرض لآثار تغير المناخ نظرا لوجودها في أعماق بعيدة لذلك لابد من المحافظة عليها وعدم إهمالها.
وردا على سؤال حول موعد تنفيذ إجراءات فرض الرسوم وتصاريح ممارسة النشاط داخل المحميات الطبيعية ، قالت وزيرة البيئة: "في أغسطس الماضي تم البدء في مناطق شعاب العرق والفانوس التابعة لمحمية الجزر الشمالية الشهيرة بالغردقة بمحافظة البحر الأحمر "، مشيرة إلى أنه بعد أربعة أيام من تنفيذ القرار تم رجوع (7) دلافين إلى موقعها الطبيعي وسيتم تنفيذ القرار تباعا على الجزر الشمالية .
وأضافت "فؤاد" إن المشروعات التي يمكن أن تتم في محمياتنا الطبيعية تتمثل فقط في إتاحة الفرصة للقطاع الخاص لتقديم وتشغيل أنشطة للزائرين داخل المحمية بحق ممارسة ، مثل ماتم بمركز زوار رأس محمد وهو موجود في قانون المحميات الطبيعية "، مؤكدة أن دخول القطاع الخاص سيساهم في تطوير المحميات الطبيعية.
وأعلنت وزيرة البيئة أنه سيكون لدينا خلال عامين نموذج متكامل وناجح لإدارة المحميات ما بين إشراف المجتمع المحلي ودخول القطاع الخاص وفرض الرسوم وبنية تحتية مختلفة لمحمياتنا الطبيعية".
وحول رئاسة مصر لمؤتمر التنوع البيولوجي التي تنتهي بنهاية هذا العام ، قالت "فؤاد" إن جهود مصر خلال فترة رئاستها للمؤتمر لمدة عامين أسفرت عن إعداد مسودة خارطة طريق للتنوع البيولوجي ل 198 دولة ، مشيرة إلى أنه سيتم مناقشة المسودة في مصر ، من خلال وزراء البيئة، للدول الأخرى في شهر أبريل القادم ، وفي يوليو ستنعقد قمة التنوع البيولوجي، وفي أكتوبر ستسلم مصر الرئاسة إلى الصين .
وقالت "فؤاد" إن رئاسة مصر لمؤتمر التنوع البيولوجي، سيمكننا بالتعاون مع السكرتير العام للأمم المتحدة، من أن نضع قمة التنوع البيولوجي في الاجتماعات التحضيرية للجمعية العامة للأمم المتحدة ، مشيرة إلى أن مصر ، وهي رئيس لمؤتمر التنوع البيولوجي، ستكون أول دولة تضع قمة الطبيعة على أجندة رؤساء الدول بالجمعية العامة.
وحول دور الشباب في رفع شأن البيئة المصرية ، وكيف سيتم ادماجهم في العمل البيئي في الفترة القادمة ، قالت وزيرة البيئة " لقد تم خلال العام الماضي إشراك الشباب في حوالي 30 مشروعا لجمع واعادة تدوير المخلفات ، كما أن لدينا على مستوى التنوع البيولوجي الكثير من الشباب يعملون في مجال الحفاظ على المحميات الطبيعية".
وأوضحت أن عمل الشباب سيكون من خلال محورين ، الأول ، من خلال توقيع بروتوكول تعاون مع وزارة التعليم العالي لدمج الشباب داخل العديد من الجامعات المختلفة للعمل في مجال إعادة تدوير "المخلفات الالكترونية" كالهواتف المحمولة وأجهزة "آي باد" واللاب توب نظرا لخطورتها وصعوبة التخلص منها في القمامة.
وأكدت أن المحور الثاني يمثل أهمية كبيرة للوزارة وهو موضوع "وحدات البيوجاز" الذي تنفذه مؤسسة الطاقة الحيوية التابعة للوزارة من خلال تحويل المخلفات الزراعية وروث الحيوانات إلى طاقة نظيفة حيث يتم الانتهاء من 60 وحدة منها في أبو قرقاص بمحافظة المنيا فبراير القادم، إلى جانب مشاركة الشباب في مبادرات التوعية البيئية التي تطلقها الوزارة عبر وسائل الإعلام المختلفة وآخرها مبادرة "اتحضر للأخضر" والتي شهدت مشاركة تطوعية من الشباب.
وحول ملف التغيرات المناخية، والدور الذي ستبذله مصر على المستويات المحلية والإقليمية والدولية لمجابهة آثار التغيرات المناخية، قالت وزيرة البيئة إن مصر من خلال رئاستها للإتحاد الأفريقي تشجع على تنفيذ المبادرة الأفريقية للتكيف التي اعلنها الرئيس عبد الفتاح السيسي في عام 2015 خلال قمة المناخ في الأمم المتحدة، وحرص مصر على حشد التمويل الدولي اللازم لتلك المبادرة حفاظا على مستحقات الدول الأفريقية حيث أسفرت تلك الجهود عن توفير مبلغ 152 مليون دولار للتصدي لآثار التغيرات المناخية.
ونوهت إلى أن مصر قامت بالتعاون مع انجلترا برئاسة "تحالف التكيف" خلال قمة المناخ الأخيرة في سبتمبر 2019 والذي أدى إلى إعلان سياسي انضم إليه أكثر من 110 دول و70 منظمة وذلك بهدف تحديد الأولويات والمبادرات من أجل رفع الطموح وبذل المزيد من الجهد والتمويل لموضوعات التكيف والتي تعتبر أولوية لكافة الدول النامية من أجل التكيف في أسرع وقت مع آثار التغيرات المناخية التي تحدث بشكل متسارع ولاتفرق بين دول أو شعوب العالم.
وردا على سؤال حول خطة الوزارة في مواجهة تلوث المياه والهواء في 2020 ، قالت "فؤاد: " إن الوزارة تقوم بعمليات رصد للمياه في أماكن مختلفة من الجمهورية بالتعاون مع وزارتي الموارد المائية والري ، والصحة خاصة في ظل اهتمام الرئيس عبد الفتاح السيسي بإعادة تأهيل البحيرات مرة أخرى ومنها بحيرة مريوط .
وأشارت إلى أنه سيتم وضع أربع محطات لرصد نوعية المياه في بحيرة مريوط لضمان عدم حدوث تلوث بها من جديد ،مثلما يجري العمل الآن في بحيرة قارون .
وبالنسبة لجهود مواجهة تلوث الهواء ، قالت إن عدد المنشآت الصناعية المرتبطة بالشبكة القومية لرصد الانبعاثات الصناعية بلغت 69 منشأة تمثل 305 مداخن على مستوى الجمهورية كما بدأنا الآن في الربط الإلكتروني لمحطات الكهرباء بمنظومة الرصد الذاتي المستمر للإنبعاثات لإحكام السيطرة على الانبعاثات الصادرة من مداخن المنشآت.
وحول أهم المبادرات التي ستطلقها وزارة البيئة في 2020 ، والدور الذي يلعبه المجتمع المدني والقطاع الخاص في تلك المبادرات ، قالت "فؤاد" :" من أهم المبادرات التي تنفذها الوزارة في العام الجاري العمل على استمرار فعاليات المبادرة الخاصة بالحد من استخدام أكياس البلاستيك أحادية الاستخدام وتوفير البدائل "، مشيرة إلى أنه سيتم خلال الأسبوعين المقبلين الإعلان عن تنفيذ تلك المبادرة في دهب بمحافظة جنوب سيناء على غرار ما تم تنفيذه في الغردقة بالبحر الأحمر.
وأضافت أنه يجرى العمل في تلك المبادرة من خلال التنسيق مع الوزارات المعنية وهي الصحة ، والتموين والتجارة الداخلية والصناعة والمالية بإنشاء لجنة تنظر في أهم الاختيارات من أجل إعلان مصر تدريجيا خالية من أكياس البلاستيك، بجانب العمل على توعية المواطنين بخطورة استخدام أكياس البلاستيك ، وستكون البداية من منطقة الزمالك، من خلال بعض الجمعيات الأهلية كما سيتم تعميم استخدام أكياس القماش في إحدى السلاسل التجارية الكبرى الشهيرة في أول مارس القادم.
وردا على سؤال حول أهم فعاليات والاحتفالات بيوم البيئة الوطني ، قالت "فؤاد" إنه لأول مرة في تاريخ مصر يتم رسميا الاحتقال بيوم البيئة الوطني في 27 يناير من كل عام تخليدا لليوم الذي شهد صدور أول قانون لحماية البيئة في مصر".
وأضافت أن الفعاليات والاحتفالات تتضمن مجموعة من الأنشطة التي يتم تنفيذها من خلال وزارة البيئة وفروعها الإقليمية بالمحافظات وبالتعاون مع الوزارات والجهات المختلفة ومؤسسات المجتمع المدني والأفراد والقطاع الخاص في كافة ربوع الجمهورية على مدار شهر يناير الجاري، وتستهدف التعريف والتوعية الجماهيرية بأهمية وأهداف الاحتفال بيوم البيئة الوطني لعام 2020 من خلال تنفيذ ندوات وورش عمل ومسابقات بيئية وحملات نظافة وتشجير.
واعتبرت أن المسابقات البيئية تُعد من الآليات الفاعلة في شحذ الوعي البيئي، حيث تضمنت فعاليات الاحتفال إطلاق مسابقات بيئية لفئات مختلفة من المجتمع ومنها مسابقة تصميم بوستر عن الطبيعة في مصر، ومسابقة التصوير الفوتوغرافي عن البيئة، ومسابقة إعادة تدوير المخلفات المدرسية، ومسابقة أجمل حي أو شارع بيئي، كما يتم بث تنويهات ورسائل بيئية في وسائل الاعلام المرئية والمسموعة والمروءة ، كما تضمنت الفعاليات تنفيذ ورش عمل وندوات للتوعية بموضوع الاحتفال بمختلف المحافظات. بالاضافة إلى مشاركة المجتمع المدني والشباب في تنفيذ حملات نظافة وتشجير وتجميل لأماكن مختلفة في إطار تفعيل بروتوكول التعاون بين وزارتي البيئة والزراعة.
وأشارت إلى أن المحميات الطبيعية، ستشهد عددا من الأنشطة البيئية لتنفيذ حملات نظافة وتوعية داخل كل محمية، ومحاضرات بمراكز الزوار بالمحميات حول أهمية التشجير، وتكريم أكثر المحميات تميزا في تنفيذ أنشطة بيئية ، بالإضافة الى تنظيم معرض بيئي لعرض منتجات اعادة تدوير المخلفات المدرسية ببيت القاهرة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.