تستطلع دار الإفتاء المصرية، هلال شهر رمضان، الثلاثاء 14 مايو، في حفل يحضره مفتي الجمهورية - د. شوقي علام، وشيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب، وعدد من الوزراء. وورد سؤالا لدار الإفتاء المصرية، حول حكم التهنئة بقدوم شهر رمضان، وهو ما أجابت عليه الدار بأنه «نظرا لفضل هذا الشهر العظيم، وعموم الرحمة فيه، وكثرة المنن التي يمنها الله تعالى فيه على عباده، فوجب تهنئة الناس بعضهم بعضا بقدومه، والتهنئة بالأعياد والشهور والأعوام مشروعة ومندوب إليها».
واستشهدت الإفتاء بقوله تعالى: «قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون»، لافتة إلى أن التهنئة مظهر من مظاهر الفرح، وجاء في القرآن الكريم تهنئة المؤمنين على ما ينالون من نعيم. ونص العلماء على استحباب التهنئة بالنعم الدينية إذا تجددت، ولا شك أن قدوم شهر رمضان من أجل النعم التي ترد على العبد، فشهر رمضان هو شهر الرحمات والخيرات والبركات. وانتهت الفتوى بأن التهنئة بقدوم شهر رمضان جائزة ولا حرج فيها، وتسن إجابة المهنئ، وتهنئته بمثلها أو أحسن منها، استناذا على قوله تعالى:«وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها أو ردوها إن الله كان على كل شيء حسيبا».