تكثيف حملات التعقيم وتشكيل لجان الشكاوى.. استعدادات محافظة البحيرة لانتخابات مجلس الشيوخ    محافظ أسيوط يقرر تخفيض الحد الأدنى للقبول بالثانوي العام 5 درجات    لحملة الشهادة الثانوية.. تعرف على مصروفات جامعة فاروس بالإسكندرية    محافظ الجيزة يتفقد المراكز التكنولوجية بالعمرانية وبولاق الدكرور (صور)    سقف انهار وراهب فر.. ماذا فعل انفجار بيروت في كنيسة    تحسن مؤشر مدراء المشتريات للقطاع الخاص غير النفطي المصري إلى 49.6 نقطة فى يوليو    الحريري: بيروت قُتلت بالأمس    محافظ الجيزة ينذر أصحاب البناء المخالف: التصالح ودفع رسوم الجديدة أو الإزالة    على متنها 10 آلاف راكب.. مطار القاهرة يشهد سفر ووصول 104 رحلات    بنك مصر يخفض الفائدة 1% على القروض و3% على التقسيط بالبطاقات في مبادرة "مايغلاش عليك"    وزير الشباب والرياضة عن مد فترة اللجنة الخماسية: «نعمل للصالح العام»    العراق يُرسل طائرة مساعدات وكادر طبي إلى بيروت    سولاف درويش بعد كارثة بيروت: يجب على العالم مساندة لبنان الشقيقة    كوريا الجنوبية: مخاوف من إصابات جماعية بكورونا بسبب "صلاة العيد"    قنبلة ترامب وتعقل جنبلاط    التقى السراج.. وزير الدفاع الإيطالي يصل إلى ليبيا.. تعرف على التفاصيل    إيران تسجل 2697 إصابة جديدة بفيروس كورونا    الجامعة العربية تُنكس علمها حداداً على ضحايا انفجارات بيروت    لإقامة مباراة الوداد على استاد القاهرة.. الأهلي يخاطب وزارة الشباب واتحاد الكرة    محمد عادل حكما لمباراه الزمالك والمصري .. وأمين عمر لVAR    المشبب: افتقاد حساسية المباريات واضح لدى اللاعبين في الدوري السعودي    هاني العقبي: اللجنة الخماسية "نسيت" دورى القسم الثالث    الصفقة الثانية.. آكي يخضع للكشف الطبي في سيتي خلال الساعات المقبلة    اتحاد الكرة يُقرر إيقاف الهاني سليمان ثلاث مباريات    فتح باب تظلمات الثانوية العامة غدا.. وصدى البلد ينشر مقراتها وضوابطها    إحالة متهمين بسرقة طالب بالإكراه في الزيتون للمحاكمة الجنائية    تجديد حبس متورط فى قضية قتل وحيازة أسلحة نارية بالجيزة    القبض على 68 شخصًا لمخالفتهم قرار إيقاف أعمال البناء    الإعدام ل3 متهمين قتلوا مواطنا لسرقته بعد تخديره    نوال الزغبي تنشر مقطع فيديو للانفجار واندلاع الحريق في مرفأ بيروت.. شاهد    بعد تحطم منزلهما في انفجار بيروت.. الجمهور يبحث عن هيفاء وهبي وراغب علامة    بعد ساعات من طرحها.. برومو "مالك غيران" ل عمرو دياب "تريند يوتيوب"    التغريدة التى لم يكتبها إبراهيم عيسى    هل يجوز للمديون التصدق قبل سداد دينه.. أمين الإفتاء يجيب    شاهد.. عميد طب إسكندرية يكشف تفاصيل إنشاء مركز لإجراء تحليل كورونا    الصحة: 5.1 % نسبة الوفيات بفيروس كورونا في مستشفيات العزل    الرعاية الصحية: إجراء 1634 عملية جراحية بمستشفيات التأمين الصحي ببورسعيد خلال يوليو    مضاعفة قيمة منحة الاتحاد العالمي الخاصة بأدوية مرضى الهيموفيليا بمصر    "الأرخص عالميًا".. الغرف التجارية: لدينا اكتفاء ذاتي من صناعة الأدوية    اتحاد كتاب وأدباء الإمارات يطلق "مختبر الإبداع الأدبي" والبداية مع "ناصر عراق"    الأرصاد تحذر: ارتفاع جديد في درجات الحرارة.. وهذا موعد انكسار الموجة    5 صوب زراعية لدعم المجتمعات البدوية بسانت كاترين    عقوبات مشددة.. "الأعلى للإعلام" يتوعد النقل من وسائل التواصل الاجتماعي في انتخابات "الشيوخ"    أخبار الأهلي : "الدفاع" صداع فى رأس فايلر قبل مواجهة انبي فى الدوري    منح دراسية من جامعة القاهرة لطلاب الثانوية العامة    عرض «الطوق والأسورة» و«كأنك تراه» و«القطط» بالبيت الفني للمسرح    منظومة الشكاوى الحكومية ترصد شكوى "أسرة الخليفة".. ووزارة التضامن تحلها    مواقع التواصل تتضامن مع نادين نجيم بعد إصابتها في انفجار بيروت    "حل مشاكل المواطنين" للدعاية الانتخابية في سيناء    التحقيق في واقعة مصرع عامل في السلام    وزير الرى يترأس اجتماع إيراد النهر لمتابعة الموقف المائي والفيضان    بقيمة 159 مليون جنيه.. شرطة التعمير تسترد 4 أفدنة و105 آلاف متر في شهر    سفير مصر فى بيروت يتابع مع حكومة لبنان نشاط المستشفى الميدانى المصرى    البطولة المصغرة للدوري الأوروبي تعزز الطموح الألماني في استضافة الأولمبياد    هذه الفئة لا يغفر الله لها مهما بلغ استغفارها.. علي جمعة يكشف عنهم    تعرف على أهمية العلم في الإسلام وفضله    تعرف على حقوق الطريق وأدابها    قصة خروج سيدنا موسى عليه السلام من مصر    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





حكايات| فيلات رأس البر .. عشش «الأعيان» في «جيزة» دمياط
نشر في بوابة أخبار اليوم يوم 20 - 06 - 2019

شهدت مدينة راس البر تطورا كبيرا خاصة بالطراز المعماري، حيث مرت المدينة بعدة مراحل كانت بدايتها انشاء العشش من والخوص ثم تم تطويرها للإنشاء بالأخشاب ثم البناء الخرساني والان تحولت المباني لتصميم فيلات ولكن رغم التطوير العمراني مازال يطلق علي المباني السكنية بالمصيف «عشش».
جزيرة رأس البر كان يطلق عليه قديما «جيزة دمياط» وهي ضاحية من ضواحي تأخذ شكل المثلث رأسه منطقة اللسان وضلعه الشرقي نهر النيل والغربي البحر الأبيض المتوسط وقاعدته القناة الملاحية لميناء دمياط.
كان يأتي إليها صائدو الأسماك ويقومون بإنشاء العشش على شواطئها للإقامة بها كما كان يأتي إليها أبناء دمياط بالمراكب للتنزه والصيد وممارسة الرياضة.
وتوقع العالم الألماني روبرت كوخ، في تقرير كتبه أثناء زيارته لمصر عام 1883، أن مدينة رأس البر قد تصبح يوماً ما «ملكة المصايف» لأن المصيف يمتاز بموقعه الجميل وهوائه النقي الجاف وشواطئه الذهبية وبعده عن الضوضاء وهو أقل رطوبة من جو الشواطئ المصرية الأخرى ويحمل هوائه كمية كبيرة من «اليود».
بدأ تاريخ المصيف مع مستهل القرن التاسع عشر حينما تزايد إقبال صيادي الأسماك والسمان بقواربهم وشباكهم وترددهم على تلك الشواطئ، كما أن مشايخ الطرق الصوفية وأتباعهم بدمياط بعد انتهاء احتفالاتهم بالموالد يسيرون نحو الشمال مع النيل إلى المكان المعروف حاليا «الجربى» ويقضون أوقات للراحة والاسترخاء.
بدأ بعض الأعيان بمدينة دمياط يقيمون برأس البر وشيدوا لهم أكواخا من الأكياب والحصير (عشش) واتخذوا هذا المكان، مصيفا لهم وتبعهم العديد من الأهالي وأخذ المصيف يتطور عاما بعد عاما وتزايدت أعداد العشش وتحولت من عشش متفرقة بأماكن مختلفة إلى صفوف منظمة بين شاطئ النيل والبحر كما تم إنشاء عدد من الفنادق.
وشهد مصيف رأس البر في مستهل القرن العشرين مشروعات مختلفة متفاوتة في الأهمية ترمى إلى تطوير وإصلاح المصيف وتطورت صناعة أبواب العشش ونوافذها وأصبحت من الخشب بعد أن كانت تصنع من الأكياب وتفتح وتقفل بجذب الحبل .
ومع تزايد الإقبال علي المصيف اهتمت إدارة المصيف بإصلاح الطريق الزراعي الموصل إلى رأس البر من الجهة الشرقية وكان الطريق الوحيد للمدينة بعد أن ظل لسنوات طويلة المراكب هي السبيل الوحيد للوصول إلي المصيف عن طريق النيل.
وفي عام 1930 افتتح كوبري دمياط المعدني الذي ربط بين ضفتي النيل وسهل الوصول المصيف بالسيارات .
وفي عام 1944 وضع مشروع جديد لتخطيط رأس البر بحيث تكون مدينة ثابتة ورأى المؤيدون لهذه الفكرة أن مصيف الحياة البسيطة الطبيعية الهادئة لم يعد يتماشى مع مقتضيات العصر الحديث ولا مع سنة التقدم العمراني السريع وأن الحياة الفطرية التي كان يعيشها المصطافون القدماء لم تعد تناسب مع أعداد رواد المصيف على مختلف طبقاتهم وطباعهم.
وتزايد الاستمرار في تطوير المصيف للوصول به إلي مستوي سياحي مرموق جدير بموقعه الفريد حيث بدأ أصحاب العشش في تحويلها إلي مباني خرسانية، ثم تحولت العشش إلي فيلات ولكنها مازالت تحتفظ باسمها (عشش) ومع تزايد الإقبال تزايد إنشاء الفيلات في منطقة الامتداد العمراني الجديد.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.